احتفل بشمال الباطنة بالتوقيع على اتفاقية تعاون بين محافظة شمال الباطنة وشركة النقل الوطنية العمانية «مواصلات» لتطوير وتشغيل محطة النقل العام التكاملية للحافلات في ولاية لوى وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الاستفادة من الموقع المميز للمحافظة بالقرب من محطة ركاب سكة الحديد (صحار- أبوظبي) وكذلك نشاط النقل العام الناتجة عن ميناء صحار والمنطقة الحرة مما يعكس التزام الحكومة بدعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وقع الاتفاقية عن محافظة شمال الباطنة سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة بينما وقعها عن شركة «مواصلات» بدر بن محمد الندابي الرئيس التنفيذي مما يفتح آفاقا جديدة لتطوير خدمات النقل العام في المحافظة ويعزز من التكامل بين وسائل النقل المختلفة، تستهدف الاتفاقية التي تمتد لخمسة عقود تطوير قطاع النقل العام في المنطقة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.

وقال المهندس سالم بن حميد الشبلي المستشار بمكتب محافظ شمال الباطنة والمكلف بالإعداد لهذا المشروع: تأتي هذه الاتفاقية كجزء من الجهود المستمرة لتعزيز البنية الأساسية للنقل العام وتيسير حركة المواطنين والمقيمين بالمحافظة مؤمنين بأن التعاون الفعال بين القطاعين العام والخاص هو مفتاح النجاح في تحقيق «رؤية عمان 2040» ونتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على المجتمع المحلي.

وأضاف الشبلي: إن إطار عمل هذه الاتفاقية مع شركة مواصلات هو بناء الشراكة الفنية في الإعداد للمشروع من حيث الجوانب الفنية ومستندات المزايدة ومتابعة التنفيذ مع المطور والمحتوى التشغيلي للمحطة والشراكة كذلك في المسؤوليات والواجبات والتشغيل والمنافع والعوائد في مرحلة التشغيل ومن المعلوم أن هذا المشروع هو ضمن إطار مشاريع الاستراتيجية العمرانية بمحافظة شمال الباطنة ويعول عليه العديد من الانعكاسات الإيجابية في تنشيط الحركة التجارية وسلاسل التوريد وتوفير قيمة مضافة كبيرة وكذلك فرص وظيفية وأنشطة تجارية ولوجستية جديدة مباشرة وغير مباشرة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: شمال الباطنة النقل العام

إقرأ أيضاً:

تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار

أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.

وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.

وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.

في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.

ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.

وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.

وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.

ممرات نقل جديدة

أكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.

وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.

وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.

Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا

مقالات مشابهة

  • 5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
  • موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار