تأجيل اعتصام رابطة الاساتذة المتعاقدين في بيروت غداً!
تاريخ النشر: 1st, May 2025 GMT
أعلنت رابطة الاساتذة المتعاقدين في بيان، أنها أجلت اعتصامها المقرر غدا الجمعة ٢ ايار امام القصر الحكومي بعد فتح باب المفاوضات مع وزارة التربية، "افساحا في المجال لايجاد الحل المنصف، بعيدا من التشنج. فصافحها الرئيس نواف سلام بوضع ملف المساعدة الاجتماعية على طاولة مجلس الوزراء غدا من خارج جدول الاعمال، كما صافحها يوم استقبل ممثلين عن الرابطة (رئيسة الرابطة ونائب الرئيس) عند اعتصامها الخميس ٢٤ نيسان امام المجلس النيابي ووعد بايجاد الحل العادل".
أضاف البيان: "اتصالات حثيثة منذ الخميس حتى اللحظة تجري بصمت لتثمر خيرا، وقد لمحنا لها كرابطة متعاقدين صباح اليوم، فحاول البعض القفز فوق نضال الاف الاساتذة المستمرين بالاضراب منذ شهر والالاف الذين شاركوا بالاعتصامات والمظاهرات فسرق الخبر بعدما توزع جدول الاعمال على الوزراء وسرب لزلمة السلطة ليصنع انجازا".
وتابع البيان: "مؤسف جدا هذا المستنقع من التعامل مع الرأي العام بهذا الغباء وكأن "مش الشمس شارقة والناس قاشعة نضالات رابطة المتعاقدين".
واردف: "يا احرار القطاع التعليمي ، المناضلات والمناضلين في رابطة الاساتذة المتعاقدين، نضالكم وصبركم سيثمر خيرًا، افرحوا بعزتكم وكرامتكم وتألقوا بانجازكم الذي يحاول البعض سرقته لاضافة القليل من الكرامة لمساره الملطخ بالتخاذل والتبعية. لكل استاذ متعاقد بكافة مسمياته، نعم وضع الرئيس نواف سلام ملف المساعدة الاجتماعية على طاولة مجلس الوزراء من خارج جدول الاعمال غدا لتقر، وان حصل اعتراض على اقرارها سيفتح لها بدل الباب أبواب لانصافكم" .
وختم البيان: "شكرا سلفا لعدالتك دولة الرئيس نواف سلام، شكرا لكل نائب دعم ولاسيما النواب الذين دعموا فعلا وليس قولا. وكل الحب والتقدير لسواعد كل معلم حر من الشمال والجنوب والبقاع وجبل لبنان وبيروت، شكرا لكل مواطن حر شاركنا عملنا النضالي طيلة شهر سيُسجل بتاريخ المتعاقدين الاحرار. والكلمة الفصل والمبروك ستكون عند اصدار القرار الرسمي عبر مجلس الوزراء أو وزارة التربية، لان غدا سيطرح الملف انما المتابعة ستكون مع وزيرة التربية التي تبنت الامر، وخلال ساعات وايام تتبلور الحلول الايجابية. كنا نفضل انتظار القرار الرسمي لنصدر البيان اللازم ولكن بعض التأويلات دفعتنا لوضع النقاط على الحروف. "ما عيدنا كل الاعياد، بعيد العمال حصدنا أحلى عيدية"، كل عام والعمال والمعلمين بألف خير". (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي اعتصمت امام "التربية" Lebanon 24 رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي اعتصمت امام "التربية"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: رابطة الأساتذة المتعاقدین فی التعلیم الأساسی وزارة التربیة هذا ما قاله ما القصة
إقرأ أيضاً:
الحقيقة المغيبة.. شهادات وتوثيق من داخل ملحمة فض اعتصام "رابعة العدوية"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في عام 2013 من شهر أغسطس، بالتحديد يوم 14، طوت مصر صفحة حالكة من تاريخها الحديث، وتحديدًا مع عملية فض اعتصام جماعة الإخوان الإرهابية في ميدان رابعة العدوية، والتي مثلت واحدة من أصعب المحطات وأكثرها حباكة في معركة الدولة المصرية ضد الفوضى والإرهاب.
ورغم محاولات التزييف المستمرة للحقائق على مدار السنوات، جاءت الفيديوهات التاريخية والوثائق الرسمية التي نشرتها وزارة الداخلية المصرية لتكشف عن جانب إنساني وبطولي غاب عن عمد وسط صخب الشائعات والأكاذيب.
كواليس اليوم الفاصل: بين أسطورة العنف وحقيقة التأمينعلى عكس ما روجت له المنصات المغرضة وقنوات التحريض حول عملية الفض، لم يكن التحدي الأكبر أمام قوات الأمن ممثلة في الشرطة المصرية والجيش هو مواجهة العناصر المسلحة فحسب، بل كان الخطر الأكبر متمثلًا في المدنيين المغرر بهم الذين استخدمتهم قيادات الجماعة "دروعًا بشرية" لتحقيق مكاسب سياسية رخيصة.
وتظهر مشاهد الفيديو الموثقة التي بثتها وزارة الداخلية أن الخوف الحقيقي الذي عاشه المعتصمون لم يكن من قوات الشرطة المتقدمة لتطبيق القانون، بل كان من قيادات وعناصر تنظيم الإخوان المسيطرين على مداخل ومخارج الميدان، والذين فرضوا طوقًا حديديًا لمنع أي مواطن بسيط أو عائلة من مغادرة الاعتصام، مهددين إياهم بالقتل والتنكيل في حال محاولتهم الاستجابة لمندوبين الأمن والدعوات المتكررة للخروج الآمن.
جسدت لقطات الاقتحام والفض وجهًا مضيئًا لرجال الشرطة المصرية، الذين أثبتوا التزامًا صارمًا بأعلى معايير حماية حقوق الإنسان رغم ضراوة النيران التي وُجهت إليهم من داخل الخيام والبنايات المحيطة.
الممرض الآمن: أظهرت الفيديوهات ضباط وأفراد الأمن وهم يحملون الأطفال وكبار السن على أكتادهم، ويؤمنون خروج النساء والشباب المغرر بهم عبر ممرات آمنة خصيصًا لهذا الغرض.
حيث قدمت الفرق الطبية التابعة للشرطة الإسعافات الأولية للمصابين من المدنيين الذين تم إنقاذهم من قبضة الإخوان، في مشهد يعكس وطنية وحرفية الأجهزة الأمنية.
كما تعاملت القوات بأعلى درجات ضبط النفس، مفضلة تعريض حياة أفرادها للخطر على إلحاق أي أذى بالمدنيين المحتجزين قسرًا.
فينا أكد عدد ممن تم إجلاؤهم في ذلك اليوم أن قيادات الإخوان هربت وتركت الصفوف الأولى لمصيرها، وذلك بعد أن لقنوهم شعارات زائفة عن "الثبات حتى النصر". وروى شهود عيان كيف أن الميليشيات المسلحة أطلقت النار على بعض المعتصمين الذين حاولوا الفرار من الميدان باتجاه ممرات الشرطة، في محاولة يائسة لصناعة "صور دموية" تتاجر بها القنوات الفضائية التابعة للتنظيم في الخارج.
لقد كشفت الفيديوهات الرسمية للداخلية المصرية أن الدولة لم تكن تحارب مواطنيها، بل كانت تحررهم من قبضة جماعة إرهابية تاجرت بأرواحهم وأمنهم وسلامتهم الوطنية.
حتى لا ننسى.. الوعي سلاح الوطنإن نشر هذه الوثائق والفيديوهات في مثل هذه الذكرى يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح، ويؤكد أن ما حدث في رابعة لم يكن مجرد عملية أمنية لفض شغب، بل كان عملية إنقاذ وطن واجه مخططًا ممنهجًا للتقسيم والفوضى.
إن تخليد هذه اللحظات يمثل درسًا بليغًا للأجيال القادمة بأن وعي الشعب المصري ويقظة نسور الداخلية هما الحصن الحصين في وجه كل من تراودهم نفسه العبث بأمن مصر واستقرارها.