بصاروخ فرط صوتي… الحوثيون يعلنون ضرب “هدف حساس” في حيفا
تاريخ النشر: 2nd, May 2025 GMT
شمسان بوست / خاص:
أعلنت جماعة الحوثي، المصنفة كمنظمة إرهابية عن تنفيذ هجوم جديد استهدف موقعًا داخل مدينة حيفا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي، بحسب بيان صادر عن المتحدث العسكري للجماعة، العميد يحيى سريع.
وأوضح سريع في بيان مقتضب أن العملية نُفذت بنجاح، وأن “الهدف أُصيب بدقة”، دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة الموقع المستهدف أو توقيت الضربة بشكل محدد.
ولم يصدر حتى اللحظة أي تأكيد رسمي من السلطات الإسرائيلية بشأن وقوع هجوم أو تسجيل أضرار في المنطقة المذكورة.
يأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة عمليات أعلنت عنها جماعة الحوثي خلال الأسابيع الماضية، حيث تستهدف ما تصفه بمصالح إسرائيلية وسفنًا مرتبطة بها في البحرين الأحمر والمتوسط، تحت شعار “نصرة القضية الفلسطينية”.
ويُشار إلى أن الجماعة، التي تخضع لعقوبات وتصنيف إرهابي من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى، كثّفت مؤخرًا من استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة بعيدة المدى، في تحرك يُنذر بتوسع رقعة التوتر الإقليمي وسط إدانات وتحذيرات دولية متكررة من تهديد الأمن الملاحي والتجاري.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية
صراحة نيوز- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية “المجزرة والجريمة الإرهابية” التي ارتكبتها المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين في قرية تل غرب مدينة نابلس، الجمعة.
وأسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان، أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت الخارجية إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.