«الأمانة والمصداقية» تتصدر شكاوى المستهلكين في رأس الخيمة
تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT
رأس الخيمة: «الخليج»
نجحت دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة، في معالجة جميع الشكاوى التي تلقتها خلال الربع الأول من العام الجاري والبالغة 208 شكاوى، تنوعت بين ما يتعلق بالعقود أو الضمانات أو الأمانة والمصداقية.
وبحسب التقرير الصادر عن قسم الحماية التجارية، تصدرت شكاوى الأمانة والمصداقية المرتبة الأولى، إذ بلغت 86 شكوى، تليها شكاوى الضمانات 70 شكوى، ثم شكاوى العقود 52 شكوى، وبادر قسم الحماية التجارية إلى معالجة 169 شكوى بطرق ودية بالتراضي بين كافة الأطراف، فيما تم معالجة 33 شكوى من خلال توقيع تعهد بعدم تكرار السلوكيات المخالفة لبنود حماية المستهلك، وتم إحالة 6 شكاوى لدائرة المحاكم لتعذر الصلح بين الأطراف.
وتمكن القسم من كسب 97% من رضا مقدمي الشكاوى تاركين انطباعات وملاحظات إيجابية.
وتواصل الدائرة جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي بحقوق المستهلك وواجباته، من خلال نشر النصائح عبر منصاتها الدورية، والعديد من الورش والمحاضرات التثقيفية طوال العام بالمدارس والجامعات والمراكز التجارية، لضمان فهمهم لحقوقهم وآليات تقديمهم للشكوى.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات دائرة التنمية الاقتصادية رأس الخيمة
إقرأ أيضاً:
الأسهم الأمريكية تتجاوز العقارات في ثروة الأسر وإنفاق المستهلكين
ذكر بنك غولدمان ساكس، أن حيازات الأسهم الأمريكية تجاوزت العقارات من نسبة صافي الثروة المالية لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، ما يؤكد تحول الأسهم إلى محرك رئيسي لثروة الأسر وإنفاق المستهلكين.
وأضاف في مذكرة صدرت يوم الخميس: "كانت مكاسب الأسهم هي المحرك الرئيسي لتراكم ثروة الأسر والمساهم الأساسي في التأثير الإيجابي للثروة على إنفاق المستهلكين".
وأشار غولدمان إلى أن تخصيصات الأسهم بين الأسر الأمريكية والأسترالية تقترب من 50% من الأصول المالية، متجاوزة المستويات التي شوهدت خلال عصر الإنترنت.
"طفرة الأسهم ونيران التضخم".. انقسام بين ناخبي ترامب حول إدارته للاقتصاد - موقع 24بعد أن أجمع نحو 40% من الناخبيين الأمريكيين في انتخابات 2024 أن الاقتصاد يمثل قضيتهم الأولى، وانحاز هؤلاء الناخبون لصالح الرئيس دونالد ترامب بنسبة 60% مقابل 38%. ويقول كثيرون إنهم تحركوا بدافع من وعوده لكبح جماح التضخم، وإعادة بناء البنية التحتية الأمريكية، وتقليص الروتين الحكومي، والحد من الهدر ...
وقال البنك إن الأسر في الولايات المتحدة وأستراليا والسويد لديها أعلى نسبة تعرض للأسهم، في حين أن الأسر في أوروبا واليابان لا تزال أقل استثماراً نسبياً في الأسهم وتحتفظ بحصة أكبر من ثروتها نقداً.
وقال إن المكاسب القوية التي حققتها سوق الأسهم منذ الأزمة المالية العالمية، وخاصة خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، قد زادت من حصة الأسهم في الأصول المالية العالمية ومحافظ المستثمرين، حيث تمثل أسهم التكنولوجيا نسبة متزايدة من تلك الحيازات.
وقال البنك إن التغييرات التنظيمية في أوروبا، بما في ذلك الإصلاحات التي تؤثر على أنظمة المعاشات التقاعدية الهولندية والألمانية، قد تشجع صناديق التقاعد وشركات التأمين على زيادة مخصصاتها للأسهم بمرور الوقت.
كما حذر غولدمان من أن زيادة التعرض للأسهم يجعل الأسر أكثر عرضة لتصحيح حاد في السوق، لا سيما عندما تكون التقييمات مرتفعة ويكون عدم اليقين الاقتصادي الكلي مرتفعاً.