من الخارجية إلى البنتاغون.. زوبي يعقد مباحثات في واشنطن
تاريخ النشر: 3rd, May 2025 GMT
أجرى وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية، عبد السلام زوبي، زيارة رسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، عقد خلالها سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين، وذلك بهدف تعزيز التعاون الثنائي وبحث جهود توحيد المؤسسة العسكرية الليبية.
واستهل زوبي زيارته الخميس بلقاء في وزارة الخارجية الأمريكية، حيث بحث مع نائب مساعد وزير الخارجية جوشوا هاريس، والمبعوث الخاص إلى ليبيا السفير ريتشارد نورلاند الجهود الرامية لتوحيد المؤسسات العسكرية، وتأمين الحدود، وحماية السيادة الوطنية.
وأكد المسؤولون الأمريكيون على استمرار دعم الولايات المتحدة لهذه الجهود التي تقودها ليبيا، مشددين على التعاون مع المسؤولين من غرب وشرق البلاد.
استقبال رسمي في البنتاغون
واستقبلت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) زوبي، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ أكثر من عقد، حيث اجتمع خلالها مع نائب مساعد وزير الدفاع ومدير شؤون إفريقيا، ومديرة شؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، وملحق الدفاع الأمريكي في ليبيا.
وتمحورت المحادثات في البنتاغون حول سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني بين ليبيا والولايات المتحدة.
كما شملت المناقشات مجالات حيوية مثل التدريب المشترك، وبناء القدرات المؤسسية للدفاع الليبي، وتنسيق جهود مكافحة الإرهاب، بما يتماشى مع تطلعات ليبيا لإعادة بناء مؤسساتها الدفاعية على أسس مهنية حديثة.
وفي ختام زيارته للولايات المتحدة، من المقرر أن يشارك زوبي، في فعاليات “أسبوع العمليات الخاصة 2025” (SOF Week 2025)، الذي يُعقد بفلوريدا خلال الفترة من 5 إلى 8 مايو الجاري، ويجمع ممثلين رفيعي المستوى من وزارات الدفاع وقادة القوات الخاصة من مختلف أنحاء العالم لتبادل الخبرات وبحث التحديات المشتركة.
المصدر: وزارة الدفاع الليبية + الخارجية الأمريكية
البنتاغونالولايات المتحدةرئيسيوزارة الدفاع Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف البنتاغون الولايات المتحدة رئيسي وزارة الدفاع
إقرأ أيضاً:
توتر غير مسبوق.. الخارجية الأمريكية تطلب تفسيرا رسميا من ماليزيا بشأن إسرائيل
استدعت وزارة الخارجية الأمريكية سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور من إسرائيل، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلاً عن وزير الخارجية الماليزي.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ وزارة الخارجية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأوضح أنه "لطالما كانت هذه سياسة ماليزيا. سياستنا المتعلقة بالهجرة لا تعترف بدولة إسرائيل أو الكيان الصهيوني. هذا هو موقفنا منذ زمن طويل"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا بجواز سفره الأمريكي. إلا أن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل أيضاً الجنسية الإسرائيلية، وطلبنا منه المغادرة"، هذا ما نقلته وكالة برناما عن محمد في وقت متأخر من مساء الخميس.
لا تربط ماليزيا علاقات دبلوماسية بإسرائيل، وهي معروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وفي وقت لاحق، وجّه ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي رسالةً إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، أعربوا فيها عن استيائهم الشديد من خطة رئيس الوزراء أنور إبراهيم لتعقب وترحيل أي مواطن إسرائيلي يُعثر عليه في ماليزيا فورًا.
وحثّوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية الأمريكية مع ماليزيا.
كما دعوا وزارة الخارجية الأمريكية إلى قطع التمويل عن برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريباً أمريكياً احترافياً للأفراد العسكريين الماليزيين، ما لم يتم التراجع عن القرار في غضون 15 يوماً.