ناصر العطية يتوّج بلقب رالي السعودية
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
هاني البشر- جدة
اختتمت السبت منافسات رالي السعودية، ضمن الجولة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط للراليات، والتي تشرفُ عليها وزارة الرياضة، بتنظيم من قبل شركة رياضة المحركات السعودية، والاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.
وتوّج صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل؛ رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية وشركة رياضة المحركات السعودية، البطل القطري ناصر العطية وملاّحه الإسباني كانديدو كاريرا من فريق “سكودا” بلقب الرالي، بعد تحقيقه المركز الأول، مسجلاً بذلك 89 فوزاً في جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات، التابعة للاتحاد الدولي للسيارات “فيا”.
وفي منافسات المرحلة الثانية، حلّ الفنلندي يوهو هانينن سائق تويوتا غازو في المرتبة الثانية، بفارق دقيقة و37 ثانية و4 أجزاء من الثانية، فيما جاء السعودي راكان الراشد سائق تويوتا في المركز الثالث، وبفارق 5 دقائق و3 ثوانٍ و4 أجزاءٍ من الثانية.
وأشار القطري ناصر العطية بطل رالي السعودية في تصريحٍ له قائلاً: “من المهم وجود بطولة الشرق الأوسط للراليات في المملكة العربية السعودية، خاصةً مع استضافتها بطولة العالم للراليات في شهر نوفمبر المقبل، والتي ستكون المشاركة فيها هدفاً بالنسبة لي، كما أن رالي السعودية رغم صعوبة تضاريسه، إلا أنه كان ناجحاً”.
الجدير بالذكر أن الجولة المقبلة من بطولة الشرق الأوسط للراليات، ستكون في المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك في الفترة من 29 وحتى 31 مايو 2025م.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: جدة رالي السعودية بطولة الشرق الأوسط للرالیات رالی السعودیة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.