مركز الدراسات الاستراتيجية: ثقة الأردنيين بحكومة حسّان ترتفع إلى 65%
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
صراحة نيوز ـ أظهرت نتائج استطلاع أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية، أعلنه الأحد، ارتفاع الثقة بحكومة جعفر حسان مقارنة بالاستطلاعات السابقة، إذ ارتفعت ثقة العينة الوطنية بقدرة الحكومة على تحمل مسؤوليات المرحلة إلى 65% خلال 200 يوم من تشكيلها، مقارنة بـ51% في استطلاع الـ 100 و54% في الاستطلاع الذي أجري عند التشكيل.
وخلال مؤتمر صحفي في الجامعة الأردنية تابعته “المملكة”، كشفت نتائج عينة قادة الرأي أن 64% يعتقدون أن الحكومة كانت قادرة على تحمل مسؤوليات المرحلة خلال 200 يوم، مقارنة بـ 70% في استطلاع الـ 100 يوم، و52% في استطلاع التشكيل.
وفي المقارنة مع الحكومات السَّابقة، كشف الاستطلاع أن رئيس الوزراء جعفر حسان وحكومته حازا النسبة الأعلى من ثقة المواطنين بقدرتهم على تحمل مسؤوليات المرحلة منذ عام 2011م.
كما كشف الاستطلاع ارتفاع نسبة من يعتقدون من العينة الوطنية أن حسّان كان قادرا على تحمل مسؤوليات المرحلة إلى 71% خلال 200 يوم من التشكيل، مقارنة بـ 55% في استطلاع الـ 100 يوم، و57% في استطلاع التشكيل.
فيما أظهرت عيَّنة قادة الرأي أن 75% يعتقدون أن رئيس الوزراء كان قادرا على تحمل مسؤولياته خلال 200 يوم مقارنة بـ 76% في استطلاع 100% يوم و55% عند التشكيل.
وفيما يتعلق بالفريق الوزاري، ارتفعت نسبة من يعتقدون بقدرته على تحمل مسؤولياته من العينة الوطنية إلى 60% خلال 200 يوم، مقارنة بـ 47% في استطلاع الـ 100 يوم، و50% في استطلاع التشكيل، فيما بلغت النسبة لدى عينة قادة الرأي 54%، مقارنة بـ 55% في استطلاع الـ 100 يوم و45% خلال استطلاع التشكيل.
وأبدى أكثر من نصف مستجيبي العينة الوطنية 58% منهم و50% من عينة قادة الرأي تفاؤلهم بالفريق الوزراي للحكومة، وفق مركز الدراسات الاستراتيجية.
وفيما يتعلق بسير الأمور في الأردن، أظهرت نتائج الاستطلاع أن غالبية الأردنيين بنسبة 74% يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي، حيث ارتفعت هذه النسبة بشكل لافت من 47% في استطلاع الـ 100 يوم، و55% في استطلاع التشكيل.
وكشف الاستطلاع أن ثلثي الأردنيين بنسبة 66% راضون عن الزيارات الميدانية التي يقوم بها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان منذ تشكيل الحكومة ولغاية الآن، ويرى 40% منهم أن هذه الزيارات كان لها أثر إيجابي على المحافظة التي يسكنونها.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن أكثر من نصف الأردنيين بواقع 52% يتابعون ما قامت أو تقوم به الحكومة الحالية منذ تشكيلها حتى الآن، فيما أفاد الغالبية العظمى من عينة قادة الرأي 94% أنهم يتابعون ما قمت أو تقوم به الحكومة.
كما أظهر الاستطلاع أن 36٪ من المواطنين يوافقون بشدة و39٪ منهم يوافقون نوعاً ما على أن الحكومة تفعل الحكومة كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات، مسجلة ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة باستطلاع الـ 100 يوم حيث كانت النتيجة 17٪ يوافقون بشدة، 45٪ يوافقون نوعاً ما. وكذلك الأمر بالنسبة لعينة قادة الرأي، حيث يوافق بشدة 10٪ منهم و61٪ يوافقون نوعاً ما على أن الحكومة تفعل كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات”.
وأظهرت النتائج أيضاً ارتفاع نسبة من يعتقدون أن الناس في هذه الأيام يستطيعون انتقاد الحكومة دون خوف من 51% إلى %55 في استطلاع 200 يوم.
وفيما يتعلق بالتعديل الوزاري، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 56% من عينة قادة الرأي و65% من أفراد العينة الوطنية لا يؤيدون إجراء تعديل وزراي.
كما ارتفع مستوى ثقة الأردنيين بمؤسسات الدولة الحكومية والتشريعية والسياسية والأمنية، حيث بلغت نسبة ثقة المواطنين بالجيش العربي 99%، والأمن العام 89%، والمخابرات العامة 99%، والدفاع المدني 99%.
ويأتي التقرير استمراراً لنهج مركز الدراسات الاستراتيجية في سَبْر آراء المواطنين وتحليل اتجاهات الرأي العام الأردني حول قدرة الحكومات على تحمّل مسؤولياتها، إذ جرى تنفيذ الاستطلاع لحكومة حسّان بعد مرور 200 يوم على تشكيلها؛ حيث تشكلت الحكومة بتاريخ 18/9/2024، حيث أجرى المركز استطلاع التشكيل خلال الفترة بين 19-25/9/2024، واستطلاع الـ 100 يوم خلال الفترة 5-10/1/2025.
وجرى تنفيذ هذا الاستطلاع (200 يوم) خلال الفترة 17-27/4/2025، وبلغ حجم العينة الوطنية 1225 شخصا ممن تزيد أعمارهم ال-18 سنة، وبنسبة 50 % ذكوراً و50 % إناثاً، جرى اختيارهم بشكل عشوائي من 180 موقعاً تغطي المملكة الأردنية الهاشمية كافة.
وبلغ حجم عينة قادة الرأي (356) مستجيب، موزعة على سبع فئات هي: (كبار رجال وسيدات الدولة، قيادات حزبية، قيادات نقابات مهنية وعمالية، أساتذة جامعات، النقابات المهنية، كبار رجال وسيدات الأعمال، الكتاب والصحفيون، الادباء والفنانون) وبنسبة استجابة بلغت (93.6%).
وشارك في تنفيذ هذا الاستطلاع 18 باحثة مكتبية و3 مشرفين وكانت نسبة هامش الخطأ في العينة الوطنية (±3.0) عند مستوى ثقة (94.0%).
ويظهر هذا الاستطلاع توجهات المواطنين الأردنيين وتقييمهم لأداء الحكومة في مجموعة من المحاور الرئيسية بالإضافة الى تقييم قدراتها على تنفيذ التوجيهات الملكية. فضلاً عن ذلك، هدف الاستطلاع إلى التعرف على اتجاهات الرأي العام لكيفية اتجاه سير الأمور في الأردن، ولأهم المشكلات التي تواجه الأردن. وإلى التعرف على مواقف وآراء المواطنين حول بعض القضايا الراهنة في الأردن، والوضع الاقتصادي في الأردن، وزيارات رئيس الوزراء الميدانية، والثقة بمؤسسات الدولة
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي اخبار الاردن اخبار الاردن مرکز الدراسات الاستراتیجیة رئیس الوزراء الاستطلاع أن أظهرت نتائج یعتقدون أن خلال 200 یوم فی الأردن مقارنة بـ
إقرأ أيضاً:
استطلاع رأي إسرائيلي: آيزنكوت يتصدر بـ27 مقعدا والليكود يتراجع إلى 20
أظهر استطلاع جديد لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية تراجع حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو إلى 20 مقعدا في الكنيست، بانخفاض مقعدين، وهو أكبر انخفاض له منذ يونيو/حزيران 2025.
وتأتي تلك النتائج في أعقاب الحملة التشريعية الأخيرة والفيديو المثير للجدل ضد رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، إضافة إلى التوترات المرتبطة بالحرب على إيران.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "لازار للأبحاث" برئاسة مناحيم لازار بالتعاون مع منصة "بانيل فور أول" (Panele4ALL)، تصدر حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت النتائج بحصوله على 27 مقعدا، متقدما على حزب الليكود بـ3 مقاعد.
كما ارتفع تمثيل حزب "معا" إلى 17 مقعدا، وحزب "إسرائيل بيتنا" إلى 10 مقاعد، بينما حافظ حزب الديمقراطيين على 11 مقعدا بعد الانتخابات التمهيدية.
في المقابل، لم يتمكّن حزب "يسدوت إسرائيل" بقيادة حيلي تروبر ويوعاز هندل من تجاوز نسبة الحسم، بعدما حصل على 2.9% من الأصوات، كما بقي حزبا بلد، وأزرق أبيض، دون العتبة الانتخابية بحصولهما على 1.7% و1.6% على التوالي.
وعلى مستوى أحزاب الائتلاف، ارتفع تمثيل حزب "عوتسما يهوديت" إلى 8 مقاعد، بعد حصوله على مقعد إضافي، وهو العدد نفسه الذي حصل عليه حزبا شاس ويهودات هتوراة، بينما ارتفع حزب الصهيونية الدينية إلى 5 مقاعد.
وبحسب نتائج الاستطلاع، تراجعت كتلة المعارضة بمقعد واحد، لكنها حافظت على أغلبيتها بحصولها على 61 مقعدا، مقابل 49 مقعدا لائتلاف نتنياهو، في حين حصلت الأحزاب العربية على 10 مقاعد، مما حافظ على استقرارها.
وأظهر الاستطلاع أن حزب "بيحاد" سيحصل على 17 مقعدا قبل اندماجه، بينها 10 مقاعد من ناخبي نفتالي بينيت، و5 من ناخبي حزب يش عتيد، ومقعدان من ناخبين كانوا ينوون التصويت لأحزاب أخرى قبل الاندماج بين الحزبين.
كما أظهرت النتائج أن 46% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية يؤيّدون استمرار بينيت ويائير لبيد معا، مقابل 31% يرون ضرورة انفصالهما، بينما لم يحدد 23% موقفهم.
إعلانوفيما يتعلق بحيلي تروبر ويوعاز هندل، قال 57% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية إن عليهما الانضمام إلى أحد الأحزاب القائمة، بينما أيّد 19% استمرار خوضهما الانتخابات بشكل مستقل، ولم يبدِ 24% رأيا.
وبحسب الاستطلاع، فإن انضمام تروبر وهندل إلى حزب "يشار" سيرفع عدد مقاعده إلى 27 مقعدا، ويزيد الفارق بينه وبين الليكود، بينما يتراجع حزب "بيحاد" إلى 14 مقعدا، دون تغيير في توزيع المقاعد بين الكتل: 61 للمعارضة الصهيونية، و49 لائتلاف نتنياهو، و10 للأحزاب العربية.
وفي سباق رئاسة الوزراء، أظهر الاستطلاع تقدم نفتالي بينيت على بنيامين نتنياهو بنسبة تأييد بلغت 45% مقابل 42%، كما يتقدم آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 46% مقابل 40%، بفارق 6 نقاط، في حين يبلغ الفارق بين آيزنكوت وبينيت 38% مقابل 23% لصالح بينيت.
وفي سياق متصل، دعا وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون، الخميس، إلى إسقاط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، معتبرا ذلك "ضروريا لإنقاذ البلاد من الخراب".
وقال يعالون، في تدوينة على منصة "إكس"، إن المكالمة الهاتفية التي هاجم خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نتنياهو شكّلت، بحسب تعبيره، "نقطة تحول إستراتيجية" في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضاف أن طبيعة الحديث تعكس، وفق تقديره، إحباط الرئيس الأمريكي من انخراط الولايات المتحدة في إيران، معتبرا أن ذلك أضر بمكانة ترمب والمصالح الإستراتيجية والاقتصادية لواشنطن، ويؤثر سلبا على الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي، فضلا عن تكبيد القوات الأمريكية خسائر بشرية.
وقال يعالون إن إسرائيل تدفع ثمن حالة الغضب والإحباط في واشنطن، نتيجة غياب التنسيق الإستراتيجي بين قيادتي البلدين بشأن إيران.
واعتبر يعالون أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة كانت تنظر إلى العلاقات مع واشنطن بوصفها ركيزة للأمن القومي، لكنه قال إن حكومة نتنياهو تضع بقاءها في السلطة على حساب مصالح البلاد، وختم تدوينته بالقول: "في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، تجب إزاحتهم لإنقاذ البلاد من الخراب".