الثروة السمكية: بحيرة قارون تستأنف نشاطها بعد أعوام من التوقف
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
قالت الدكتورة أسماء عبدالسميع، مدير عام البحوث بهيئة الثروة السمكية، إن بحيرة قارون تستأنف نشاطها من جديد بعد أعوام من التوقف، لافتة إلى أن الفترة الماضية شهدت توقف للبحيرة.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، عبر القناة "الأولى المصرية"، أن هناك جهودًا من وزارة الإسكان لرفع كفاءة محطات المعالجة التابعة لها، وجهاز شئون البيئة كان يتابع محطات المعالجة، ويدرس وضع الحساسات على المحطات لمتابعة الملوثات بشكل لحظي؟
وتابع أن هناك جهودًا من محافظ الفيوم بالتعاون مع جهاز حماية البحيرات، معقبا: “شهدنا دعمًا كبيرًا للمعامل المركزية بجهاز حماية البحيرات”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الثروة السمكية هيئة الثروة السمكية بحيرة قارون الثروة السمکیة
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.