"ياسين" تانى... المؤبد لمبيض محاره استدرج طفل وهتك عرضه فى المنصورة
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
قضت الدائرة السادسة بمحكمة جنايات المنصورة برئاسة المستشار محمد أبوالفتوح إبراهيم الحنطور، بالسجن المؤبد لمبيض محاره فى القضية رقم 671 لسنة 2025 جنايات قسم ثان المنصورة والمقيدة برقم 311 لسنة 2025 كلي جنوب المنصورة والمتهم فيها باستدراج طفل والتعدي عليه جنسيا داخل مسكنه مستغلا حبه للطيور.
وكان المستشار فخري خيري، المحامي العام الأول لنيابة جنوب المنصورة الكلية بمحافظة الدقهلية، قد أحال المتهم مصطفى.
كما جاء أيضا فى أمر الإحالة أن المتهم هتك عرض الطفل المجني عليه بالقوة بأن حسر عنه ملابسه وتعدي عليه جنسيا مستغلا حداثة سنه.
كما شهدت والدة الطفل وتدعى "هدير.ا"، 32 عاما، ربة منزل، أن نجلها المجني عليه الطفل اخبرها قيام المتهم بإستدراجه إلى سكنه مستغلا اهتمام نجلها بتربية الطيور وما إن ظفر به حتى قام بحسر بنطاله والتعدي عليه جنسيا.
كما أكدت التحريات السرية التي أجراها الرائد إبراهيم حافظ، معاون مباحث قسم شرطة ثان المنصورة، أن تحرياته السرية دلته على صحة ارتكاب المتهم للواقعة بإستدراج الطفل المجني عليه إلى سكنة وتناوب الاعتداء عليه.
و من ناحيته قال هاني الديب، محامي المجني عليه، أنه طالب هيئة المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم لتوافر القصد الجنائي لتوافر الركن المادي والمعنوي مشيرا إلى ان تقرير الطب الشرعي وتحريات المباحث الجنائية أكدت صحة ارتكاب المتهم للواقعة وهو ما أخذت به المحكم واصدرت حكمها السابق.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المحكمة معاون مباحث محكمة جنايات المنصورة بمحافظة الدقهلية مباحث قسم شرطة المجني عليه في المنصورة محكمة الجنايات المختصة المجنی علیه
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.