المناطق_واس

طرحت أمانة محافظة جدة حزمة من الفرص الاستثمارية الجديدة، تشمل أنشطة تجارية، وترفيهية، ورياضية، وسكنية، وتعليمية، وصناعية، تتجاوز مساحاتها مليون متر مربع، وذلك في إطار دعم التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة.

وتتضمن الحزمة، 13 فرصة مخصصة للأنشطة التجارية، تتوزع بين إنشاء وتشغيل وصيانة محال ومجمعات تجارية في عددٍ من الأحياء، من أبرزها مدينة متكاملة للكونتينرات بمساحة 846.

684 مترًا مربعًا، ومنتزه جدة للكونتينرات بمساحة 429.223 مترًا مربعًا، بما يلبي احتياجات السوق ويعزز الحركة التجارية، فيما شملت الأنشطة الصناعية طرح مشروع لتعبئة وطحن الشعير بمساحة 145.472 مترًا مربعًا جنوب مدينة جدة، كما تم تخصيص 8 فرص لإقامة مجمعات سكنية للعاملين، تُسهم في توفير بيئة سكنية داعمة لقطاع الأعمال.

أخبار قد تهمك أمانة جدة تطلق فعاليات وأنشطة متنوعة بمناسبة عيد الفطر 30 مارس 2025 - 3:19 مساءً أمانة جدة تهيئ المرافق العامة بمحيط 838 جامعًا ومصلى لصلاة عيد الفطر 29 مارس 2025 - 8:27 صباحًا

وفي إطار الاهتمام بتعزيز البنية التحتية الترفيهية، طرحت الأمانة 8 فرص لإقامة حدائق عامة تتضمن أنشطة مساندة مثل: (رياض الأطفال، ومحال تجارية)، بالإضافة إلى فرصة لإقامة منطقة عربات طعام ضمن نشاط الحاضنات البلدية في حي أبحر الجنوبية، أما القطاع التعليمي، تم طرح فرصة لإقامة كلية صحية.

وتبلغ المساحة الإجمالية للفرص المطروحة، أكثر من 1.4 مليون متر مربع، موزعة بشكل إستراتيجي لتلبية احتياجات الأحياء وضمان التكامل بين الأنشطة المختلفة.

ودعت أمانة جدة، المستثمرين الراغبين في التقدم للمنافسات إلى الدخول عبر بوابة الاستثمار في المدن السعودية “فرص”، مشيرةً إلى أن مواعيد فتح المظاريف بدأت في 1 مايو 2025 وتستمر حتى 8 يوليو 2025، وفق الجدول الزمني المحدد.

المصدر

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: أمانة جدة أمانة جدة

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
  • شرطة براقي توقف شخصا بحوزته 1 كلغ من “الكيف” و80 مليون سنتيم
  • محافظ البحيرة: إزالة 26 تعديا على أملاك الدولة بمساحة 7834 مترًا مربعًا
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع