معزب: مراسيم الرئاسي محاولة للنجاة قبل تغيير مرتقب بدعم أممي
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
????️ معزب: مراسيم الرئاسي محاولة استباقية لحماية بقائه قبل أي اتفاق جديد
ليبيا – قال عضو المجلس الأعلى للدولة، محمد معزب، إن إصدار المراسيم من قبل المجلس الرئاسي جاء في توقيت يعاني فيه اثنان من أعضائه من ظروف صحية، مرجحًا وجود “أيادٍ خفية” تقف وراء هذا التسارع في اتخاذ القرار.
???? خشية من الإلغاء أو التغيير السياسي ????️
وفي تصريح لتلفزيون “المسار”، أوضح معزب أن المجلس الرئاسي لجأ إلى إصدار المراسيم بهدف حماية نفسه من أي مخرجات مرتقبة للجنة الاستشارية التي شكلتها البعثة الأممية، مرجحًا أن تُفضي نتائج عمل اللجنة إلى إلغاء المجلس الرئاسي أو استبدال أعضائه الحاليين بشخصيات جديدة يتم التوافق عليها سياسيًا.
???? الرئاسي لا يملك حق تجميد المجلسين ????
وشدّد على أن الرئاسي لا يملك صلاحية تجميد مجلسي النواب والدولة، لأن شرعيتهما، بحسب قوله، تُستمد من أول جلسة يعقدها البرلمان المنتخب القادم، مشيرًا إلى أن هذه السلطة تم تشكيلها ضمن اتفاق جنيف وتستمد شرعيتها منه فقط.
???? المجلس الرئاسي سلطة تنفيذية لا تشريعية ⚖️
أشار معزب إلى أن الرئاسي يظل جزءًا من السلطة التنفيذية، ولا يمتلك أي صلاحية في إصدار قرارات ذات طابع تشريعي، لافتًا إلى أن أي تجاوز في هذا الصدد يعد خروجًا عن روح الاتفاق السياسي.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: المجلس الرئاسی
إقرأ أيضاً:
من مزاد 1981.. كيف انتهت محاولة بيع سياراة الراحل جمال عبدالناصر؟
في أحد أحياء الإسكندرية الهادئة، دخل رجل إلى مخزن قديم يحمل في داخله سيارتين أثريتين غطاهما الغبار بعد سنوات طويلة من التوقف، لم يكن يعلم أن هاتين السيارتين تمثلان جزءًا من ذاكرة صاحب المكان، الذي احتفظ بهما لعقود، وكانت إحداهما قد اشتراها والده في مزاد علني عام 1981.
الرجل، الذي لم يرى في السيارتين سوى معدن يمكن بيعه كخردة، بدأ في تقطيع أجزاء منهما باستخدام أدوات بسيطة، على أمل الحصول على مبلغ يساعده على مواجهة ظروفه المعيشية، لكن الأهالي لاحظوا ما يحدث وتمكنوا من الإمساك به قبل أن تكتمل محاولته، ثم أبلغوا الشرطة.
كشفت التحقيقات أن السيارة التي أثارت الجدل كانت قد خرجت من الخدمة منذ سنوات طويلة، بعدما سلمت لوحاتها المرورية عام 1995، ولم تكن مستخدمة على الطرق، بل محفوظة ضمن مقتنيات قديمة داخل المخزن.
في النهاية، ألقي القبض على المتهم، واتخذت الإجراءات القانونية بحقه، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق وقررت حبسه على ذمة القضية.
البداية عندما كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل ما تم تداوله بأحد المواقع الإخبارية بشأن الزعم بقيام أحد الأشخاص بسرقة سيارة أحد رؤساء الجمهورية السابقين ومحاولته تقطيعها لبيعها كخردة بالإسكندرية.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 19/ الجارى تبلغ لقسم شرطة العطارين بالإسكندرية من (أحد الأشخاص - مقيم بذات الدائرة) بتمكن بعض الأهالى من ضبط أحد الأشخاص حال قيامه بالدلوف داخل المخزن الخاص بوالده الكائن بدائرة القسم وقيامه بالشروع فى سرقة (سيارتين ملاكى مقتنيات قديمة "أنتيك" - من بينهما السيارة المشار إليها قام والده بشرائها من مزاد علنى خلال عام 1981، وقام بتسليم لوحاتها لإدارة المرور خلال عام 1995 للاستغناء عن الصفة الترخيصية) كانتا بداخل المخزن المشار إليه ومحاولة تقطيع أجزاء معدنية منهما باستخدام (صاروخ يدوى - منشار حدادى - مفكين) للتصرف فيها بالبيع لتجار الخردة وضُبط بحوزة المتهم "الأدوات المستخدمة فى محاولة ارتكاب الواقعة".
تم اتخاذ الإجراءات القانونية فى حينه وتولت النيابة العامة التحقيق حيث قررت حبس المتهم على ذمة التحقيقات.