شركات طيران أوروبية تعلق رحلاتها إلى “إسرائيل” بعد استهداف مطار بن غوريون بصاروخ يمني
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
الثورة نت/..
أعلنت شركة لوفتهانزا الألمانية وخطوط أوروبا الجوية الإسبانية تعليق رحلاتها من وإلى “تل أبيب”، بعد إطلاق صاروخ باليستي من اليمن استهدف منطقة في مطار بن غوريون الرئيسي في البلاد.
وألغت مجموعة لوفتهانزا، التي تشمل أيضا شركات “سويس” و”النمسا للطيران” و”بروكسل للخطوط الجوية”، جميع رحلاتها المقررة اليوم الأحد، وفقا لموقعها الإلكتروني،وفق موقع روسيا اليوم.
كما أعلنت شركات طيران أخرى، منها “إير يوروبا” و”إير إنديا” و”ITA الإيطالية”، عن إلغاء رحلاتها إلى “إسرائيل” بسبب استهداف مطار بن غوريون بصاروخ يمني.
وفي وقت سابق، أوقف مطار بن غوريون عمليات الإقلاع والهبوط مؤقتا بعد إطلاق صاروخ باليستي من اليمن، قبل دقائق من دخوله المجال الجوي “الإسرائيلي”.
وفشلت قوات الدفاع “الإسرائيلية” في اعتراض الصاروخ. ثم أعيد فتح المطار بالكامل بعد ساعة من الحادث.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مطار بن غوریون
إقرأ أيضاً:
ميسرة بكور: إيران تقف وراء التصعيد المرتبط بالحوثيين وفق قراءة تطورات المنطق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال ميسرة بكور مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن الاتحاد الأوروبي يمتلك من الناحية العسكرية واللوجستية الإمكانات اللازمة للتعامل مع أي إغلاق محتمل لمضيق باب المندب، إلا أن المشكلة لا تكمن في نقص القدرات وإنما في غياب الرغبة والإرادة السياسية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الحديث عن فرض العقوبات أو الاحتكام إلى القانون الدولي في مثل هذه الأزمات «كلام فارغ»، مشيرًا إلى أن القانون لا يُطبق على القوى الكبرى مثل إيران وإسرائيل والولايات المتحدة وروسيا.
وأوضح ميسرة بكور أن الحوثيين لا يهتمون بالشعب، لافتًا، إلى أن إيران هي التي تسببت في هذا التصعيد.
واستشهد باستهداف السفن السعودية، قائلاً إن الحديث عن محاصرتها جاء عقب استهداف الطائرة الإيرانية التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء، واعتبر ذلك رداً على تلك الواقعة.
وأضاف ميسرة بكور، أنه في سياق آخر، وبعد أن ألقت قوات حرس الحدود في الجمهورية العربية السورية القبض على أشخاص حاولوا تهريب أسلحة إلى حزب الله، تعرضت المنطقة في اليوم التالي لقصف إيراني، مع إعلان طهران أن الولايات المتحدة تدير عملياتها من منطقة في بادية الشام بين العراق والأردن وسوريا.
وذكر أن استهداف مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرات الإيرانية، وكذلك استهداف المنطقة التي شهدت ضبط مهربي الأسلحة، يؤكد أن الاتحاد الأوروبي يمتلك القوة العسكرية واللوجستية، لكن ما ينقصه في المرحلة الحالية هو الإرادة والرغبة في التحرك.