حيثيات السجن 6 سنوات على عصابة السرقة بالإكراه بالجيزة
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
أودعت محكمة جنايات الجيزة، حيثيات حكمها على عاطلين، بالسجن لمدة 6 سنوات، لاتهامهما بسرقة مبلغ مالي وهاتف من شاب بالإكراه في منطقة جزيرة الدهب بالجيزة.
صدر الحكم برئاسة المستشار مدني دياب مهران، وعضوية المستشارين وائل فاروق إسماعيل، وسمير صلاح الدين، وأمانة سر أيمن أحمد عبد اللطيف.
وكشفت حيثيات المحكمة، أنه أثناء تواجد المجني عليه "محمد.
وأوضحت الحيثيات، قيام المتهم الأول بإحاطة عنقه بشنطة محاولاً خنق أنفاسه، وكان ممسكًا بيده سلاح أبيض "مطواة"، بينما قام المتهم الثاني بالتلويح في وجهه بسلاح أبيض "سنجة" مهددًا إياه، في وجود آخرين مجهولين بحوزتهم أيضًا أدوات عبارة عن عصا وكرباج، مستخدمين القسوة والإكراه مما شل حركته ومقاومته، وتمكنوا من الاستيلاء منه على مبلغ مالي والهاتف المحمول الخاص به ولاذوا بالفرار.
وأضافت الحيثيات، بعد إبلاغ المجني عليه الأجهزة الأمنية، انتقل رفقة معاون مباحث قسم شرطة الجيزة إلى مكان الواقعة، وتبين تواجد المتهم الأول، فتم ضبطه، وعُثر بحوزته على الهاتف المسروق، وأقر بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع المتهم الثاني وأرشد عنه أثناء وقوفه أسفل أحد العقارات، كما أقر بارتكاب تلك الواقعة.
وعليه، تم اصطحاب المتهمين إلى ديوان القسم وتحرير المحضر اللازم، وتوصلت التحريات إلى صحة ارتكاب المتهمين للواقعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنايات الجيزة سرقة مبلغ مالي جزيرة الدهب
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.