بوتين: افكر دوما فيمن سيخلفني لرئاسة روسيا
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي اليوم الأحد، إنه يولي اهتماماً دائماً لمسألة من سيخلفه في قيادة البلاد، مشيراً إلى ضرورة إتاحة فرصة التنافس بين أكثر من مرشح ليكون أمام الشعب الروسي خيار حقيقي.
وجاءت تصريحات بوتين، البالغ من العمر 72 عاماً، في سياق فيلم وثائقي أعد بمناسبة مرور 25 عاماً على تسلمه السلطة، وهو صاحب أطول فترة حكم في الكرملين منذ عهد الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين.
وكان بوتين قد بدأ مسيرته السياسية في أعلى هرم السلطة عام 1999، حين تسلم الرئاسة من سلفه بوريس يلتسن، بعدما خدم كضابط في جهاز الاستخبارات السوفيتية (كيه.جي.بي) برتبة لفتنانت كولونيل. تولى الرئاسة رسمياً من 1999 حتى 2008، ثم شغل منصب رئيس الوزراء حتى عام 2012، قبل أن يعود إلى الرئاسة مجدداً ويواصل حكمه حتى الآن.
وحول مسألة الخلافة، قال بوتين: "أفكر دوماً في هذا الأمر. لكن في نهاية المطاف، القرار سيكون بيد الشعب الروسي". وأضاف: "من الضروري أن يكون هناك أكثر من مرشح، حتى يتمكن المواطنون من الاختيار".
ورغم غياب شخصية محددة يُنظر إليها كخليفة محتمل، فإن الدستور الروسي ينص على أن رئيس الوزراء يتولى مهام الرئاسة مؤقتاً في حال عجز الرئيس عن أداء مهامه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بوتين روسيا موسكو رئيس روسيا فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
زار دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور شائع الزنداني، مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن، اليوم، بحضور مدير مكتب البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في المحافظة المهندس أحمد مدخلي.
واطّلع دولته خلال الزيارة على سير العمل في المستشفى، وتجول في عدد من الأقسام الطبية والتخصصية، كما اطمأن على المرضى المنومين، مستمعًا إلى شرح حول الخدمات الصحية المقدمة، وإمكانات المستشفى الطبية والتجهيزات الحديثة التي يضمها، وما يوفره من رعاية صحية متكاملة للمستفيدين.
وأكد الزنداني أن مستشفى الأمير محمد بن سلمان، يجسد نموذجًا للشراكة التنموية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، ويعد شاهدًا حيًا على الأثر المباشر للدعم السعودي، مثمنًا الجهود التي يبذلها الأطباء والعاملون في المستشفى لتقديم خدمات طبية وإنسانية متميزة، والدور الحيوي للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع إستراتيجية مستدامة.
ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، حيث قدم أكثر من 4 ملايين خدمة طبية، منذ تشغيله عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتشمل مشاريع ومبادرات البرنامج الداعمة لقطاع الصحة في اليمن بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن 300 مشروع ومبادرة تنموية يقدمها البرنامج في 8 قطاعات أساسية وحيوية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم قدرات الحكومة اليمنية، والبرامج التنموية، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.