تكريم العمال في عيدهم| رؤية إستراتيجية لدعم الاقتصاد وتعزيز العدالة الاجتماعية.. وخبراء يوضحون
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
شهدت احتفالية عيد العمال 2025، التي أقيمت بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، تكريم عدد من النماذج العمالية المتميزة التي جسدت الإخلاص والتفاني في العمل، في رسالة دعم واعتزاز بدور العمال في دفع عجلة التنمية.
تعزيز دور العمالة لدعو الاقتصادوفي هذا الصدد، يقول الدكتور على الإدريسي، الخبير الاقتصادي، إن اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكريم عمال مصر في عيد العمال يعكس توجها استراتيجيا نحو تعزيز دور القوى العاملة في دعم الاقتصاد الوطني.
وأضاف الإدريسي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن هذا التكريم لم يقتصر على الجانب الرمزي، بل تضمن حزمة من الإجراءات الاقتصادية والاجتماعية التي تهدف إلى تحسين أوضاع العمال وتعزيز مساهمتهم في التنمية.
وأشار الإدريسي، إلى أن أبرز الإجراءات الاقتصادية: زيادة الحد الأدنى للأجور: تم رفع الحد الأدنى للأجور من 1200 جنيه إلى 7000 جنيه خلال عشر سنوات، مما يعكس التزام الدولة بتحسين مستوى معيشة العمال، ودعم العمالة غير المنتظمة، حيث تم تسجيل 335 ألف عامل غير منتظم، مع خطة لضم 2.5 مليون عامل خلال العام، بالإضافة إلى صرف إعانات طوارئ وزيادة المعاشات.
وتابع: "إضافة إلى تعزيز الإنتاج المحلي، حيث شدد الرئيس على أهمية زيادة نسبة المكون المحلي في الصناعات، مؤكدا استعداد الدولة لمساندة الشركات في هذا الاتجاه، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير فرص عمل جديدة".
واختتم: "وهذه الإجراءات تسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، من خلال تحسين دخل العمال، وتقليل معدلات البطالة، وزيادة الإنتاج المحلي، كما أن دعم العمالة غير المنتظمة ودمجها في الاقتصاد الرسمي يعزز من قاعدة الضرائب ويزيد من الموارد المالية للدولة، بالتالي، فإن تكريم الرئيس السيسي للعمال يتجاوز البعد الرمزي، ليشكل جزءا من استراتيجية شاملة لتعزيز الاقتصاد المصري من خلال دعم القوى العاملة وتحسين بيئة العمل".
ومن جانبه، قال مجدي البدوي، نائب رئيس اتحاد عمال مصر، إن حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي لاحتفالية عيد العمال يعكس مدى اهتمام الدولة المصرية بدعم وتكريم عمالها، إيمانا بدورهم المحوري في دفع عجلة التنمية الوطنية.
وأضاف البدوي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن العمال يشكلون الأساس الحقيقي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما أن مشاركتهم الفعالة في الاستحقاقات السياسية تعزز من استقرار الدولة ومؤسساتها.
وأشار البدوي، إلى أن قانون العمل الجديد يأتي ليؤكد التزام الدولة بحماية حقوق العمال، خاصة في القطاع الخاص، فقد تم بناء القانون على أسس توفر مظلة حماية اجتماعية شاملة للعاملين، ومن أبرز ما جاء فيه اشتراط تحرير ثلاثة عقود عند تشغيل أي عامل، يتم تسليم نسخة منها إلى مكتب العمل، وذلك لضمان حفظ الحقوق وتوثيق العلاقة التعاقدية بين الطرفين.
وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن عمال مصر سطروا عبر التاريخ أروع صفحات البذل والعطاء، فقد شيدت سواعد أجدادهم معالم حضارة هذه الأمة، وغرست في أجيالها قيم الإبداع والإتقان والتعليم.
وأضاف الرئيس السيسي، في كلمته أمس، في احتفال عيد العمال، والذي عقد بشركة السويس للصلب بمدينة السويس: « أنتم تواصلون المسيرة، تبرهنون للعالم أجمع أن مصر، بعقول وسواعد أبنائها المخلصين، ستظل منارة للإنتاج والتنمية، فجهودكم امتدت إلى بناء قلاع صناعية، وإقامة مدن جديدة، وتعزيز بنية تحتية قوية ضرورية لتحقيق نهضة اقتصادية متكاملة، توفر ملايين الفرص لشباب الوطن، وتفتح أمامهم آفاقا أرحب نحو غد أكثر إشراقا».
وتابع: "أبناء مصر المخلصين، إن الحكومة المصرية، إدراكا منها لحجم المسؤولية، تواصل الجهد لتوفير بيئة عمل متجددة، وتقديم برامج تدريبية متطورة للعمال بشكل مستمر، تواكب المتغيرات العالمية، كما تتوسع في إنشاء الجامعات التكنولوجية والمدارس الصناعية والفنية لإعداد كوادر مؤهلة، تلبى وتواكب احتياجات سوق العمل الحديث".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عيد العمال عمال مصر الاقتصاد المصري التنمية توطين الاقتصاد اتحاد عمال مصر الرئیس السیسی عید العمال عمال مصر
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، اليوم الخميس، افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بأرض سلطان بمحافظة المنيا، بحضور الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والقس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس يعقوب حنين، راعي الكنيسة الأسبق، والقس أيمن رمسيس، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، والقس عصام عطية، رئيس مجلس كلية اللاهوت الإنجيلية بالعباسية، والشيخ عادل زكي، نائب رئيس مجمع المنيا، والشيخ أشرف ناصح، عضو مجلس الكنيسة وشيخ الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان، إلى جانب أعضاء المجلس الإنجيلي العام، القس أكرم ناجي، والقس أمير صادق، والشيخ ناصر صادق، وعدد من القيادات الدينية والأمنية والتنفيذية والشعبية، وأعضاء البرلمان المصري، وأبناء وشعب الكنيسة.
الدكتور القس أندريه زكي يوجه رسالة شكر للرئيس السيسيوفي كلمته خلال الاحتفال، تقدم الدكتور القس أندريه زكي بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة من ترسيخ لقيم المواطنة، وتعزيز لحرية العبادة، وما تحقق من خطوات مهمة في بناء الكنائس وتقنين أوضاعها، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس إيمان الدولة بأن جميع المصريين شركاء متساوون في هذا الوطن.
كما وجه رئيس الطائفة الإنجيلية الشكر إلى محافظ المنيا، على جهوده المخلصة في خدمة أبناء المحافظة، ومتابعته المستمرة لبناء الكنيسة وتعاونه خلال مراحل العمل، كما توجه بالشكر إلى القس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، وقدم تحية وشكرًا خاصًّا إلى القس يعقوب حنين، لدوره الكبير في تأسيس ودعم الكنيسة ومتابعة مسيرة بنائها.
ومن جانبه، أعرب محافظ المنيا، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح الكنيسة، مقدمًا التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومؤكدًا أن المنيا بخير، وأن أبناءها تجمعهم مشاعر المحبة والإخلاص والانتماء للوطن.
وأكد محافظ المنيا أن مصر منحها الله قيادة وطنية تسعى إلى تحقيق الخير، واصفًا الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه «أيقونة وطنية تسعى لتحقيق الخير»، معربًا عن تقديره ومحبته للدكتور القس أندريه زكي، ومشاركته أبناء الكنيسة فرحتهم بافتتاح الكنيسة الجديدة.
وخلال كلمته الروحية، أكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن افتتاح الكنيسة يمثل مناسبة للإيمان والثبات، مستشهدًا بقول السيد المسيح: «أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي»، موضحًا أن الصخرة تعني الصلابة، داعيًا أبناء الكنيسة إلى أن يكونوا كالصخرة في الصلابة والقوة والثبات والاستقرار في الإيمان.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن الروحانية ليست ضعفًا، والتواضع ليس ضعفًا، مشددًا على أهمية امتلاك القوة والثبات والمسؤولية في مواجهة التحديات، كما دعا إلى الوعي بخطورة الشائعات ونصف الحقائق، مؤكدًا أن «نصف الحقيقة كذب»، وأن الشائعات تهدم المجتمعات، مشددًا على أهمية التحقق من المعلومات والتمسك بالحقيقة باعتبار ذلك مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية.