بسبب سلاف فواخرجي.. «نقابة الفنانين السوريين» تسحب الثقة من مازن الناطور
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
كشف مجلس نقابة الفنانين السوريين، خلال بيانًا رسميًا اليوم الأحد، عن سحب الثقة من نقيب الفنانين مازن الناطور، وذلك أثر تفرده بالقرار ومخالفة قانون النقابة".
«نقابة الفنانين السوريين» تسحب الثقة من مازن الناطوروجاء في بيان نقابة الفنانين السوريين، : «سحب الثقة من الزميل مازن الناطور بصفته نقيبا وذلك استنادا إلى المادة 33 الفقرة 3 من القانون 40 لعام 2019»، للأسباب التالية وهي، الاستئثار والتفرد باتخاذ القرارات، وإقصاء وتهميش أعضاء المجلس المركزي، ومخالفة القانون الناظم لعمل النقابة.
يشار إلى أن مازن الناطور قد أصدر في وقت لاحق، عدة قرارات، منها قرارا بشطب الفنانة سلاف فواخرجي، وقالت نقابة الفنانين السوريين في بيانها إن سبب الشطب سلاف فواخرجي يعود لإصرارها على إنكار جرائم بشار الأسد، وتنكرها لآلام الشعب السوري.
اقرأ أيضاً«سلاف فواخرجي» لـ أميرة بدر: جماعة أحرار الشام خططوا لخطف أولادي وأصبت بانهيار عصبي
سلاف فواخرجي: بشار الأسد ليس طاغية.. واتعرض عليا فلوس من جهات لتغيير رأيي
سلاف فواخرجي تكشف سر ابتعادها عن الدراما المصرية لسنوات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشعب السوري أخبار الفن سلاف فواخرجي مازن الناطور نقابة الفنانین السوریین سلاف فواخرجی مازن الناطور الثقة من
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.