منال بنت محمد: الإمارات قدّمت نموذجاً رائداً في شراكة الحكومة والخاص
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
دبي: «الخليج»
أعلنت قرينة سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين»، إطلاق «جائزة التوازن بين الجنسين في القطاع الخاص»، لتكريم شركات القطاع الخاص صاحبة الإنجازات النوعية في تحقيق التوازن بين الجنسين والتمكين القيادي للمرأة.
قالت سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم انه في «عام 2022 أطلق المجلس «تعهُّد تسريع الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة»، بالتعاون مع اللجنة الوطنية، والمجلس الاستشاري للقطاع الخاص، بشأن أهداف التنمية المستدامة، كونها أول مبادرة من نوعها للقطاع الخاص في العالم».
وتابعت: «اليوم نرى ثمارها في الشركات المنضمة إليها، ما يدعم الأولويات الوطنية بترسيخ التوازن بين الجنسين في الدولة، وتعزيز تنافسية الإمارات بمؤشرات التنافسية، وما وصلت إليه من مكانة عالمية متقدمة. ونريد أن تحظى كل شركة تبذل جهداً إضافياً بالثمين، ليس محلياً فحسب، بل عالمياً أيضاً، مواكبةً لرؤية قيادتنا الرشيدة ونهجها الراسخ في تقدير المتميزين والمبدعين في كل مجال».
وأضافت سموّ الشيخة منال «نفخر اليوم بنمو عدد شركات القطاع الخاص التي انضمت إلى مبادرة تعهد تسريع الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة إلى 71 شركة، بعد أن كانت 18 عام 2022، ما يعكس وعي القطاع الخاص واستعداده لدعم التمكين القيادي للمرأة. وفي البداية حدّدنا وصول نسبة تمثيل المرأة في مستويات الإدارتين العليا والمتوسطة إلى 30% عام 2025، لكن مع تنامي عدد الشركات المنضمة إليه، مدّدت المدة الزمنية لتحقيق هذا الهدف إلى عام 2028 للمجموعة الثانية التي وقعت على التعهد حديثاً».
نموذج عالميوأكدت سموّ الشيخة منال، أن دولة الإمارات، بتوجيهات القيادة الرشيدة، نجحت في تقديم نموذج عالمي رائد في الشراكة النوعية بين الحكومة والقطاع الخاص، الذي أثبت مسؤولية كبيرة في تحقيق الرؤى والأهداف الوطنية في جميع المجالات.
وقالت «إيماناً بأن التوازن بين الجنسين ليس مسؤولية الحكومة وحدها أو القطاع الخاص وحده، بل مسؤولية جماعية يشارك فيها المجتمع بأسره، فإننا نواصل هذه الشراكة البنّاءة بهذه المبادرة الطوعية التي تعكس التزام القيادات المؤسسية في القطاع الخاص بدعم المرأة وتعزيز تمثيلها في المناصب القيادية لضمان مشاركتها الكاملة والفعّالة على أعلى مستويات صُنع القرار. وهذه الجهود تدعم التزام دولة الإمارات وسعيها المستمر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ليس محلياً فقط، بل عالميٌّ أيضاً».
وأكدت أن النهوض بالقيادة النسائية لا يبني مجتمعات أكثر مرونة فحسب، بل يعزز الاقتصادات والشراكات أيضاً، وقالت سموّها: «لدينا بالفعل قصص نجاح رائعة لكثير من الشركات المنضمة للتعهُّد، ما يؤكد أن التقدم السريع ليس ممكناً فحسب، بل إنه يحدث بالفعل، ونحن على ثقة بأن هذه التجارب المميزة نموذج ملهم لكل مؤسسات القطاع الخاص لتحقيق نجاحات مماثلة والمساهمة الفاعلة في ترسيخ المكانة العالمية المتقدمة لدولة الإمارات في التوازن بين الجنسين الذي يعد ركيزة أساسية لمواصلة النمو والازدهار الاقتصادي والاجتماعي».
اجتماع وورشةوقد نظّم المجلس اجتماعاً للشركات التي وقّعت على «التعهُّد»، بمشاركة ممثليها ومجلس تنافسية الكوادر الإماراتية «نافس»، وحضور أعضاء مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين.
ويمثل هذا الاجتماع والورشة التي عُقدت خلاله منصة مهمة لمشاركة البيانات عن التقدم المتحقق سنوياً في التوازن بين الجنسين، واستعراض أفضل الممارسات والمبادرات التي طبقتها الشركات، وإقامة حوار بنّاء تتبادل فيه الرؤى والأفكار في فجوات التوازن بين الجنسين في القطاع الخاص والتوصل لأفضـــل الحلــــول للتحديــــات التي يواجهها.
محرك للتقدمفي بداية الاجتماع، أعربت منى غانم المرّي، نائبة رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، عن ترحيبها بالحضور، وتوجهت بالشكر لجميع الشركات التي انضمت إلى هذه المبادرة الطوعية وما حققته من إنجازات ملموسة. مؤكدةً أهمية الشراكة مع القطاع الخاص، والتي لا يراها المجلس مجرد آلية دعم، بل محركاً أساسياً للتقدم الوطني، وقالت «لطالما آمنت قيادتنا الرشيدة، وأثبتت ذلك باستمرار، بأن نمو الدولة وازدهارها لا يتحققان بالقطاع الحكومي وحده، بل بالشراكة الاستراتيجية والفاعلة مع القطاع الخاص».
وأعربت عن اعتزازها بما حققته الكثير من الشركات المنضمة للتعهُّد من إنجازات على طريق الوصول لهدف هذا التعهُّد بزيادة نسبة تمثيل المرأة في الإدارتين العليا والمتوسطة إلى 30% عام 2025 بل تجاوزته بعضها إلى مستويات أعلى.
وقالت «من المهم تبادل المعرفة والخبرات بين الشركاء في هذه المبادرة والاستفادة من أفضل الممارسات، ليس لإلهام الآخرين فقط، بل للمساعدة في بناء منظومة قوية من التعلُّم والتعاون أيضاً».
وأعلنت إطلاق «منصة بيانات» لتفعيل هذه المبادرة والارتقاء بها، بتتبع التقدم المتحقق بفاعلية أكثر وتعميم الفائدة منه لدى جميع الشركاء، وتكريم الشركات التي أوفت بالتزاماتها والإضاءة عليها ضمن جوائز تعهُّد الهدف الخامس، احتفاءً بالقيادة والتفاني والنتائج الملموسة. وأعربت عن ثقتها بقدرة الجميع على المضي قدماً نحو تحقيق مزيد من النجاحات والإنجازات التي تدعم مسيرة التوازن بين الجنسين في دولة الإمارات. مؤكدة أن تمكين المرأة تمكين للأمم، والشراكات بين جميع القطاع تسهم في تحقيق التقدم للجميع.
وأكدت التزام المجلس بتقديم كل أشكال الدعم لمؤسسات القطاع الخاص قائلةً «نحن متحمسون لدعم تعهداتكم والتقدم نحو مزيد من الإنجازات والوفاء بتعهُّد الهدف الخامس، وخلق فرص للتواصل والإلهام من النجاحات المشتركة»
إنجازات نوعيةوأكدت موزة الغويص السويدي، الأمينة العامة للمجلس أهمية هذا الاجتماع في تعزيز التواصل والتعاون مع الشركاء وتشاركهما الرؤية والهدف نحو بناء اقتصاد أكثر شمولاً ومرونة وتنافسية.
وقدمت نبذة تعريفية عن المجلس، منذ إنشائه في عام 2015. مشيرةً إلى نجاحه في تحقيق إنجازات نوعية بفضل التعاون والتنسيق مع مختلف جهات الدولة والشراكة البنّاءة مع كثير من المؤسسات والمنظمات الدولية والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية.
وأعربت موزة السويدي عن ثقتها بتحقيق مزيد من التقدم والإنجازات.
وعُقدت جلسة لاستعراض نماذج من أفضل الممارسات والإنجازات التي حققتها بعض الشركات التي أظهرت التزاماً راسخاً بتعزيز ثقافة الاندماج وضمان تنوع الكوادر البشرية العاملة فيها أولوية استراتيجية. وشملت مجموعة الإمارات، ومجموعة ميدكلينيك الشرق الأوسط وماستر كارد.
كما نظّمت جلسة نقاشية بعنوان «من الالتزام إلى التغيير»، تناولت التأثيرات الإيجابية لتمثيل المرأة في المناصب القيادية، والتحديات التي تواجه المؤسسات في تحقيق التوازن بين الجنسين.
أعلنت قرينة سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين»، إطلاق «جائزة التوازن بين الجنسين في القطاع الخاص»، لتكريم شركات القطاع الخاص صاحبة الإنجازات النوعية في تحقيق التوازن بين الجنسين والتمكين القيادي للمرأة.
«نافس» ودعم المرأةنظّمت جلسة حوارية بمشاركة أمل الطنيجي، مديرة التخطيط الاستراتيجي والتميز في مجلس «نافس»، أدارتها ميثاء الهاشمي، مدير إدارة الدراسات الاستراتيجية والتشريعات. وتناولت الدور المحوري للبرنامج في دعم مشاركة الإماراتية في القطاع الخاص والمصرفي، والبرامج التدريبية التي يقدمها لتأهيل المواطنين والمواطنات للالتحاق بهذا القطاع الحيوي، بما فيها البرامج القيادية، ومنها «قيادات نافس» الذي تصل مدته إلى 6 أشهر وهدفه صقل المهارات القيادية للمواطنين والمواطنات وتمكينهم من شغل المناصب القيادية.
وأشارت إلى أن الإماراتيات يمثّلن نحو 40% من الملتحقين بهذا البرنامج في دورته الحالية، وهو من البرامج المهمة التي تتضمنها اتفاقية التعاون.
كما أشارت إلى أن المرأة شكلت نحو 70% من إجمالي عدد الفائزين بالدورتين الأولى والثانية من «جائزة نافس»، ما يعكس أهمية دورها في القطاع الخاص وسوق العمل بصفة عامة.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات منال بنت محمد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مجلس الإمارات للتوازن بین الجنسین أهداف التنمیة المستدامة التوازن بین الجنسین فی فی القطاع الخاص أفضل الممارسات منال بنت محمد هذه المبادرة الهدف الخامس الشیخة منال نائب رئیس فی تحقیق
إقرأ أيضاً:
بالإنفوجراف.. الحصاد الأسبوعي لوزارة التنمية المحلية والبيئة
أصدر المركز الإعلامي لوزارة التنمية المحلية والبيئة "الانفوجراف الأسبوعي" في نسخته الـ 198 حول أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة بقيادة الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، حيث تضمن مجموعة من الفعاليات والاجتماعات ومتابعة المشروعات التنموية والبيئية المهمة خلال الفترة (17 : 23 يوليو 2026).
*أبرز الأنشطة والفعاليات:**الجمعة 17 يوليو 2026:*
تلقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريراً من لجنة الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة بالوزارة حول نتائج المرور الميداني الذي نفذته الفرق المعنية على 3 مراكز ومدن بمحافظة القليوبية شملت قليوب، وقها وحي غرب شبرا الخيمة، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لأعمال المراكز التكنولوجية ومراجعة الطلبات المقدمة والالتقاء بالمواطنين والعمل على إنهاء معاملاتهم في إطارها القانوني بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات وإحكام الرقابة الميدانية، وتحسين مستوى الخدمات ، والتصدي لكافة صور المخالفات.
وأكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أهمية منصة الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية، باعتبارها إطارًا يجمع أكثر من 1.28 مليار نسمة، ولا يقتصر دورها على مواجهة التحديات المشتركة، بل يمتد إلى الاستفادة من الخبرات المتراكمة في تحويل الالتزامات الدولية إلى سياسات وبرامج وطنية ومحلية، جاء ذلك خلال كلمة مصر التى ألقتها الدكتورة منال عوض، في الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية (D-8) حول البيئة، وذلك على هامش الفعاليات التحضيرية لمؤتمر المناخ COP31 المقرر عقده بتركيا نوفمبر المقبل.
كما التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع السيد مراد كوروم وزير البيئة والتوسع الحضري وتغير المناخ التركي، وذلك على هامش فعاليات الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية D-8) ) حول البيئة، المقام خلال ١٦-١٧ يوليو ٢٠٢٦ بتركيا ضمن فعاليات التحضير لمؤتمر الأطراف لاتفاقية تغير المناخ الحادي والثلاثين COP31.
*السبت 18 يوليو 2026:*
تلقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريراً حول نتائج المرور الميدانى المفاجئ الذى قام به قطاع التفتيش وتقويم الأداء والمتابعة بالوزارة على حي أول طنطا بمحافظة الغربية وحي باب الشعرية بمحافظة القاهرة وذلك في إطار جهود الوزارة بشأن تكثيف المتابعة الميدانية للوحدات المحلية بالمحافظات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وسرعة التعامل مع الشكاوي والتصدي الحاسم لمخالفات البناء ومتابعة انتظام سير العمل بالمراكز التكنولوجية.
كما شاركت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، في الاحتفال الذي أقامته القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في اسطنبول ، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة ٢٣ يوليو المجيدة، وذلك علي هامش مشاركتها في الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية حول البيئة للتحضير لقمة المناخ القادمة في أنطاليا .
*الأحد 19 يوليو 2026:*
استعرضت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إعلان إسطنبول الصادر عن الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية D-8) ) حول البيئة، والذي عقد بتركيا ضمن فعاليات التحضير لمؤتمر الأطراف لاتفاقية تغير المناخ الحادي والثلاثينCOP31 وذلك في ختام مشاركتها في الاجتماعات الوزارية .
*الأثنين 20 يوليو 2026:*
استقبلت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اللواء مهندس عمرو عبد المنعم رئيس هيئة تنمية الصعيد بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التي تقوم الهيئة بتنفيذها بمختلف محافظات الصعيد خلال العام المالي الحالي في عدد من القطاعات الخدمية والإنتاجية والحرفية والصناعية من بينها مشروع إنشاء مجمع الصناعات الغذائية بالوادي الجديد ، ومشروع شتلات قصب السكر بمحافظة قنا ومصنع تجفيف البصل والثوم بمحافظة سوهاج ، كما شهد اللقاء مناقشة آليات دمج البُعد البيئي في كافة الأنشطة الاستثمارية والصناعية والزراعية المستهدفة من الهيئة، وجهود خلق فرص عمل لأبناء الصعيد مع الحفاظ على الموارد الطبيعية .
كما عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعاً مع الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، وذلك لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات المدرجة بالخطة الاستثمارية للعام المالي 2026/2027 بمختلف القطاعات الخدمية والتنموية بما يساهم في تحسين مستوي الخدمات المقدمة لأبناء جنوب سيناء ، وسرعة إنجاز المشروعات ومتابعة تنفيذها وفق أعلى معايير الجودة، وعلى رأسها مشروعات التنمية الاقتصادية المحلية ورصف ورفع كفاءة الطرق الداخلية وتحسين البيئة .
*الثلاثاء 21 يوليو 2026*
قامت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة ، بزيارة تفقدية للمدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان، فى إطار جولاتها المستمرة لمتابعة جهود معالجة المخلفات بصورة آمنة ومنظمة ومستدامة، والتي بدأتها بتفقد مصنع الشركة المصرية للإدارة المتكاملة للمخلفات (إيكوم)، في خطوة تعكس حرص الدولة على ضمان استمرارية معالجة المخلفات بصورة آمنة ومنظمة، وفق أحدث المعايير العالمية، ليحقق نقلة نوعية في تحسين جودة حياة المواطنين والحد من التلوث البيئي.
واستقبلت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، عدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ من محافظات أسوان وسوهاج وقنا والدقهلية والقليوبية وجنوب سيناء ، لبحث بعض الملفات الحيوية المرتبطة بالخدمات المقدمة للمواطنين في عدد من المحافظات وذلك بحضور عدد من القيادات بالوزارة .
كما وجّهت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مخالفة إحدى العائمات النهرية السياحية بالأقصر نظراً لقيامها بالصرف غير المعالج على نهر النيل، بما يخالف قانون البيئة ولائحته التنفيذية.
*الأربعاء 22 يوليو 2026:*
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا موسعًا مع الدكتور مصطفى فودة نقطة الإتصال الوطنية لإتفاقية التنوع البيولوجى وممثلي الجهات الفنية المعنية بملف التنوع البيولوجي، وذلك لمتابعة الاستعدادات الخاصة بمشاركة مصر في مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي CBD COP17، والمقرر عقده بجمهورية أرمينيا خلال شهر أكتوبر المقبل.
وأعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة عن قيام مسئولي الوحدة المركزية لمبادرة "حياة كريمة" بالوزارة بالتنسيق مع مسئولي وزارة الصناعة بالزيارات الميدانية لمعاينة المنشآت والأراضي المخطط تخصيصها لمشروعات مبادرة القرية المنتجة في القرى المستفيدة من المبادرة الرئاسية " حياة كريمة"، وتأتي الزيارات في إطار متابعة وزارة التنمية المحلية والبيئة للتحضيرات لإطلاق المبادرة والتي يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارات التنمية المحلية والبيئة والصناعة والزراعة والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتضامن الاجتماعي.
كما شاركت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، في الاجتماع الأسبوعي للحكومة؛ برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات والملفات المختلفة.
*الخميس 23 يوليو 2026:*
التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة ، مع الدكتور هانى الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة IUCN) ) لمكتب غرب آسيا، والسيد / أحمد رزق الممثل القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat)) في مصر، لمناقشة التعاون في تنفيذ أولويات الوزارة في تطوير المحميات وصونها، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية المجتمعات المحلية .