الدار البيضاء: توقيف 17 شخصًا في أحداث شغب بمباراة الوداد والجيش الملكي
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
أسفرت العمليات الأمنية التي نفذتها مصالح ولاية أمن الدار البيضاء على هامش المباراة التي جمعت بين فريقي الوداد البيضاوي والجيش الملكي مساء السبت 3 ماي 2025، عن توقيف 17 شخصًا، بينهم 5 قاصرين، للاشتباه في تورطهم في أعمال شغب وعنف.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ لها، أن الموقوفين اشتبه في تورطهم في عدة أفعال إجرامية، منها العنف المرتبط بالشغب الرياضي، وإلحاق الأضرار بالممتلكات العمومية، والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أدائهم لواجبهم.
وتمكنت السلطات الأمنية من تنفيذ هذه العمليات قبل بداية المباراة، خلال سيرها، وكذلك أثناء عملية تفريق المتفرجين بعد نهايتها. كما كشفت التدخلات الأمنية الاستباقية عن ضبط 708 قاصرين غير مرافقين بمحيط الملعب، حيث تم إخضاعهم لإجراءات التسليم إلى أولياء أمورهم.
وقد تم إيداع المشتبه فيهم من البالغين تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تم الاحتفاظ بالقاصرين تحت تدبير المراقبة، وذلك من أجل التحقيق في ملابسات الحادث وكشف جميع المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية.
وتواصل الأجهزة الأمنية تحرياتها في سبيل توقيف باقي المساهمين في هذه الأحداث.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: أعمال عنف الجيش الملكي الدار البيضاء الوداد البيضاوي توقيف حيازة أسلحة رشق بالحجارة
إقرأ أيضاً:
الجمعية العمومية للمهن الطبية تطالب برفع الحراسة عن نقابة الصيادلة
طرح الدكتور أسامة عبد الحي، رئيس اتحاد المهن الطبية ونقيب الأطباء، ستة مطالب رئيسية خلال كلمته أمام الجمعية العمومية العادية لاتحاد المهن الطبية، مؤكدًا أنها تمثل قضايا تمس أعضاء الاتحاد الذي يضم الأطباء البشريين وأطباء الأسنان والصيادلة والأطباء البيطريين.
واستهل عبد الحي كلمته بتقديم خالص العزاء في وفاة الطبيبتين البيطريتين الدكتورة أميرة الكومي والدكتورة ولاء عاشور، اللتين لقيتا مصرعهما في حادث أليم بمحافظة المنيا، كما نعى الشهيد الدكتور أحمد أبو الحسن الذي استشهد إثر إصابته بطلق ناري أثناء عودته من أداء عمله، داعيًا أعضاء الجمعية إلى الوقوف دقيقة حداد على أرواحهم، سائلًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم ذويهم وزملاءهم الصبر والسلوان.
الإفراج عن الأطباء المعتقلينوفي أول مطالبه، دعا رئيس اتحاد المهن الطبية إلى الإفراج عن الأطباء المعتقلين في قطاع غزة والفرق الطبية المعاونة لهم، مؤكدًا تضامن الاتحاد الكامل مع الأطقم الطبية الفلسطينية في ظل ما يتعرضون له من ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.
وطالب بوقف التوسع في إنشاء كليات القطاع الطبي، محذرًا من الزيادة المستمرة في أعداد الخريجين، وما يترتب عليها من آثار سلبية على المنظومة الصحية وسوق العمل، مشددًا على عدم إنشاء أي كلية لا تمتلك مستشفى جامعيًا تابعًا لها لتدريب الطلاب والأطباء وفقًا للمعايير الأكاديمية والمهنية.
كما طالب بحل مشكلة أطباء امتياز الطب البيطري، مؤكدًا أحقية خريجي كليات الطب البيطري في الحصول على سنة الامتياز، ومساواتهم بأطباء الامتياز من خريجي الطب البشري وطب الأسنان.
وجدد عبد الحي مطالبته برفع الحراسة عن نقابة الصيادلة، مؤكدًا دعم اتحاد المهن الطبية لاستقلال النقابات المهنية وتمكينها من إدارة شؤونها.
وفي ختام كلمته، أعلن رئيس اتحاد المهن الطبية تضامن الاتحاد مع الدكتور محمد الديب، نقيب أطباء قنا، الذي كان يشغل منصب مدير مستشفى قنا قبل صدور قرار بإقالته، مؤكدًا أن الاتحاد ليس ضد محاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره، لكنه يرفض تحميل الطبيب مسؤولية أوجه القصور التي لا تقع ضمن اختصاصه، مثل نقص المستلزمات الطبية أو العجز في أعداد الأطباء أو غيرها من المشكلات الإدارية، مشددًا على ضرورة توفير بيئة عمل مناسبة تُمكّن الأطباء من أداء رسالتهم على الوجه الأمثل.