باكستان تطالب مجلس الأمن بعقد جلسة طارئة بشأن كشمير
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
أعلنت باكستان، اليوم الإثنين، عن تقدمها بطلب رسمي لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي، لبحث تطورات الأوضاع في إقليم جامو وكشمير المتنازع عليه مع الهند، في ظل تصاعد التوترات بين الدولتين النوويتين عقب الهجوم الدامي الذي شهدته المنطقة أواخر أبريل الجاري.
وأفادت البعثة الباكستانية لدى الأمم المتحدة لوكالة "تاس" الروسية بأن الجلسة ستُعقد في الخامس من مايو، استجابة لتوجيهات صدرت من وزارة الخارجية الباكستانية للمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عاصم افتخار أحمد، الذي كُلّف بنقل موقف بلاده إلى أعضاء مجلس الأمن.
وقالت الخارجية الباكستانية في بيان رسمي إن وزير الخارجية إسحاق دار وجه بمخاطبة المجتمع الدولي بهدف "إيصال الحقائق المتعلقة بتصرفات الهند الأخيرة"، مشيرةً إلى أن من بين هذه التصرفات "تعليق اتفاق مياه السند" الذي يحكم تقاسم الموارد المائية بين البلدين بموجب اتفاقية دولية موقعة عام 1960.
وتسعى إسلام آباد إلى حشد الدعم الدولي ولفت الانتباه إلى ما تصفه بـ"انتهاكات الهند للقوانين الدولية وحقوق الإنسان في كشمير"، في أعقاب الهجوم الذي وقع يوم 22 أبريل قرب مدينة باهالجام في جامو وكشمير، حيث فتح مسلحون النار على مجموعة من السياح في وادي بايساران، مما أدى إلى مقتل 25 شخصا، بينهم مواطن نيبالي، وإصابة آخرين.
وتبنت الهجوم جماعة تُدعى "جبهة المقاومة"، وهي فصيل مسلح ينشط في الإقليم، وتتهمه نيودلهي بتلقي دعم لوجستي من الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه إسلام آباد باستمرار.
الهجوم الأخير أعاد إشعال فتيل التوتر بين الجارتين، حيث حذرت جهات دولية من احتمال تصعيد عسكري بين الطرفين، خاصة في ظل وجود تاريخ طويل من النزاعات المسلحة حول إقليم كشمير، الذي اندلعت من أجله ثلاث حروب منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947.
وتتمسك الهند وباكستان بالسيادة الكاملة على كشمير، رغم أن الإقليم مقسم فعليا بينهما، ويسيطر كل طرف على جزء منه. وتتهم الهند جارتها بإذكاء العنف عبر دعم جماعات مسلحة تنشط في الشطر الهندي من الإقليم، فيما ترد باكستان بأن ما يجري هو "كفاح مشروع لشعب كشمير من أجل تقرير المصير".
وكان رئيس الوزراء الهندي قد توعّد بـ"رد قوي" على الهجوم، فيما شدد الجيش الهندي من إجراءاته الأمنية في المناطق الحدودية والمواقع السياحية الحيوية في كشمير، ما يثير مخاوف من تفاقم الوضع الأمني بشكل سريع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامو وكشمير باكستان الهند مجلس الأمن باكستان والهند باهالجام
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا
دمشق- يتوجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى سوريا في وقت لاحق هذا الأسبوع للتعبير عن دعمه للانتقال السياسي، في أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة إلى البلاد منذ العام 2009، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية الثلاثاء.
وقال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني "يسعدني أن أبلغ مجلس الأمن الدولي بأن الأمين العام سيتوجّه إلى سوريا في وقت لاحق هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة".
وسيلتقي غوتيريش أثناء الزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع الذي أطاح بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 اضافة الى ممثلين للمجتمع المدني ومنظمات غير حكومية تدعم قضايا المرأة.
واضاف كوردوني أمام مجلس الأمن "أثناء زيارته، سيؤكد (غوتيريش) على التزام الأمم المتحدة بدعم الحكومة السورية والشعب السوري في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ سوريا".
وأوضح الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن غوتيريش سيزور أيضا عناصر قوة حفظ السلام الأممية المتمركزين في المنطقة العازلة في الجولان منذ العام 1974 لضمان المحافظة على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا.
وسيكون غوتيريش أول أمين عام للأمم المتحدة يزور سوريا منذ زيارة بان كي-مون في 2009.
وزار وفد من مجلس الأمن الدولي سوريا في كانون الأول/ديسمبر.