وأكدت إن نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي ثاد وحيتس قامتا بعدة محاولات لاعتراض الصاروخ الذي أطلق من اليمن لكنهما فشلت في ذلك..ومع ذلك سمع المسافرون في مطار بن غوريون صفارات الإنذار، ففروا إلى الملاجئ..إذ تنفذ القوات المسلحة اليمنية هجمات على إسرائيل منذ بدء حرب غزة، وتخترق صواريخها الدفاعات الجوية.

وأوردت أن في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أطلقت القوات المسلحة اليمنية عدداً من الصواريخ الباليستية من طراز فلسطين - 2 على إسرائيل، اخترق أحدها منظومة الدفاع الجوي وأصاب ملعباً في جنوب تل أبيب، ما أدى إلى إصابة 16 شخصاً.

ووفقاً لمعهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، فإن القوات المسلحة اليمنية تمتلك عدة صواريخ بعيدة المدى ، بما في ذلك صاروخ شهاب-3 الذي يصل مداه إلى 2000 كيلومتر، وصواريخ كروز سومار التي يصل مداها إلى 2000 كيلومتر.

من جهتها قالت اذاعة جيش العدو  نقلاً عن مصدر أمني إسرائيلي أن منظومات الدفاع الإسرائيلية بطبقاتها المختلفة فشلت في اعتراض الصاروخ اليمني الذي ضرب قلب مطار  “بن غوريون”.

وأضافت إذاعة جيش الاحتلال انه تم اطلاق منظومات “حيتس” والمنظومة الأمريكية “ثاد” وحاولتا اعتراض الصاروخ لكنهما فشلتا.

 

أما صحيفة “نيويورك تايمز” الامريكية فقالت إن الصاروخ اليمني نجح باختراق جميع أنظمة الدفاع الإسرائيلية وأنه يمثل أحد أخطر الإخفاقات لإسرائيل.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي قرر استدعاء آلاف جنود الاحتياط، بهدف توسيع العملية البرية في قطاع غزة..لكن قرار توسيع العملية البرية تعرض لانتقادات شديدة من قبل مقر منتدى الرهائن والعائلات المفقودة، الذي حذر من أن أي تصعيد في القتال من شأنه أن يعرض الرهائن، الأحياء والأموات، للخطر الفوري.

وأضاف المنتدى أن هذا الأمر سيُعرّض حياة جنودنا للخطر، وسيُلزم عشرات الآلاف من جنود الاحتياط وعائلاتهم بدفع ثمن باهظ..وفي خطاب ألقاه بمناسبة يوم الاستقلال هذا الأسبوع، تناقض إيال زامير، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، علناً مع نتنياهو، قائلاً إن الالتزام الأخلاقي والوطني والأهم للجيش هو إعادة الرهائن إلى ديارهم.

وقد أثار توسيع العملية العسكرية في غزة جدلاً واسع النطاق حول الخسائر الكبيرة في صفوف جنود الاحتياط، الذين خدم العديد منهم مئات الأيام منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول ، وفشل الحكومة في تجنيد اليهود المتشددين في الجيش.

 

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • تقارير غربية: انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية يقرب المواجهة مع ترمب
  • الجيش الأردني يعلن التصدي لأربعة صواريخ وست مسيّرات إيرانية