الجيش: المُسيّرات استهدفت محطة الرادار في فلمينقو وقاعدة عثمان دقنة الجوية وبعض المنشآت الاستراتيجية المدنية المهمة بالمدينة
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
كل الطائرات الانتحارية وعددها 11 مُسيّرة تم التعامل معها بواسطة وسائل الدفاع الجوي والسيطرة عليها وتحييدها تماماً، حيث سقط جزء منها في البحر بسبب الإجراءات التي اتخذتها وتبقى منها 7 الآن بأيدينا.
قائد منطقة البحر الأحمر العسكرية الفريق ركن، محجوب بشرى: المُسيّرات استهدفت محطة الرادار في فلمينقو وقاعدة عثمان دقنة الجوية وبعض المنشآت الاستراتيجية المدنية المهمة بالمدينة
في تنوير للبعثات الدبلوماسية والقنصلية وممثلي المنظمات الدولية: كل الطائرات الانتحارية وعددها 11 مُسيّرة تم التعامل معها بواسطة وسائل الدفاع الجوي والسيطرة عليها وتحييدها تماماً، حيث سقط جزء منها في البحر بسبب الإجراءات التي اتخذتها وتبقى منها 7 الآن بأيدينا.
*أثناء معركة الدفاع الجوي مع هذه المُسيّرات، هاجمت مُسيّرة استراتيجية قاعدة عثمان دقنة الجوية محدثةً بعض الأضرار المادية في القاعدة، مؤكداً عدم حدوث أي خسائر بشرية غير بعض الإصابات الطفيفة وسط العاملين بالقاعدة.
الهدف من هجوم الطائرات الانتحارية كان التغطية على هجوم الطائرة الاستراتيجية وإشغال وسائل الدفاع الجوي عن الطائرة الأساسية الاستراتيجية.
*الوضع مسيطر عليه تماماً وقادرون على التصدي لمثل هذه الطائرات.
المصدر
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: الدفاع الجوی
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.