عبد الله علي إبراهيم
ملخص
"بدا أن الشفاء من ثقل العلائق الكئيبة في تاريخ الأعراق، المضرجة بـ"خطايا السلف"، ليس في صدور الشمالي عن عقدة الذنب الليبرالي، فإذا كان الحل في ذلك الصدور عن هذه العقدة كما سنرى، فأين المشكلة؟"

مرق صبي من أمام رجل حباه الله بسطة في الجسم يرتدي عراقياً وسروالاً طويلاً وسديرياً وهو في لقاء مع إعلامي مع قناة فضائية يبشر بعودة سوق حي في الخرطوم إلى سابق عهدها، فتنمر الرجل على الصبي ولم يستسلم الصبي ورد الكيل بكيل.


وسرعان ما رأى نفر كثير في الواقعة رفعاً للغطاء عن العلائق العرقية في السودان التي يعد الرق التاريخي واسطة عقدها. فكشفت الواقعة، في مصطلح أهل هذا التأويل، عن المخبوء في الثقافة العربية الإسلامية لأهل الشمال والوسط النيليين، وهو ذلك الرق الذي انعقد بين سلف هذه الجماعة العربية المسلمة والجماعات الأخرى في الهوامش السودانية من ذوي الأصول الأفريقية في الجنوب وجبال النوبة ومنطقة النيل الأزرق.
وخرج الدكتور وجدي كامل لقراءة نص الرجل والصبي المستجد في هذه العلائق من فوق خبراته في مجال الإنتاج السينمائي. فعلمنا منه أن الرجل الذي تنمر، ذا البسطة في الجسم، وسماه "البدين ضخم الجثة"، هو الشيخ عبدالباسط السكري، وكان مشرفاً على خلاوي القرآن لأسرة محسنة بينما كان انشغاله، في قول وجدي، بعربته "البرادو" أكثر من انشغاله بتدريس القرآن.
وقرأ وجدي من ميل وجه الصبي إلى السود إلى أنه قادم من إحدى مناطق الغرب أو جبال النوبة أو جنوب النيل الأزرق. ولأن واقعة مواجهة عبدالباسط والصبي كانت صامتة قرأ وجدي الثقافة التي من ورائها "في تعبيرات الوجه، ووضعيات الجسد، ونظرات الازدراء والاحتقار". فليست البندقية وحدها، في قوله، هي نص الحرب القائمة، فللثقافة التي تغذيها "تاريخ مهول من العنصرية والكراهية وشتى علامات الانقسام الاجتماعي والثقافي".
وعليه يرى وجدي أن تنمر عبدالباسط على الصبي يقع "في سياق يذكر بتعامل التجار التاريخيين في الرق، أو سادة حملات الاسترقاق باحتقار رعاياهم من المسترقين"، وقال إن رد فعل الصبي الجريئة، التي قال إنها سجلت له "إعجاباً شعبياً منقطع النظير"، ألغت كل "ملكية" مزعومة لعبدالباسط في الأمر والنهي. فكان المشهد كما رآه وجدي عن احتكاك هويتين هوية "السيد" المرتكزة على الجسد المترهل بميكروفونه وملبسه التقليدي "يحمل صورة الشرعية الإعلامية"، وهوية الصبي الباحث عن رد اعتبار كرامته.
وجاء بسيمياء رولان بارث ليقول إن لحظة عبدالباسط والصبي هي "لحظة انفجار للمعنى"، فهي ليست توثيقاً للحظة عابرة، بل شهادة بصرية تعبر عن الانقسام الاجتماعي في السودان. وهو انقسام ليس مزروعاً فقط في المظالم السياسية والاقتصادية فحسب، بل في النظرات والأجساد وردود الفعل المتباينة في لحظات الصدام أيضاً. وخلص إلى أن الحرب لم تبدأ مع البنادق، بل بدأت حين رُسخت طبقيات وإثنيات تهين الإنسان وتجزئه حسب لون بشرته أو لهجته أو لباسه.
بالوسع الطعن في قراءة وجدي هذه لواقعة عبدالباسط والصبي من وجوه. فلم يول وجدي الكشف عن هوية الصبي ما أولاه لهوية عبدالباسط، ولم ير منه سوى ميل وجهه للسواد لينسبه لـ"الجنوب الجديد" الذي يصفون به مناطق جبال النوبة والنيل الأزرق بخاصة.
ومعلوم أن السواد يضرب وجوه كثير من أهل الشمال النيلي أنفسهم ويسمونه "الخضرة-الخدرة" وهي من سمات الجمال التي تصدح بها أغانيهم. من جهة أخرى كيف عرف وجدي أن عبدالباسط ما كان ليتورع من دون التنمر على ابنه من صلبه إذا مرق من أمامه وهو ينعم بـ"15 دقيقة من الشهرة" على الجزيرة، ناهيك بالنفع المادي الذي سيقع له من ذلك اللقاء. فهو لقاء دبره له، في قول وجدي، أخوه مراسل القناة الفضائية ليخصه "بالإكرامية المالية التي تقدمها القناة في مثل هذه الإفادات"، وهذه المنافع المتراكبة، مما يسميه السودانيون "حجة وتجرة (وتجارة)" أي تنال أجر فريضة الحج الذي تعود منه في الوقت نفسه ببضاعة لبيعها.
أفضل قراءة لمقال وجدي لا تزال تلك التي تدرجه في أدبيات ظلت تصدر منذ الثمانينيات عن حس بالذنب عظيم انتاب الليبرويساريين مما سماه أحدهم بـ"خطايا السلف" الذي كان مظهره الأكبر هو استرقاقهم لغيرهم في السودان. وهو ذنب معروف بـ"عقدة الذنب الليبرالية"، وتصيب هذه العقدة الجماعة التي بلغت من الوهن عتياً من جهة مطلبها الاستراتيجي في التآخي الوطني.
وقد وهن الليبرويساريون وهم يرون برنامجهم لذلك التآخي الذي دعوا له أول مرة يتبخر أمام عيونهم من جراء الهزائم التي منوا بها تحت نظام الرئيس السابق جعفر نميري ونظام الإنقاذ. وهي النظم التي فاقمت بسياساتها من "خطايا السلف" فانتهت بهم إلى قلة الجرم والحيلة. فحين لم يعد بوسع جماعة سياسية ما أن تبشر بصدق واستقامة بالألفة القومية تنتهي إلى وخز الضمير، وندب عار أهلها وقبيلها حيال الجماعات المضطهدة. وهذه خطة بائسة تلتحف التشكي والفضح والابتزاز بدلاً من الفعل والتغيير والإنجاز.
ولا أعرف كتاباً صدر متأثراً بعقدة الذنب الليبرالية مثل كتاب زعيم الشيوعيين محمد إبراهيم نقد "علاقات الرق في المجتمع السوداني: النشأة، السمات، الاضمحلال: توثيق وتعليق" 1995، وأثنى عليه كثر لصبر نقد على وكد الدرس مع أنه لم يتورع عن محاكمة الرق بحكم الوقت وقيمه. ومن أعنف أبوابه الرخصة التي أذنت لنقد للإزراء بماضي الرق حكماً بالحاضر ضجره الخاص من شكندة، ملك النوبة المسيحي على عهد المماليك في مصر (1382-1399). فسقم نقد منه لتهافته في قسم تتويجه بمصر والتزم لزوم ما لا يلزم حيال ولي نعمته الملك الظاهر بيبرس.
فقد وصف نقد الملك شكندة بـ"سقط المتاع"، "أخونا في التاريخ والوطن، لا شمله الله بمغفرة فقد كسر ضهرنا"، فعاب عليه التهافت لمملوك من أولئك الذين ولوا أمر المصريين فصاروا "سادتهم اجتماعياً واقتصادياً". وعد فترة حكمهم الطويلة فترة "أصيب فيها التاريخ بالفواق والغيبوبة"، ويستغرب المرء لنقد يزري بالمماليك ناظراً لاسترقاقهم وهو الذي خرج بتاريخ للرق ليضعه حيث هو في التاريخ.
تبنى الليبريساريون خطتين للتعويض عن تداعي مشروعهم المستقل في التآخي الوطني. فترحلوا بموجب الخطة الأولى جسدياً إلى الهامش بالانضمام إلى حركاته المسلحة. وأذاعوا في خطتهم الثانية "خطايا السلف" من منصة تلك الحركات. فتحولوا بالنتيجة من التبشير بالوعي التاريخي بتلك الخطايا إلى الإثارة بها كمظالم في الهامش في مثل شهد شاهد من أهله.
وجسد الوزير والكاتب منصور خالد الخطتين معاً. فالتحق في 1985 عضواً بالحركة الشعبية لتحرير السودان. وصدرت له مؤلفات مثل "جنوب السودان في المخيلة العربية: الصورة الزائفة والقمع التاريخي" في كشف مستور ثقافة الجلابة. ومن ذلك قوله إن النخاسة هي التي من وراء استحقار جماعة مثل شعب النوبة في السودان. فرد عمل جماعات منهم في الألتة (نقل جرادل قاذورة المراحيض) إلى استرقاقهم التاريخي.
، وهذا ما لا يتفق معه فيه أحمد العوض سكنجا المؤرخ الذي أشاد منصور بأبحاثه الغراء في موضوع الرق. فلم يقصر سكنجا الشغلة مع ذلك على النوبة كما تهيأ لمنصور. فشمل سكنجا فيها طوائف كثيرة من السودانيين غير النوبة مثل الرقيق السابقين. وقال إن ذلك المصدر جف تدريجاً لأن الرقيق السابقين اشمأزوا من الشغل فيها وابتعدوا عنها. فلجأت السلطات للسجناء ليخدموا الألتة. وتعذر هذا المصدر أيضاً لأن خدمة المساجين هي سحابة النهار لا طوايا الليل بينما الألتة من خدمات الليل.
ولجذب العاملين للخدمة فيها زادت سلطات الخرطوم الأجر اليومي بغير نتيجة. وشح الطلب للعمل فيها حتى كادت السلطات تـلغي النظام بأسره. ولكنهم وجدوا أن بعض مهاجرة النوبة في الخرطوم راغبين في الخدمة للغرض، ولكن ذلك المدد النوبي سرعان ما تهدده التوقف لبدء الحكومة في "سياسة جبال النوبة" المعروفة التي قضت بالنجاة بالنوبة وغيرهم في المدن من تأثير الإسلام والعربية. ومن باب أولى أن تعترض الحكومة على هجرات النوبة للشمال النيلي حتى لا يقعوا فريسة تأثيرات الشمال المنكرة.
وكان الرأي طبقاً لسياسة جبال النوبة ترحيل من بالشمال منهم عنوة ليعودوا بهم إلى بلدهم لينشأوا على لبن ثقافتهم الأصل الخالصة، ولذلك طلب السكرتير الإداري الإنجليزي من مديري المديريات الشمالية رد النوبة إلى بلدهم.
ومنعاً للتطويل نذكر أن سكنجا جاء بما يفيد أنه كان من بين عمال الألتة عرب ودناقلة ممن نسبهم منصور إلى الجماعة الشمالية المميزة. ومتى اطلع المرء على تاريخ سكنجا للمهنة يجد أنها مما تحكمت في عمالتها سياسات استعمارية للعمل والأجر والثقافة والإدارة ليس الرق التاريخي من بينها.
وليس مثل وجدي من عرف في نفسه مغبة عقدة الذنب الليبرالية. فأنتج في 2013 فيلماً وثائقياً عن كيف أثر استقلال الجنوب، انفصاله في لغة سائدة، على أسر مختلطة من شقي السودان، ولم يسعد الفيلم طائفة من الكتاب الجنوبيين ودمسوه كـ"واحدة من آليات الإمبريالية" الشمالية، فهو، في رأي أحدهم "من أسوأ الأفلام الوثائقية التي شاهدتها لأنه يشخص مدى استعلائية العقلية الجلابية (الشماليون ممن جلبوا السلع في أسواق الهامش منذ القرن الـ19 أو قبله) الذي لا يحترم الآخرين ولا يرى إلا نفسه دون الآخرين".
وقال الكاتب جنوب السوداني إن مثل هذا الفيلم يقف شاهداً على "صحة القرار التاريخي الذي اتخذه شعب الجنوب" بالاستقلال. وبدا لي أن وجدي فوجئ برد الفعل العنيف عليه وهو الذي ترك لسليقته الإبداعية العنان من منصة "الشمالي" الذي خرج صادقاً لعناق آخر الوطن. فكتب كلمة طويلة في الرد على شانئيه قائلاً "كتب بعضهم أني أخرجت الفيلم بعقلية شمالي أبيض ومستعمر قديم، وأقول عفواً لا يوجد شماليون بيض وسود، بل يوجد شعب سوداني قبل أن توزع الطبيعة الألوان على الجميع وتجعلها نغمة عليهم في ما بعد".
بدا أن الشفاء من ثقل العلائق الكئيبة في تاريخ الأعراق، المضرجة بـ"خطايا السلف"، ليس في صدور الشمالي عن عقدة الذنب الليبرالي كما رأينا وجدي يفعل، فإذا كان الحل في ذلك الصدور عن هذه العقدة، كما رأينا في حال فيلم وجدي الذي لم يشفع له كشمالي آخر، فأين المشكلة؟

ibrahima@missouri.edu

   

المصدر

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: جبال النوبة فی السودان

إقرأ أيضاً:

حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار

صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of list

وكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".

وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.

وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.

جماهير الأرجنتين في تايمز سكوير بنيوورك خلال نهائي مونديال 2026 بين التانغو وإسانيا (الفرنسية)مصادرات عدة في مدن أمريكية

وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.

وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".

إعلان

وأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".

حيلة "المناشف"

وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.

وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.

وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.

وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.

مصادرة أقمصة مقلدة خاصة بمنتخبات كأس العالم 2026 (مواقع تواصل)

وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.

وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.

مقالات مشابهة

  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه