متفوقا على سينرز وماينكرافت.. ثاندربولتس يتصدر شباك التذاكر الأميركي
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
واصلت إستوديوهات "مارفل" حضورها القوي على شباك التذاكر، مع تصدّر فيلم "ثاندربولتس" إيرادات صالات السينما في أميركا الشمالية خلال أول عطلة نهاية أسبوع لعرضه، محققا 76 مليون دولار، وفق تقديرات شركة "إكزبيتر ريليشنز" المتخصصة.
ويجمع الفيلم، الذي يتولى بطولته كل من سيباستيان ستان وفلورنس بيو، فريقاً غير تقليدي من الأبطال في مهمة محفوفة بالمخاطر، يضطرون خلالها لمواجهة ظلال ماضيهم والتغلب على خلافاتهم، في حبكة مشوقة تمزج بين الإثارة والدراما.
وتراجع إلى المركز الثاني فيلم "سينرز" -الذي يتناول قصة مصاصي الدماء جنوب الولايات المتحدة خلال ثلاثينيات القرن الماضي- بإيرادات بلغت 33 مليون دولار في أسبوعه الثالث.
أما "ماينكرافت" -المستوحى من لعبة الفيديو الشهيرة- فحلّ ثالثاً مع إيرادات قدرها 13.7 مليون دولار، رافعاً مجموع عائداته المحلية إلى 398.2 مليون دولار، وسط توقعات بتخطيه حاجز المليار دولار عالمياً قريباً.
وجاء "مستر وولف 2" في المركز الرابع محققاً 9.4 ملايين دولار. ويعود بن أفليك في هذا الجزء لتجسيد شخصية محاسب غامض يعمل في الخفاء لصالح منظمات إجرامية.
واحتفظ فيلم الرعب "أنتيل دون" بالمركز الخامس، بعائدات بلغت 3.8 ملايين دولار، في ظل استمرار إقبال عشاق أفلام الرعب على صالات السينما.
إعلانويشهد شباك التذاكر الأميركي نشاطاً ملحوظاً هذا الربيع، حيث تجاوزت الإيرادات الإجمالية في عطلة نهاية الأسبوع 100 مليون دولار للمرة الخامسة توالياً، وهو رقم لم يتحقق سوى مرتين في الربع الأول من العام.
وفيما يلي ترتيب الأفلام العشرة الأولى على شباك التذاكر في أميركا الشمالية:
"ثاندربولتس" (Thunderbolts) – 76 مليون دولار "سينرز" (Sinners) – 33 مليون دولار "ماينكرافت" (A Minecraft Movie) – 13.7 مليون دولار "مستر وولف 2" (Mr Wolff 2) – 9.4 ملايين دولار "أنتيل دون" (Until Dawn) – 3.8 ملايين دولار "ذي أماتور" (The Amateur) – 1.8 مليون دولار "ذي كينغ أوف كينغز" (The King of Kings) – 1.7 مليون دولار "وورفير" (Warfare) – 1.3 مليون دولار "هيت: ذي ثيرد كايس" (Heat: The Third Case) – 925 ألف دولار "ذي سيرفر" (The Surfer) – 675 ألف دولار
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات سينما ملایین دولار شباک التذاکر ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.