ليبرمان: نتنياهو غير قادر على تدمير حماس
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
وجه رئيس حزب إسرائيل بيتنا، أفيجدور ليبرمان، انتقادات لاذعة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حيث اتهمه بإعطاء الأولوية لتدمير حركة حماس على إنقاذ الرهائن، وأن جيش الاحتلال عاجز عن تدمير حماس.
وقال ليبرمان إن نتنياهو يتصرف كحلفاء الحرب العالمية الثانية الذين عرفوا بمعسكرات الموت النازية لكنهم جعلوا إنقاذ اليهود أولوية أدنى من النصر العسكري، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وجاءت تصريحات ليبرمان، خلال حديثه للصحفيين قبل الاجتماع الأسبوعي لكتلة حزبه في الكنيست، حيث أكد أن "هذه حرب ليست من أجل الأمن، بل من أجل السيطرة"، مضيفًا أن حكومة الاحتلال "ستفعل أي شيء" للحفاظ على السلطة، "حتى على حساب أرواح الرهائن والجنود".
ويزعم أن هذا هو أيضًا اعتقاد معظم هيئة الأركان العامة لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
وتابع ليبرمان قائلاً: "الحكومة غير قادرة على تدمير حماس"، واصفاً عودة الرهائن بشرط أساسي لتحقيق النصر العسكري، مدعياً أن استراتيجية الحكومة الحالية مدفوعة بـ"حسابات سياسية".
وقال إنه خلال الحرب العالمية الثانية، قرر الحلفاء القضاء على النازيين أولاً ثم إنقاذ اليهود، متهماً نتنياهو بفعل الشيء نفسه اليوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليبرمان تدمير حماس نتنياهو رئيس حزب إسرائيل بيتنا حكومة الاحتلال جيش الاحتلال الحرب العالمية الثانية تدمیر حماس
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما