“المستقلة للانتخاب” تتحرك لضبط سجلات الناخبين… تطابق العناوين وتجاوز التحديات الجغرافية
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
صراحة نيوز ـ عقدت الهيئة المستقلة للانتخاب، اليوم الاثنين، اجتماعًا تنسيقيًا مع عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، لبحث آليات إعداد سجلات الناخبين بناءً على مكان الإقامة الفعلي، وفقًا للعناوين الرسمية الموزعة على البلديات والمناطق الإدارية المعتمدة.
وجاء الاجتماع في إطار استعدادات الهيئة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث ناقشت التحديات التي واجهت العملية الانتخابية السابقة، وسبل التغلب عليها، لا سيما ما يتعلق بالاختلاف أو التداخل بين بيانات مكان الإقامة في السجلات الرسمية وحدود المناطق الانتخابية.
وأكد أمين عام الهيئة، الدكتور عواد الكرادشة، أهمية تعزيز مبدأ التشاركية مع الجهات ذات العلاقة، مشيرًا إلى أن التنسيق المبكر وتبادل البيانات الدقيقة يسهمان بشكل كبير في تحسين جودة العملية الانتخابية، وضمان شفافيتها وعدالتها.
وشدد الكرادشة على ضرورة مواءمة البيانات الجغرافية والإدارية، لتفادي أي إشكاليات قد تؤثر على توزيع الناخبين، أو تخلق ازدواجية في عملية الاقتراع.
وحضر الاجتماع أمين عام وزارة الداخلية خالد أبو حمور، وأمين عام وزارة الإدارة المحلية الدكتور نضال أبو عرابي، ومدير عام دائرة الأحوال المدنية والجوازات غيث غازي الطيب، ومدير المدينة في أمانة عمان الكبرى أحمد ملكاوي، وفقًا لبيان صادر عن الهيئة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة اجتماعات تنسيقية تُجريها الهيئة المستقلة للانتخاب لضمان جاهزية كافة الملفات الفنية والتنظيمية المتعلقة بسير العملية الديمقراطية في البلاد.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.