البنك الوطني العماني يحتفي بشركائه في حفل "جوائز الشراكات الرقمية"
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
مسقط- الرؤية
نظّم البنك الوطني العماني النسخة الأولى من حفل جوائز الشراكات الرقمية في المبنى الرئيسي للبنك بالعذيبة، وذلك احتفاءً بالابتكار والتعاون البنّاء والإنجازات المتميزة لشركائه الإستراتيجيين من القطاعين العام والخاص.
وسلّط الحفل الضوء على المساهمات الفاعلة في تطوير الحلول المصرفية الرقمية في السلطنة، حيث شكّل منصة للاحتفاء بالشراكات المثمرة والجهود التي تسهم في دفع عجلة التحوّل الرقمي في السلطنة.
ويواصل البنك من خلال هذه الشراكات، تعزيز خدماته المصرفية، وإثراء تجربة العملاء، وتبنّي تقنيات رقمية مبتكرة تدعم الشمول المالي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 الرامية إلى بناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والابتكار.
وتناول الحدث عدة محاور رئيسية، من أبرزها أهمية التعاون بين القطاعات، ودور التكنولوجيا في الارتقاء بتجربة العملاء، وأهمية الجهود المشتركة في بناء منظومة رقمية متكاملة تواكب متطلبات المستقبل. وشملت الجوائز فئات مثل جائزة التميز في تحصيل المدفوعات الرقمية وجائزة التميز في معالجة المدفوعات الرقمية وغيرها.
ويأتي تنظيم هذه المبادرة ضمن التزام البنك الوطني العماني بتعزيز التعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة، وترسيخ دوره كمساهم رئيسي في تحقيق الرؤية الوطنية لبناء اقتصاد ذكي ومترابط رقمياً.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.