بعد اختياره عميدا لكلية الآثار.. رئيس جامعة القاهرة يهنئ الدكتور محسن صالح
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
هنّأ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محسن محمد صالح بعد صدور القرار الجمهوري رقم 217 لسنة 2025 بتعيينه عميدًا لكلية الآثار لمدة ثلاث سنوات.
وأشاد رئيس الجامعة بسيرته الأكاديمية والمهنية، موجهًا بضرورة العمل بروح الفريق، والسعي إلى تطوير الكلية والنهوض بها على المستويات التعليمية والإدارية والبحثية، في إطار الخطة الاستراتيجية للجامعة، وبما يتسق مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي التي أطلقها الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي في مارس 2023.
وشدد الدكتور محمد سامي عبد الصادق على أهمية الارتقاء بكافة قطاعات الكلية، والتوسع في عقد برامج علمية مشتركة ومزدوجة مع جامعات مرموقة ذات تصنيف دولي متقدم، والعمل وفقًا لأفضل المعايير الأكاديمية العالمية، إلى جانب تعزيز مساهمة الكلية في المبادرات الرئاسية والمشروعات القومية.
كما أكد رئيس الجامعة على ضرورة وضع رؤية مستقبلية شاملة تواكب تطلعات الجامعة، وتُسهم في تحقيق جودة العملية التعليمية والبحثية وخدمة المجتمع، بما يتماشى مع الخطط الوطنية للتنمية المستدامة.
من جانبه، أعرب الدكتور محسن محمد صالح عن اعتزازه بثقة القيادة السياسية وقيادة الجامعة، مؤكدًا التزامه الكامل بتنفيذ استراتيجية الجامعة وتوجيهاتها، والعمل بروح الفريق والقيادة المؤسسية مع كافة منسوبي الكلية، لتحقيق أهداف الجامعة وتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية.
اقرأ أيضاًرئيس جامعة القاهرة: «إبداع 13» علامة مضيئة في مسيرة دعم مواهب الشباب
فوز 27 عالمًا بجوائز جامعة القاهرة للتميز والرواد والتفوق العلمي 2024-2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جامعة القاهرة قرار جمهوري جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.