مدبولى: «فيزا» من أهم الشركاء والعملاء في مجال المدفوعات الإلكترونية
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، رايان ماكنيرني، الرئيس التنفيذي لشركة "فيزا" والوفد المرافق له، بحضور حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي؛ لاستعراض خطط الشركة للاستثمار في مصر خلال المرحلة المقبلة.
ورحب رئيس الوزراء بـ رايان ماكنيرني مشيرًا إلى أن شركة "فيزا" تُعد واحدة من أهم الشركاء والعملاء في مجال المدفوعات الإلكترونية، مُشيدًا بعلاقات التعاون المتميزة بين شركة فيزا والبنك المركزي المصري.
وأكد مدبولي أن الحكومة تقدم جميع سبل الدعم المطلوبة لتيسير عمل الشركات في مجالات الأعمال المختلفة، مضيفًا أن الشركات الأمريكية تحظى بدعم كبير من أجهزة الحكومة المختلفة، ومنوهاً إلى أنه سيكون هناك منتدى مهم ستستضيفه مصر نهاية شهر مايو الجاري، وسيحضره عدد كبير من الشركات الأمريكية والمصرية، سيتم خلاله استعراض الفرص المتاحة أمام الشركات الأمريكية، والحوافز التي يُمكن منحها لهذه الشركات.
وأكد حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي، أهمية الشراكة المتميزة القائمة بين البنك المركزي وشركة "فيزا" التي تعد إحدى أهم الشركات العالمية في مجال الدفع الإلكتروني.
وتطرق "عبدالله" إلى الحديث عن حرص البنك المركزي على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، والطفرة الكبيرة التي يشهدها مجال الخدمات المصرفية الرقمية التي استفاد منها بشكل أساسي المواطن المصري على مستوى الجمهورية، بحيث أصبح يستطيع إجراء معاملاته المالية بسهولة وبتكلفة مناسبة في أي وقت ومن أي مكان، ولهذا يعد التعاون مع شركات عالمية مثل "فيزا" تعاونًا مثمرًا للغاية.
و أكد رايان ماكنيرني التزام شركة فيزا بالاستثمار في مصر، حيث إن السوق المصرية تُعد إحدى أهم الأسواق بالنسبة لشركة فيزا على مستوى العالم.
واستعرض "ماكنيرني" خطة شركة فيزا لزيادة استثماراتها وتوسعها في السوق المصرية، مشيرًا في هذا الصدد إلى استراتيجية الشركة للعمل في السوق المصرية في أكثر من مسار في ضوء الإنجاز الكبير الذي حققته الدولة المصرية في مجال الرقمنة، ومن بينها توسيع العمل ببرنامج بطاقة المواطن (كارت الخدمات الموحد)، الذي يشمل خدمات التموين، والتأمين الصحي الشامل، وخدمات المدفوعات الإلكترونية، لافتًا إلى أن الشركة لديها خطة للانتقال إلى تطبيق الكارت الموحد في محافظات أخرى بعد أن تم العمل به تجريبيًا في محافظة بورسعيد خلال الآونة الأخيرة.
وعرض الرئيس العالمي التنفيذي لشركة فيزا مقترحًا للشركة الأمريكية يُمكن من خلاله دعم تدفق العملات الأجنبية من خلال تكنولوجيا "فيزا بلس" التي يُمكن من خلالها تسريع وتسهيل تحويلات المصريين في الخارج خلال وقت قصير.
وتطرق "ماكنيرني" إلى الحديث عن خطة الشركة لإدخال المدفوعات الإلكترونية في منظومة النقل، ويشمل ذلك الدفع الإلكتروني في القطارات والأتوبيسات وغيرها من وسائل الانتقال، وذلك في ضوء ما يشهده قطاع النقل من تطور كبير.
ودعا رئيس الوزراء إلى دراسة المُقترح المُقدم من جانب شركة فيزا بالتنسيق ببن البنك المركزي المصري والأجهزة الحكومية المختلفة، مؤكدًا أن هذا المقترح يُعجل من تحقيق مستهدفات الشمول المالي.
وتطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع الاقتصادية دوليًا، مع استعراض الرؤية الاستشرافية لهذه التطورات على المديين القصير والمتوسط على الأسواق العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى مدبولي محافظ البنك المركزي البنك المركزي فيزا المدفوعات الإلکترونیة البنک المرکزی شرکة فیزا فی مجال
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.