الجنون بعينه.. إنتر ميلان يحبط “ريمونتادا” برشلونة ويبلغ نهائي دوري الأبطال
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
إيطاليا – انتزع فريق إنتر ميلان بطاقة التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، من ضيفه برشلونة بفوز مثير حققه عليه (4-3) بعد تمديد مباراة الإياب التي جمعتهما امس الثلاثاء.
تقدم الفريق الإيطالي بهدفين من دون رد سجلهما كل من المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز ولاعب خط الوسط التركي هاكان جالهانغولو في الدقيقتين (21، 45 من ركلة جزاء) على الترتيب.
ولكن فريق برشلونة عاد من بعيد وحقق “ريمونتادا” بتسجيله ثلاثة أهداف متتالية عبر كل من لاعب خط الدفاع الإسباني إريك غارسيا، ومواطنه المهاجم داني أولمو، والجناح البرازيلي رافينيا في الدقائق (54، 60، 88) على الترتيب.
إلا أن فريق إنتر ميلان أحبط “ريمونتادا” الفريق الكتالوني في الوقت الأصلي، باقتناصه هدف التعادل بواسطة مدافعه فرانشيسكو أتشيربي في الوقت القاتل في الدقيقة الرابعة المحتسبة بدلا من الضائع من زمن اللقاء.
ومن ثم حسم لاعب خط الوسط الإيطالي دافيد فراتيسي نتيجة المواجهة لصالح فريقه “النيراتزوري” باقتناصه هدف الفوز له في الدقيقة التاسعة من زمن الشوط الإضافي الأول للمباراة، التي جرت على ملعب “جوزيبي مياتزا” بمدينة ميلانو الإيطالية.
يذكر أن مباراة الذهاب بين برشلونة وإنتر ميلان التي جمعتهما يوم الأربعاء الماضي، على ملعب ” لويس كومبانيس الأولمبي – Olimpic Lluis Companys”، انتهت أيضا بالتعادل (3-3) في الوقت الأصلي.
وسيكون فريق إنتر ميلان في النهائي يوم السبت 31 مايو 2025، على موعد مع الفائز من المواجهة الثانية بين فريقي باريس سان جيرمان الفرنسي وأرسنال الإنجليزي.
علما ان مباراة الذهاب بين الفريقين انتهت بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي بهدف وحيد على ملعب “الإمارات” بالعاصمة لندن.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إنتر میلان
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.