الأوقاف تستعرض خططها التنفيذية بمحافظة البريمي
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
استعرضت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خطتها للعام 2025 خلال لقاء جمع معالي الدكتور محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، بسعادة السيد الدكتور حمد بن أحمد البوسعيدي، محافظ البريمي، وذلك بمكتب المحافظ، بحضور عدد من أصحاب السعادة الولاة.
وتناول اللقاء سُبل تعزيز التعاون والشراكة المؤسسية بين الوزارة ومكتب المحافظ، خاصة في مجالات الأوقاف والشؤون الدينية، حيث تم استعراض الخطط القطاعية التفصيلية للوزارة وخدماتها الإلكترونية، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية عُمان 2040.
كما تم التطرُّق إلى المشاريع المنجزة ضمن خطة الوزارة الخمسية (2021–2025)، واستعراض الجهود المبذولة والخطط التنفيذية المستقبلية التي تسعى إلى تطوير العمل المؤسسي وخدمة المجتمع المحلي.
وناقش الجانبان عددًا من المشاريع والبرامج ذات الصلة بالعمل الوقفي والديني، بالإضافة إلى استعراض التحديات القائمة وسُبل معالجتها بما يضمن تحسين جودة الخدمات المقدمة في المحافظة.
وأقامت الوزارة على هامش اللقاء معرضًا تعريفيًا تضمّن مؤشرات وإنجازات الوزارة وبرامجها وإصداراتها المتنوعة، ضمن جهودها لتعزيز التواصل مع المجتمع.
ويأتي هذا اللقاء ضمن حرص الوزارة على الارتقاء بالخدمات الوقفية والدينية، والاهتمام بالمساجد والجوامع والمنشآت الدينية، إلى جانب تبسيط الإجراءات وتسهيل المعاملات الإلكترونية في مجالات مثل مدارس القرآن الكريم، والإفتاء، والمساجد، والحج، والزكاة، والوعظ والإرشاد.
وأعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أن عام 2025 سيكون "عام الموظف"، حيث وجّهت خطتها التنفيذية لدعم هذا التوجّه من خلال أربعة محاور رئيسة: التمكين وبناء القدرات، والتحفيز، والتواصل الداخلي، وتقديم عروض حصرية للموظفين، بما يتماشى مع تطلعات رؤية عُمان 2040.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الأوقاف والشؤون الدینیة
إقرأ أيضاً:
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير “الفيفا” ينهي الجدل رسميا
سويسرا – حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل المثار حول وجود أي شبهات تلاعب في نتائج مباريات كأس العالم 2026، مؤكدا سلامة ونزاهة جميع المواجهات الـ104.
وأعلن “الفيفا” في بيان رسمي، اختتام أعمال “فريق العمل المعني بالنزاهة” بنجاح، بعد مراقبة دقيقة ومباشرة لجميع مباريات البطولة الـ104 في الوقت الفعلي، مشددا على عدم رصد أي أنشطة مراهنات مشبوهة أو مؤشرات على التلاعب بالنتائج.
ويأتي هذا الإعلان الرسمي ليدحض تماما كافة الشائعات ونظريات المؤامرة التي رافقت مواجهة الجزائر والنمسا، مؤكدا نزاهة اللقاء وبطلان الادعاءات التي زعمت وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين تسبب في خروج منتخب إيران.
وكان التعادل المثير بنتيجة 3-3 بين منتخبي الجزائر والنمسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات قد فجر موجة واسعة من الادعاءات ونظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث زعم مشجعون إيرانيون وجود “اتفاق مسبق” بين الفريقين لتأهلهما معا إلى دور خروج المغلوب وإقصاء إيران، ليطلق البعض على اللقاء اسم “فضيحة كانساس سيتي” في إشارة إلى “فضيحة خيخون” الشهيرة عام 1982.
وتداولت بعض الحسابات مقاطع فيديو مضللة ووثائق مزيفة نسبت لـ”الفيفا” تزعم فتح تحقيق رسمي، وهو ما نفاه مدرب النمسا، رالف رانغنيك، قائلا: “عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض وجود اتفاق، خاصة بالنظر إلى الشراسة والتوتر اللذين شهدتهما آخر 90 ثانية من اللقاء”.
وأوضح كبير مدراء قسم النزاهة في الفيفا، ليام ريتش، أن فريق العمل وفر إطارا أمنيا وتنسيقيا صلبا لمتابعة أسواق المراهنات والأنشطة داخل الملاعب عبر نظام مركزي لجمع البيانات وتحليلها.
وشارك في فريق العمل الخاص بالنزاهة ممثلون عن الاتحادات القارية الستة والبلدان المستضيفة لمونديال 2026، إلى جانب هيئات أمنية وقانونية دولية شملت مكتب التحقيقات الفيدرالي والإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومجلس أوروبا ووزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم في ختام بيانه استمرار هذا التعاون مع الجهات الأمنية والرقابية لحماية المسابقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولات الشباب المرتقبة وكأس العالم للسيدات 2027.
المصدر: وكالات