المركزية للإرشاد الزراعي تنفذ 200 نشاط والإشراف على 1800 ندوة خلال أبريل
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن نشاط إرشادي مكثف للإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، خلال شهر ابريل الماضي، على مستوى الحمهورية، حيث تم تنفيذ مايزيد على 200 نشاط إرشادي متنوع، بالإضافة إلى الندوات الإرشادية التي تم تنفيذها بالمراكز الإرشادية على مستوى الجمهورية.
يأتي ذلك وفقاً لتقرير رسمي استعرضته وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، حول أبرز أنشطة الادارة، لتقديم الدعم الفني للمزارعين، في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت اشراف الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية والدكتور علاء عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي.
وقالت الدكتورة أمل إسماعيل رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، أنه تم خلال ابريل الماضي، الإشراف والمتابعة على تنفيذ حوالي 1792 ندوه ارشاديه في مجالات متنوعة، من بينها رعاية المحاصيل الزراعية المختلفة، وأهم الممارسات، فضلاً عن المجالات المرتبطة بالإنتاج الحيواني، وذلك بحضور حوالي 26880 مزارع وذلك بالمراكز الارشادية الموجودة في محافظات الجمهورية .
وأوضحت اسماعيل انه فيما يتعلق بتقديم الدعم الفني لمزارعي القمح، تم الاشراف والمتابعة علي تم تنفيذ 93 يوم حصاد في مجال النهوض بالمحصول القمح في 25 محافظة، بحضور عدد 1395 متدرب ومزارع من خلال مركز البحوث الزراعية بالتعاون مع الادارة المركزية للإرشاد الزراعي، كما تم ايضا الاشراف والمتابعة علي تنفيذ 10 ندوات في مجال التوعية بأهمية تطهير المساقي والمراوي في 8 محافظات، بحضور 200 مزار.،
واضافت انه تم ايضا الاشراف والمتابعة علي تنفيذ 5 ايام في مجال تحميل دوار الشمس مع بعض المحاصيل الأخرى في 5 محافظات، بحضور 75 مزارع، كذلك 7 ايام في مجال السمسم المحمل علي قطن في 7 محافظات، بحضور 105 مزارع، و7 ايام في مجال فول الصويا المنفرد والمحمل علي المحاصيل الأخرى في 7 محافظات بحضور 105 مزارع.
واوضحت رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، أنه فيما يتعلق بالنهوض بمحصول القطن تم الاشراف والمتابعة علي تنفيذ 10 ندوات ارشادية في 10 محافظات، بحضور 160 مزارع، و16 ندوة ارشادية لتوعية مهندسي ومرشدي القطن في 8 محافظات، بحضور 256 مهندس ومرشد زراعي، كذلك تم الاشراف والمتابعة علي تنفيذ 3 ايام حصاد في مجال النهوض بمحصول الكتان في 3 محافظات بحضور 50 مزارع.
وعلى صعيد النهوض بمحصول الشعير، أشارت "اسماعيل"، إلى أنه تم الاشراف والمتابعة علي تنفيذ 18 يوم حقل للنهوض بالمحصول في 8 محافظات، بحضور 270 مزارع، لافتة إلى أنه تم أيضا الاشراف والمتابعة علي تنفيذ 8 ندواا ارشادية للنهوض بمحصول فول الصويا في 5 محافظات، بحضور 130 مزارع، فضلا عن 23 ندوة ارشادية في مجال دودة الحشد الخريفية في 15 محافظه، بحضور 350 مزارع.
وقالت رئيس الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، أنه تم أيضا الاشراف والمتابعة علي تنفيذ ندوتين ارشاديتين لتدريب وتأهيل المهندسين الزراعيين في إدارات الانتاج الحيواني والبساتين والارشاد بمحافظة الجيزة بحضور 30 مزارع، مشيرة إلى أنه يتم من خلال المرشدين الزراعين والأخصائيين تحت أشراف مدير الارشاد بكل محافظة لمتابعة كافة الانشطة الزراعية لرصد اي مشكلات سواء للنباتات أو الحيوانات وارسالها الي الادارة لنقلها الي المختصين لإيجاد حلول لها، ذلك فضلا عن مواصلة إصدار النشرات الإرشادية حول المحاصيل المختلفة،.حيث صدر حاليا نشرتي القطن، وزهرة الشمس، ويجرى حاليا الانتهاء من إصدار نشرة الذرة الشامية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة نشاط إرشادي مكثف القطن الكتان المرکزیة للإرشاد الزراعی فی مجال
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.