رئيس جامعة كفر الشيخ يسلم كلية الآداب شهادة اعتماد برنامج علم النفس الإكلينيكي
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
قام الدكتور عبد الرازق دسوقي، رئيس جامعة كفر الشيخ، اليوم، بتسليم شهادة الاعتماد الأكاديمي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد لبرنامج علم النفس الإكلينيكي بكلية الآداب، إلى الدكتور وليد البحيري، عميد كلية الآداب، بحضور وكلاء الكلية، وأعضاء هيئة التدريس بقسم علم النفس، معربًا عن بالغ سعادته بهذا الإنجاز الأكاديمي المتميز، ومقدمًا التهنئة لكلية الآداب ولجميع القائمين على هذا النجاح المستحق.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد عبد العال، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، الدكتور إسماعيل القن، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة أماني شاكر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علي أبو شوشة، نائب رئيس الجامعة الأسبق لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتورة فاتن قنصوه، مدير برنامج علم النفس الإكلينيكي، والدكتورة هناء عبد العظيم، منسق البرنامج، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.
وأكد الدكتور عبد الرازق دسوقي، أن هذا الإنجاز يعكس حرص الجامعة على مواصلة مسيرة التميز والريادة الأكاديمية، من خلال اعتماد برامجها التعليمية وفق أعلى معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، مشيرًا إلى أن حصول برنامج علم النفس الإكلينيكي على الاعتماد يمثل خطوة هامة نحو تطوير المنظومة التعليمية وتأهيل الخريجين بمهارات علمية ومهنية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة كفر الشيخ تسير وفق خطة استراتيجية متكاملة تستهدف تأهيل كافة برامجها للحصول على الاعتماد الأكاديمي المحلي والدولي، بما يسهم في تعزيز مكانة الجامعة بين الجامعات المصرية والعربية والدولية، موجهاً الشكر والتقدير لكلية الآداب ومركز ضمان الجودة بالجامعة، على جهودهم المتواصلة لتحقيق هذا الإنجاز، ولجميع أعضاء هيئة التدريس والإداريين الذين أسهموا في استيفاء متطلبات الاعتماد.
من جانبه، أعرب الدكتور إسماعيل القن، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، عن تقديره لهذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن حصول برنامج علم النفس الإكلينيكي على الاعتماد الأكاديمي يأتي تتويجًا للجهود المبذولة في تنفيذ الخطة الاستراتيجية للجامعة، وتطوير القدرات المادية والبشرية بكلية الآداب، مقدمًا الشكر لوحدة ضمان الجودة بالكلية على توفير كافة الإمكانيات اللازمة لتأهيل البرامج للاعتماد.
وفي ذات السياق، وجه الدكتور وليد البحيري، عميد كلية الآداب، التهنئة لجميع منسوبي الكلية من وكلاء الكلية، ومدير وحدة ضمان الجودة، وفريق العمل، ورؤساء الأقسام العلمية، ومنسقي البرامج، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، والجهاز الإداري، وطلاب الكلية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو نتاج العمل الجماعي والتعاون المثمر بين جميع الأطراف لتحقيق أهداف الكلية والجامعة في التميز الأكاديمي والجودة التعليمية.
كما عبر عميد كلية الآداب عن فخره واعتزازه بحصول برنامج علم النفس الإكلينيكي على الاعتماد الأكاديمي، كأحد البرامج المتميزة التي تلبي احتياجات المجتمع وتسهم في إعداد كوادر متخصصة في مجال الصحة النفسية والعلاج النفسي، وفقًا لمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي المعترف بها محليًا ودوليًا.
اقرأ أيضاًخبراء وأكاديميون يناقشون مستقبل الرعاية الصحية في مؤتمر التمريض الدولي الثالث بجامعة كفر الشيخ
رئيس جامعة كفر الشيخ يفتتح وحدة الأشعة التداخلية بالمستشفى الجامعي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة كفر الشيخ كلية الآداب جودة التعليم الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد عبد الرازق دسوقي اعتماد أكاديمي علم النفس الإكلينيكي تطوير البرامج الأكاديمية برنامج علم النفس الإکلینیکی الاعتماد الأکادیمی نائب رئیس الجامعة على الاعتماد هیئة التدریس هذا الإنجاز کلیة الآداب
إقرأ أيضاً:
«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.
ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.
ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.
ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.
ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.
ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.
كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.
ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.
ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.
ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.
هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.
كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.