مسقط- الرؤية

أطلق ظفار الإسلامي- النافذة المصرفية الإسلامية لبنك ظفار- حملة "تحويل الراتب" وذلك ضمن مساعيه المُتواصلة لتقديم تجارب مصرفية قائمة على المبادئ المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إذ يُقدم عبر هذه الحملة باقة متكاملة من المزايا الحصرية للزبائن والمصممة خصيصًا لتعزيز تجربتهم المصرفية.

وتشمل الحملة التي تستمر لمدة أربعة أشهر الزبائن الذين يتقاضون راتبًا شهريًا 700 ريال عُماني وأكثر، حيث سيتمكَّن الزبائن من الاستفادة من بعض الامتيازات مثل الإعفاء من الرسوم السنوية للبطاقات الائتمانية في السنة الأولى، والحصول على معدلات ربح تنافسية للتمويلات، والمرونة والسرعة في إنجاز المعاملات. كما تضمُّ الحملة عروضًا خاصة على بطاقات الخصم المباشر، والبطاقات الائتمانية، وإصدار مجاني لبطاقات الخصم المباشر للحسابات المفتوحة عبر القنوات الرقمية، إضافة إلى إمكانية الوصول إلى تسهيلات نقدية فورية من خلال السحب النقدي على البطاقات الائتمانية بأسعار تنافسية.

وقال عامر العمري المدير العام والرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية الإسلامية: "تعكس هذه الحملة التزامنا بتقديم قيمة حقيقية لزبائننا، ودعم مسار النمو والتوسع، ومن خلال المزايا المتميزة، وسهولة الوصول الرقمي، ونسعى إلى تعزيز علاقتنا مع الزبائن وجعل ظفار الإسلامي خيارهم المصرفي الإسلامي الأول".

وتتماشى حملة "تحويل الراتب" مع الإستراتيجية طويلة المدى لـ"ظفار الإسلامي"، والرامية إلى توسيع قاعدة زبائنه، وتحسين حصته السوقية، وتعزيز الحضور المؤسسي للعلامة التجارية في مختلف أنحاء سلطنة عمان، كما تُجسد التزام البنك بتقديم حلول مالية مبتكرة تتمحور حول الزبون، وتسهم في دعم النمو الاقتصادي لسلطنة عُمان.

وحقق ظفار الإسلامي تقدمًا ملحوظًا في توسيع نطاق عروضه، وإطلاق منتجات مبتكرة مثل خطط الادخار، وبطاقة ماستركارد الائتمانية العالمية، وتمويل المشاريع الكبرى في قطاعات مثل الطاقة والعقارات والبنية التحتية، كما أطلق برنامج صكوك المشاركة بقيمة 250 مليون ريال عُماني لمدة 10 سنوات، مما مكّنه من الاستفادة من أسواق رأس المال الإسلامية.

وتُعدّ شبكة فروع ظفار الإسلامي التي تضم 25 فرعًا، ومحفظته المتنامية من المنتجات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية دليلًا على التزامه بتلبية الاحتياجات المتنوعة لزبائنه من خلال الابتكار المستمر، وتبني الاستدامة، ودعم التنمية الوطنية، كما يتوقع أن يساهم ظفار الإسلامي في رسم ملامح مستقبل الخدمات المصرفية الإسلامية في سلطنة عُمان.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

البيئة الريفية في عودة الماضي تستحضر ملامح الحياة الجبلية بمحافظة ظفار

تستقطب البيئة الريفية ضمن فعاليات "عودة الماضي" بمنطقة السعادة اهتمام زوار موسم خريف ظفار؛ لما تقدمه من مشاهد تحاكي تفاصيل الحياة الجبلية التقليدية التي ارتبطت بإنسان ظفار عبر عقود طويلة. وتجسد البيئة الريفية أنماط المعيشة القديمة من خلال المساكن المشيدة بخامات البيئة المحلية، والأدوات المنزلية التقليدية، والأواني الفخارية والفوانيس، إلى جانب الأزياء والأسلحة التراثية التي يستخدمها المشاركون في تقديم صورة متكاملة عن الحياة اليومية لسكان جبال محافظة ظفار قديمًا. وتبرز الفعالية قدرة الإنسان في البيئة الريفية على التكيف مع الطبيعة والاستفادة من مواردها، ولا سيما خلال موسم الخريف، إلى جانب ما اتسم به المجتمع الريفي من قيم الكرم والتعاون والتكافل والترحيب بالضيوف، وهي عادات توارثتها الأجيال وظلت حاضرة في المجتمع. ولا تقتصر البيئة الريفية على محاكاة المساكن والمقتنيات القديمة، إذ تقدم مجموعة من الألعاب الشعبية التي كان يمارسها الشباب والأطفال، واعتمدت على الفطنة والسرعة والمهارات البدنية باستخدام أدوات بسيطة مستمدة من البيئة المحيطة، من بينها العصي والحجارة.

ويكتمل المشهد التراثي بتقديم عدد من الفنون والأهازيج الريفية الأصيلة، من بينها الهبوت والنانا والدبرارت وفن الرقيد، حيث يؤدي المشاركون هذه الفنون في مجموعات مرتدين أزياءهم التقليدية، وحاملين العصي والسيوف، في مشاهد تعكس الاعتزاز بالموروث الثقافي والهوية الوطنية.

وقال محمد دريبي العمري مشرف ومخرج البيئة الريفية: إن الفعالية تؤكد أن التراث يمثل هوية وقيمًا وأسلوب حياة ينبغي المحافظة عليه ونقله إلى الأجيال القادمة. ووضح أن القائمين على البيئة الريفية يحرصون على تعريف الشباب بالعادات والتقاليد الأصيلة، وإحياء الموروث الريفي العُماني بمختلف تفاصيله، بدءًا من أنماط الحياة اليومية، ووصولًا إلى الفنون الشعبية والضيافة والتعاون، ليظل هذا الإرث حاضرًا في الوجدان ويربط الماضي بالحاضر والمستقبل.

من جانبه أشار مدين محاد العمري المشرف العام للبيئة الريفية، إلى أن فعاليات "عودة الماضي" تؤدي دورًا في تقليص الفجوة بين الأجيال وتعريف الجيل الجديد بتفاصيل الحياة الجبلية والفنون والألعاب القديمة، بما يسهم في حمايتها من الاندثار في ظل التحولات المتسارعة. وبيّن أن التجربة التفاعلية المباشرة تسهم في تحويل المعرفة النظرية لدى الشباب إلى ارتباط وجداني بالهوية والتراث، مؤكدًا أن الاعتزاز بالماضي وتقاليد الأجداد يمثل قاعدة ينطلق منها الشباب بثقة نحو المستقبل. وأضاف: أن هذه الفعاليات ترسخ المسؤولية الوطنية تجاه التراث والعادات الأصيلة، باعتبارها إرثًا وأمانة تتوارثها الأجيال، ما يستدعي مواصلة المحافظة عليها والتعريف بها. وشهدت البيئة الريفية إقبالًا واسعًا من الزوار الذين أبدوا إعجابهم بالدقة في تجسيد تفاصيل الحياة الريفية، وما أتاحته لهم من فرصة لخوض تجربة تراثية تحاكي الواقع. وعبّر الزائر عبدالله بن سالم الهنائي عن إعجابه بما شاهده، مشيرًا إلى أن البيئة الريفية تتميز بعاداتها وتقاليدها، وأن أكثر ما لفت انتباهه الأزياء التقليدية وطبيعة اللغة التي يتحدث بها أبناء الريف.

وتواصل البيئة الريفية ضمن فعاليات "عودة الماضي" دورها في حفظ الذاكرة الثقافية لمحافظة ظفار، من خلال تقديم تجربة تجمع بين العرض التراثي والتفاعل المباشر، بما يعزز وعي الزوار بأهمية الموروث العُماني، ويؤكد أن التراث ليس مجرد مشاهد من الماضي، بل قيمة حية تستمد منها الأجيال حاضرها وتبني بها مستقبلها، في صورة تجسد عمق العلاقة بين الإنسان في محافظة وبيئته وتاريخه العريق.

مقالات مشابهة

  • قناة تركية: محمد صلاح اتفق مع بشكتاش على هذا الراتب
  • 25 دار نشر ومكتبة يفتتحون معرض خريف ظفار للكتاب
  • 25 دارنشر ومكتبة يفتتحون معرض خريف ظفار للكتاب
  • الرقابة المالية: خطة للربط التقني الكامل مع الشركات في جميع القطاعات المالية غير المصرفية
  • تقييم مشروعات نسائية بالداخلية للمشاركة في معرض بمحافظة ظفار
  • البيئة الريفية في عودة الماضي تستحضر ملامح الحياة الجبلية بمحافظة ظفار
  • تحرير 20 محضر مخالفات ضد أصحاب مخابز بلدية وسياحية بالغربية
  • سلطة النقد تحذر من تداعيات خطيرة لقطع العلاقات المصرفية المراسلة
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية