استمتع عشاق كرة القدم بوجبة دسمة من المتعة والإثارة والندية وأيضا الأهداف في مباراتي إنتر ميلان وبرشلونة بنصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وشهدت المباراتان تسجيل 13 هدفا ما بين الذهاب والإياب بواقع 7 للفريق الإيطالي و6 لنظيره الكتالوني، ليخطف إنتر ميلان بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لاعب سابق لريال مدريد يتحدث عن "مؤامرة كونية" ضد برشلونة بدوري الأبطالlist 2 of 2فراتيسي مسجل هدف الفوز لإنتر بمرمى برشلونة فقد بصره مؤقتاend of list

وربما لم يكن أكثر المتفائلين يتوقعون مشاهدة هذا العدد الكبير من الأهداف في هذه المرحلة المتقدمة من دوري الأبطال، خاصة أن أحد طرفي المباراة المذكورة هو صاحب دفاع قوي وليس من السهل هز شباكه عدة مرات.

???????? تقرير خاص | إنتر يخطف البطاقة الأولى لنهائي دوري أبطال أوروبا في ميونيخ بفوزه إيابا على ضيفه برشلونة 4 – 3 بعد التمديد
????️ تقرير | سمير دويدي @SamirDouidi pic.twitter.com/p2SuyLWwjE

— beIN SPORTS الإخبارية (@beINSPORTSNews) May 6, 2025

لكن إنتر ميلان وبرشلونة منحا عشاق اللعبة جرعة كبيرة من الأدرينالين، وما بين شد وجذب انتهت المباراتان بتسجيل 13 هدفا.

وأعادت هاتان المباراتان إلى الأذهان ما حدث بين ليفربول وروما في نفس المرحلة من موسم 2019-202، حيث شهدت أيضا تسجيل 13 هدفا بين لقائي الذهاب والإياب، بالإضافة إلى مباراة ثالثة حضرت فيها الأهداف الغزيرة ولكن في نسخة أخرى وفي مرحلة مختلفة من الأدوار الاقصائية.

View this post on Instagram

A post shared by Transfermarkt (@transfermarkt_official)

إعلان المباريات التي شهدت تسجيل أكبر عدد من الأهداف في ذهاب وإياب الأدوار الإقصائية بدوري أبطال أوروبا منذ موسم 1992-1993: إنتر ميلان – برشلونة في نصف نهائي موسم 2024-2025: (13 هدفا) تعادل الفريقان ذهابا 3-3 وفاز إنتر إيابا 4-3. ليفربول x روما في نصف نهائي موسم 2017-2018: (13 هدفا) فاز ليفربول ذهابا 5-2 وانتصر روما 4-2 إيابا. بايرن ميونخ x سبورتنغ لشبونة في ثمن نهائي موسم 2008-2009: (13 هدفا) فاز بايرن ميونخ في الذهاب والإياب 5-0 و7-1. أرسنال x آيندهوفن في ثمن نهائي موسم 2024-2025: (12 هدفا) فاز أرسنال في الذهاب 7-1 وتعادل الفريقان إيابا 2-2. أتلانتا – فالنسيا في ثمن نهائي موسم 2019-2020: (12 هدفا) فاز أتلانتا ذهابا وإيابا بنتيجة 4-1 و4-3. مانشستر سيتي x شالكه في ثمن نهائي موسم 2018-2019: (12 هدفا) فاز مانشستر سيتي ذهابا وإيابا بنتيجة 3-2 و7-0. بايرن ميونخ x أرسنال في ثمن نهائي موسم 2016-2017: (12 هدفا) فاز بايرن ميونخ بنفس النتيجة ذهابا وإيابا 5-1. مانشستر سيتي x موناكو في ثمن نهائي موسم 2016-2017: (12 هدفا) فاز مانشستر سيتي ذهابا 5-3 بينما انتصر موناكو إيابا 3-1. برشلونة x باير ليفركوزن في ثمن نهائي موسم 2011-2012: (12 هدفا) فاز برشلونة ذهابا وإيابا بنتيجة 3-1 و7-1. تشلسي x ليفربول في ربع نهائي موسم 2008-2009: (12 هدفا) فاز تشلسي ذهابا 3-1 وتعادل الفريقان إيابا 4-4.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات أبطال أوروبا ذهابا وإیابا مانشستر سیتی بایرن میونخ إنتر میلان

إقرأ أيضاً:

مفارقة أمريكية.. الولايات الأكثر رفضا للهجرة هي الأكثر حاجة إليها

تشهد الولايات المتحدة الأمريكية تراجعا متواصلا في نسبة مشاركة السكان بسوق العمل، وهو تطور يفاقم أزمة نقص العمالة، خاصة في الولايات الريفية التي تعاني منذ سنوات صعوبة في استقطاب الموظفين والاحتفاظ بهم.

ويرى خبراء في الاقتصاد أن هذه الأزمة قد تدفع تلك الولايات إلى الاعتماد أكثر على استقطاب المهاجرين النظاميين، رغم أن كثيرا من ناخبيها وقادتها السياسيين يعارضون توسيعها.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟list 2 of 2الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟end of list

وفي مقال بصحيفة واشنطن بوست، يقول جون بيتزان، وهو مدير معهد للابتكار والنمو العالمي بجامعة ولاية داكوتا الشمالية، إن انخفاض معدل المشاركة في القوى العاملة بأمريكا إلى 61.5%، وهو أدنى مستوى منذ عام 2021، يكشف تحديا هيكليا يزداد وضوحا في المناطق الريفية، حيث لا يعود انخفاض البطالة إلى وفرة العمال، بل إلى ندرتهم.

ويشير الكاتب إلى أن ولايتي داكوتا الشمالية وداكوتا الجنوبية تسجلان أدنى معدلات البطالة في البلاد، لكنهما تواجهان في الوقت نفسه نقصا حادا في اليد العاملة، إذ يوجد ما يقرب من وظيفتين شاغرتين مقابل كل باحث عن عمل، وهو وضع يتكرر في عدد من الولايات الأقل كثافة سكانية.

ويصف بيتزان ذلك بأنه مفارقة سياسية واقتصادية، لأن السياسة الأكثر قدرة على سد هذا العجز تتمثل في زيادة الهجرة النظامية، وهي السياسة التي تلقى أكبر قدر من المعارضة في هذه الولايات.

الكثير من الإحصائيات تؤكد الدور الكبير الذي يلعبه المهاجرون في الاقتصاد الأمريكي وخاصة في القطاع الزراعي (رويترز)الحاجة إلى المهاجرين

ويستند الكاتب إلى دراسة أجراها معهده شملت بيانات النشاط الاقتصادي والسكان في جميع الولايات بين عامي 2008 و2023، وتوصلت إلى أن زيادة عدد السكان بنسبة 1% نتيجة الهجرة يمكن أن ترفع الناتج المحلي للقطاع الخاص بنسبة 1.5% في المتوسط.

لكن أثر الهجرة، بحسب الدراسة، يختلف من ولاية إلى أخرى، إذ تحقق الولايات الريفية والمحدودة السكان أكبر المكاسب الاقتصادية. وتتصدر ولايتا مونتانا وميسيسيبي القائمة بزيادة تقدر بنحو 4% في الناتج المحلي، تليهما داكوتا الجنوبية بنسبة 3.1%، ثم فرجينيا الغربية بنحو 3%.

إعلان

في المقابل، تبدو المكاسب أقل في الولايات الكبرى التي تستقبل عادة أعدادا كبيرة من المهاجرين، مثل كاليفورنيا وتكساس ونيويورك وفلوريدا، وهو ما يشير، بحسب الكاتب، إلى أن المناطق التي تستقبل عددا أقل من المهاجرين قد تكون الأكثر استفادة من زيادة الهجرة النظامية.

ويلفت بيتزان إلى أن عشرين ولاية من أصل 25 ولاية يرجح أن تحقق أكبر مكاسب اقتصادية من الهجرة صوّتت للرئيس دونالد ترمب في انتخابات 2024، ما يعكس التباين بين الاحتياجات الاقتصادية والمواقف السياسية تجاه الهجرة.

ويؤكد الكاتب أن الدعوة إلى توسيع الهجرة النظامية لا تعني التخلي عن أمن الحدود، معتبرا أن من حق الدولة تنظيم دخول المهاجرين، لكن ذلك لا يتعارض مع الاعتراف بالحاجة إلى مزيد من العمال القانونيين لسد النقص في أسواق العمل الريفية.

يؤكد الكاتب أن من حق الدولة تنظيم دخول المهاجرين، لكن ذلك لا يتعارض مع الاعتراف بالحاجة إلى مزيد من العمال القانونيين لسد النقص في أسواق العمل الريفية.

مساهمة المهاجرين

ويضيف أن المهاجرين لا يقتصر دورهم على شغل الوظائف، بل يسهمون في تأسيس الشركات وشراء المنازل ودفع الضرائب وتوسيع النشاط الاقتصادي المحلي، إذ يمثلون نحو ربع أصحاب الشركات الجديدة في الولايات المتحدة، وهو ما يمنح المجتمعات الصغيرة دفعة اقتصادية وسكانية مهمة.

ويحذر الكاتب من أن التحديات الديموغرافية ستزيد الوضع تعقيدا، مع توقع تراجع صافي الهجرة الدولية خلال السنوات المقبلة، وانخفاض نسبة السكان في سن العمل مقارنة بمن تجاوزوا سن الخامسة والستين، ما قد يؤدي إلى بدء تقلص عدد سكان الولايات المتحدة بحلول عام 2030 إذا استمرت الاتجاهات الحالية.

ويخلص بيتزان إلى أن الهجرة النظامية ليست حلا لكل مشكلات الولايات الريفية، لكنها قد تصبح عنصرا أساسيا للحفاظ على النمو الاقتصادي وتعويض شيخوخة السكان ونقص العمالة، محذرا من أن تجاهل هذه الحاجة قد يجعل كثيرا من الولايات الساعية إلى النمو عرضة لتراجع اقتصادي وديموغرافي على المدى الطويل.

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن تزوليس.. الصفقة اليونانية التي اختارها أرتيتا
  • بعد موسم من القحط.. وفرة المياه تعُيد زراعة العنبر في النجف (صور)
  • تحت أنظار فليك.. حمزة عبد الكريم في مهمة خاصة مع برشلونة أمام أوروبا الكتالوني
  • مفارقة أمريكية.. الولايات الأكثر رفضا للهجرة هي الأكثر حاجة إليها
  • فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • العاصمة صنعاء الان
  • سواريز يعكر أول ظهور لليفاندوفسكي في الدوري الأمريكي