مسام يتلف 600 لغم وعبوة ناسفة في شبوة
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
المناطق_أحمد حماد
نفذ فريق المسح في مشروع “مسام” لنزع الألغام – اليمن عملية إتلاف وتفجير لـ600 لغم وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، جُمعت خلال الأشهر الماضية من مديريات بيحان وعسيلان وعين بمحافظة شبوة.
وأوضح المهندس حسين العقيلي، قائد فريق المسح، أن عملية الإتلاف التي نُفذت اليوم الأربعاء في منطقة “ذهبا” بمديرية عين تأتي ضمن الجهود المستمرة لمشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام ومخلفات الحرب، وتأمين حياة المدنيين في المناطق المحررة.
ويواصل مشروع مسام جهوده الإنسانية في مختلف المحافظات اليمنية، حيث تمكن منذ بدء أعماله من نزع نحو نصف مليون لغم وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، تنوعت بين ألغام مزروعة ومخلفات حربية، تشكل جميعها تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.