سحب الربيع تزين سماء عسير وتجذب المتنزهين
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
تشهد مرتفعات السروات بمنطقة عسير أجواء ربيعية جذبت المتنزهين من داخل المنطقة وخارجها؛ للاستمتاع بمناظر السحب الركامية التي تغطي سماء المنطقة مبشرة بأمطار موسمية غزيرة.
وشكلت السحب التي رسمت مع أشعة الشمس لوحات فنية بديعة، شجعت مئات العائلات من أهالي وزوار المنطقة على ارتياد الحدائق والمواقع السياحية المطلة على مدينة أبها وسهول تهامة في ظل اعتدال درجات الحرارة التي تتراوح بين (15- 24) درجة مئوية.
وتمثل الأنشطة السياحية أبرز الميز النسبية لمنطقة عسير، إذ حققت المنطقة نموّا قياسيًّا في الإنفاق السياحي من السياحة الوافدة خلال العامين المنصرمين (2023م و2024م) بلغ(680%) بحسب إحصاءات حديثة كشفت عنها هيئة تطوير عسير، إضافة إلى القفزة النوعية في مجال النزل السياحية والفنادق وعدد الوحدات السكنية خلال الربع الأول (2025م)، وجاءت المنطقة في المركز الخامس على مستوى المملكة بـ(448) سجلًّا تجاريًّا في فئة الفنادق وبـ(253) سجلًّا في فئة النزل السياحية.
اخبار السعوديةاخر اخبار السعوديةالمناطق السياحية في عسيرقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: اخبار السعودية اخر اخبار السعودية المناطق السياحية في عسير
إقرأ أيضاً:
مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى الوقاية من حرائق الغابات خلال موسم الاصطياف، باشرت مقاطعة الغابات بولاية آفلو تنفيذ جملة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز اليقظة والرفع من جاهزية فرق التدخل، من خلال نصب خيام مراقبة بالمناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق، لاسيما على مستوى غابة كوب.
وتأتي هذه العملية في سياق اعتماد خطة وقائية ترتكز على الحضور الميداني الدائم لعناصر الغابات، بما يسمح بالرصد المبكر لأي مؤشرات قد تنذر باندلاع الحرائق، والتدخل السريع قبل اتساع رقعة النيران، خاصة في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة.
كما تشكل خيام المراقبة نقاط ارتكاز ميدانية تضمن متابعة مستمرة للوضع البيئي داخل الكتلة الغابية، وتعزز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والثروة الغابية التي تزخر بها المنطقة، والحد من الخسائر البيئية التي قد تخلفها الحرائق.
وتؤكد هذه الخطوة حرص محافظة الغابات على تكثيف جهود الوقاية والاستباق، باعتبار أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الهيئات المعنية والمواطنين على حد سواء، للحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي.