مدرب برشلونة السابق: محمد صلاح يشبه ميسي.. وتمنيت رؤيته في البارسا
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
أشاد جوردي رورا، المدير الفني السابق لنادي برشلونة ومدير أكاديمية النادي الكتالوني سابقًا، بالنجم المصري محمد صلاح، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي، واعتبره من بين أبرز لاعبي كرة القدم في العالم حاليًا.
. رافينيا يختار 3 لاعبين مرشحين للكرة الذهبية 2025
وأوضح رورا خلال لقائه في برنامج “الرقم 10” مع الإعلامي كريم رمزي على القناة الأولى المصرية، أن صلاح يذكره بأسطورة برشلونة ليونيل ميسي، حيث قال: “أعتقد أن محمد صلاح يشبه ميسي منذ بداياته، كلاهما مر بفترة صعبة في مشوارهما حتى وصلا لهذا المستوى العالمي، كما أن صلاح يشبه ميسي في الاستمرارية في التألق والقدرة على الحسم”.
مرموش يقدم أداءً استثنائيًا
وفي حديثه عن النجم المصري الآخر عمر مرموش، أشاد رورا بما يقدمه اللاعب، مؤكدًا أنه أثبت نفسه منذ انتقاله إلى مانشستر سيتي، وقال: “مرموش لاعب مميز، ومنذ انتقاله إلى مانشستر سيتي وهو يقدم مستويات رائعة، وهو لاعب استثنائي أضاف الكثير للفريق”.
صلاح حلم لكل الأندية الكبرى
وعن إمكانية انضمام محمد صلاح إلى برشلونة، قال رورا بصراحة: “كنت أتمنى رؤية محمد صلاح بقميص برشلونة، وأعتقد أن أي نادٍ في العالم يتمنى ضم لاعب مثله”.
وأضاف: “صلاح لاعب قادر على صناعة الفارق في أي فريق يلعب له، ويمتلك قدرات فنية وبدنية عالية تؤهله للعب في أكبر أندية العالم”.
اختتم رورا حديثه بالإشادة المتواصلة بمحمد صلاح، معتبرًا أنه أحد اللاعبين القلائل الذين يستطيعون تغيير مجرى المباريات، معربًا عن أسفه لعدم ضمه إلى صفوف برشلونة في وقت سابق
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد صلاح محمد صلاح ليفربول ليفربول أخبار الرياضة كورة عالمية محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.