تناقش الولايات المتحدة وإسرائيل مقترحاً لإقامة إدارة أمريكية مؤقتة في غزة بعد الحرب، تُشرف على القطاع حتى نزع سلاحه واستقراره. وتشير المصادر إلى أن الإدارة لن تشمل حماس أو السلطة الفلسطينية، ما يثير مخاوف من ردود فعل إقليمية واسعة. اعلان

كشفت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخوضان مباحثات أولية حول إمكانية تولي واشنطن إدارة مؤقتة لقطاع غزة عقب انتهاء الحرب، في إطار خطة انتقالية تهدف إلى نزع سلاح القطاع وتحقيق الاستقرار فيه.

وبحسب خمسة أشخاص مطّلعين على فحوى المشاورات، فإن النقاشات تدور حول تشكيل إدارة انتقالية يقودها مسؤول أمريكي، تتولى مهام الإشراف على القطاع إلى حين قيام إدارة فلسطينية "قابلة للحياة"، في وقت لاتزال فيه المحادثات في مراحلها التمهيدية دون أي ضمانات بالتوصل إلى اتفاق نهائي.

Relatedاحتجاجات في إسرائيل بعد إعلان الحكومة عن خططها للاستيلاء على كامل قطاع غزةلماذا يفقد جنود الاحتياط الإسرائيليون الرغبة في العودة إلى القتال بقطاع غزة؟مركز استطلاع فلسطيني في رام الله يقول إن 49% من سكان قطاع غزة يريدون الرحيل! قطر تدين تحويل المساعدات في غزة إلى "سلاح" أو ورقة مساومة سياسية

وأكدت المصادر أنالإدارة المقترحةلن تضم حركة "حماس" ولا السلطة الفلسطينية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد ويثير تساؤلات حول مدى قبول هذا السيناريو إقليميًا، لا سيما في ظل التحفظات الفلسطينية والعربية الواسعة حيال أي إدارة لا تنبثق من إرادة وطنية فلسطينية.

كما نبهت المصادر إلى أن الخطة الأمريكية، في حال تنفيذها، قد تواجه أخطارًا كبيرة وردود فعل قوية في المنطقة، بالنظر إلى الحساسية التاريخية التي تحيط بالقضية الفلسطينية، والتجارب السابقة التي ربطت التدخلات الأجنبية بالفوضى لا بالاستقرار.

يُذكر أن هذه المشاورات تجري في ظل فراغ سياسي متزايد في غزة، ومع استمرار الغموض حول مستقبل الحكم في القطاع بعد حرب مدمرة استمرت لأشهر طويلة، خلّفت آثارًا إنسانية كارثية.

انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس باكستان قطاع غزة إسرائيل دونالد ترامب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس باكستان قطاع غزة حركة حماس غزة السلطة الوطنية الفلسطينية دونالد ترامب بنيامين نتنياهو إسرائيل دونالد ترامب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماس باكستان قطاع غزة غزة كشمير الهند لبنان أحمد الشرع

إقرأ أيضاً:

على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري

عمان – بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء يوسف الحنيطي، مع نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال كريستوفر جي. ماهوني، التعاون العسكري بين البلدين والتطورات الإقليمية، وسط تصعيد بين واشنطن وطهران.

جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالعاصمة واشنطن، مساء الأربعاء، أعقبه اجتماع موسع بحضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين العسكريين من الجانبين، وفق بيان نشره الجيش الأردني، الخميس.

وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا خلال اللقاء “أوجه التعاون العسكري والدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تطويرها في مجالات التدريب والتمارين المشتركة”.

كما ناقشا “تبادل الخبرات، وبناء القدرات، ورفع مستويات الجاهزية والتنسيق العملياتي، بما يعزز قدرة القوات المسلحة في البلدين على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة”.

وتناولت المباحثات “التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى الجهود المشتركة المبذولة لمواجهة التهديدات، وتعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وأوضح البيان الأردني أن زيارة الحنيطي “تأتي ضمن سلسلة اللقاءات والنشاطات التي يجريها رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن”.

وبين أنها تهدف إلى “تعزيز علاقات التعاون العسكري والدفاعي، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين الصديقين”.

وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تبادل هجمات بين الجانبين خلال الأسابيع الأخيرة.

وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.

والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث إثر هجوم إيراني استهدف مواقع في الأردن.

وفي تحديث الأحد، قالت “سنتكوم” إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.

ونفت عمّان وجود قواعد أمريكية على أراضيها، مؤكدة أن الوجود العسكري الأمريكي يندرج في إطار اتفاقية تعاون دفاعي تحترم السيادة الأردنية وتركز على مكافحة الإرهاب.

وخلال مشاركته، الخميس الماضي، في جلسة حوارية على هامش أعمال “منتدى أسبن للأمن”، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أنه “لا أساس من الصحة لادّعاءات إيران وجود قواعد الأمريكية في الأردن”.

ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • منذ بداية العام.. الصحة الفلسطينية : ارتفاع عدد الشهداء في الضفة الغربية إلى 86 شهيدا
  • محكمة أمريكية تحبط مسعى إدارة ترمب لإعادة احتجاز باحث مؤيد لفلسطين
  • محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
  • على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • مسؤول أمريكي : نزع سلاح حماس أمر حتمي و"الأونروا" يجب أن ترحل من غزة
  • تل أبيب تهدد بإشعال المنطقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي يتوعد إيران برد مدمر حال تعرضها لهجوم
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
  • دخول 5 شاحنات غاز لقطاع غزة
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل