"ديزني" تحقق أرباحا بقيمة 3.3 مليار دولار خلال الربع الثاني
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
حققت شركة "والت ديزني" أرباحا وإيرادات قوية خلال الربع الثاني، حيث شهدت وحدة "ديزني" التي تشمل المتنزهات الترفيهية داخل الولايات المتحدة أداء مزدهرا، كما أضافت أكثر من مليون مشترك جديد إلى خدمة البث الخاصة بها.
وحققت ديزني أرباحا بلغت 3.28 مليار دولار، أي ما يعادل 1.81 دولار للسهم الواحد خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 مارس الماضي.
وكانت الشركة، التي تتخذ من مدينة بوربانك بولاية كاليفورنيا مقرا لها، قد حققت خسائر بلغت 20 مليون دولار، أي ما يعادل سنتا واحدا للسهم، في العام السابق.
وبلغت الأرباح 1.45 دولار للسهم الواحد بعد استبعاد الرسوم والمزايا لمرة واحدة، متجاوزة بذلك توقعات "وول ستريت" البالغة 1.18 دولار، حسبما أظهر استطلاع أجرته شركة "زاكس إنفستمنت" لأبحاث الاستثمار.
وارتفع إيرادات الشركة بنسبة 7 بالمئة لتصل إلى 23.62 مليار دولار، متجاوزة التوقعات أيضا.
وارتفعت إيرادات قطاع الترفيه في ديزني بنسبة 9 بالمئة، كما ارتفعت إيرادات قسم التجارب بنسبة 6 بالمئة.
وحقق قسم الترفيه من وحدة خدمات الشركة المباشرة الموجهة إلى المستهلك، والذي يتضمن خدمتي "ديزني+" و"هولو"، دخلا تشغيليا بلغ 336 مليون دولار خلال الربع الثاني، مقارنة بدخل تشغيلي قدره 47 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي. وارتفعت الإيرادات بنسبة 8 بالمئة.
وشهدت خدمة البث "ديزني+" ارتفاعا بنسبة 2 بالمئة في عدد المشتركين المدفوعين محليا، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا.
وشهدت الخدمة ارتفاعا بنسبة 1 بالمئة على المستوى الدولي.
وارتفع إجمالي عدد المشتركين المدفوعين في خدمة البث "ديزني+" بنسبة 1 بالمئة ليصل إلى 126 مليون مشترك خلال الربع الثاني، مقارنة بـ 6ر124 مليون مشترك خلال الربع الأول.
وتتوقع ديزني تحقيق أرباح معدلة للعام بأكمله قدرها 5.75 دولارات للسهم الواحد.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ديزني إيرادات الشركة ديزني ديزني بلس والت ديزني شركة ديزني ديزني إيرادات الشركة أخبار الشركات خلال الربع الثانی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.