صاروخ «PL-15».. كل ما تريد معرفته عن هدية الصين لباكستان
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
إسلام أباد تستلم شحنات صواريخ جو-جو الصينية
في ظل تصاعد التوترات بين الهند وباكستان، أظهرت تقارير أن إسلام أباد تسلمت شحنات عاجلة من صواريخ جو-جو الصينية المتطورة PL-15 .
اقرأ ايضاًنشرت القوات الجوية الباكستانية صورًا لمقاتلاتها الحديثة JF-17 Block III مزودة بصواريخ PL-15 بعيدة المدى.
صاروخ PL-15 هو أحدث صاروخ جو-جو صيني بعيد المدى، طوّرته شركة AVIC الصينية. يتميز بالتالي:
مدى تشغيلي يتراوح بين 200 و300 كم
سرعة تفوق 5 ماخ
توجيه بالرادار النشط AESA
بوصلة بيانات ثنائية الاتجاه لتصحيح المسار وزيادة الدقة
تصميم يسمح بحمله بعدد أكبر على الطائرات مثل J-20
تفوق استراتيجي محتمل لباكستانإذا تأكدت التقارير بأن باكستان حصلت على النسخة الكاملة من PL-15، فهذا يعزز قدرتها على الاشتباك مع الطائرات الهندية من مسافات أبعد، ما يمثل ميزة تكتيكية مهمة في أي مواجهة جوية.
PL-15 مقابل الصواريخ الغربيةيُروّج للصاروخ PL-15 كونه نظيرًا لصاروخ AIM-120D الأمريكي (مدى 160 كم) وMeteor الأوروبي (مدى بين 100 و200 كم وسرعة 4+ ماخ)، مما يعكس تصاعد سباق التسلح الجوي في المنطقة.
كلمات دالة:الحرب الهندية الباكستانيةالقوات الجوية الباكستانيةصواريخ جو-جو الصينيةإسلام أبادالطائرات الهنديPL-15باكستانالصواريخ الغربيةالهندالصينحربحروب© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الحرب الهندية الباكستانية القوات الجوية الباكستانية إسلام أباد الطائرات الهندي باكستان الصواريخ الغربية الهند الصين حرب حروب
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يعلن تدمير صاروخ توماهوك أمريكي في محافظة كرمان
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، تدمير صاروخ أمريكي من طراز "توماهوك" في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ملابسات الحادث أو توقيته.
ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إعلان التلفزيون الإيراني سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الاستراتيجية، الواقعة عند مدخل مضيق هرمز، وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه يدرس تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، مشيرًا إلى أن أي هجوم محتمل قد يكون أكبر من الضربات التي نُفذت خلال "عملية الغضب"، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لم يحسم قراره النهائي بعد.