محافظ أسيوط: تحرير 412 محضرًا تموينيًا بمراكز وأحياء المحافظة
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
أكد اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط على مواصلة الجهود الرقابية المشددة على الأسواق ومنافذ بيع المواد البترولية
وحيث تم تنفيذ حملات مفاجئة ودورية أسفرت عن سحب عينات من السولار والبنزين بأنواعه، وإرسالها إلى المعامل المختصة للتحقق من مدى مطابقتها للمواصفات القياسية، وذلك في إطار جهود الدولة لمحاربة الغش التجاري
وأشار المحافظ إلى أن هذه الحملات تأتي ضمن خطة شاملة تنفذها مديرية التموين والتجارة الداخلية بالتنسيق مع مباحث التموين ورؤساء المراكز والأحياء وكافة الجهات الرقابية المعنية، بهدف ضبط الأسواق وضمان وصول الدعم لمستحقيه.
وأوضح المحافظ أن الحملات التي نُفذت على مدار يومين بمختلف المراكز بالتنسيق بين مديرية التموين بقيادة وكيل الوزارة خالد محمد، ومباحث التموين برئاسة المقدم أحمد علي، والرائد أحمد عبد الكريم، أسفرت عن تحرير 412 محضرًا متنوعًا، شملت ضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية والسلع غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، منها 192 كجم من اللحوم والدواجن ومشتقاتها، وعلب سجائر مخالفة بعدد 2511 علبة، و1368 كيس "كاراتيه" دون بيانات، و11 كرتونة حلوى "لوليتا"، و120 زجاجة خل، و200 كجم سكر ناقص الوزن.
وكما شملت المخالفات ضبط 7 شكاير دقيق بلدي مدعم داخل أحد المخازن، و47 جركن زيوت محركات دون فواتير، وتحرير محاضر تموينية شملت غلق محال، وعدم الإعلان عن الأسعار، وسوء التصرف في أسطوانات البوتاجاز، ومخالفات بمحطات الوقود، وعدم الاحتفاظ بسجلات بترولية، بالإضافة إلى 12 محضرًا لإدارة منشآت دون ترخيص و35 محضرًا لعدم الإعلان عن الأسعار في محال ومطاعم ومقاهي.
وفيما يخص المخابز، تم تحرير 222 محضر مخالفة شملت نقص وزن ومواصفات، وسوء نظافة، وتوقف جزئي، وعدم وجود ميزان أو لوحة بيانات، والتصرف في كميات من الدقيق، وعدم إصدار بون صرف للمواطنين.
وشدد المحافظ على أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع المخالفين، ردعًا لأي محاولة استغلال للمواطنين أو التلاعب في الأسعار، مؤكدًا استمرار الحملات بشكل مكثف لتأمين الأسواق وضمان جودة المنتجات والخدمات المقدمة.
ويُذكر أن محافظة أسيوط خصصت خطوطًا ساخنة لغرفة العمليات المركزية لتلقي شكاوى المواطنين على مدار الساعة عبر الأرقام (088/2135858 – 088/2135727)، أو من خلال تطبيق "تليجرام" على الرقم (01066628906)، بالإضافة إلى الخط الساخن لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة (16528) والموقع الإلكتروني "www.shakwa.eg".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط ذكر زجاجة تحرير وكيل خدمات محارب إحياء حملات قدم خطة المشدد محافظ أسيوط اللواء مواد مركز جهود منافذ رسالة جزء دعم الغذاء مفاجئ بيانات عدد مستودعات منتجات تجار أسفر مراكز باحث محضر ا
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.