المايسترو ناير ناجي: مزج الأوركسترا بروك كايروكي تجربة ناجحة وجاذبة للشباب
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
تحدث المايسترو ناير ناجي، قائد أوركسترا مكتبة الإسكندرية، عن مشاريعه الفنية المميزة التي مزجت بين الموسيقى السيمفونية الأوركسترا والأنماط الموسيقية الحديثة مثل الروك والراب، وتطرق إلى مشروعه مع فرقة كايروكي، مؤكدًا أنه استمتع بهذه التجربة.
وقال ناجي، في حواره مع الإعلامية سارة سراج عبر قناة «إكسترا نيوز»، إنّ المزج بين الأوركسترا السيمفونية وروك «كايروكي» كان تجربة غير تقليدية، لكنها ناجحة بشكل كبير، موضحًا، أنّ هذا النوع من المزج يعكس قدرة الموسيقى على توحيد الجمهور المختلف وتقديم تجارب جديدة، فالجمهور الكلاسيكي الذي حضر الحفل تفاعل مع الموسيقى بشكل لم يكن يتوقعه، فيما أبدع جمهور الروك في تفاعلهم مع الأوركسترا.
وأضاف أنه كان قد تعرض لهذه الفكرة في وقت سابق من السبعينات، حين رأى أول حفلة موسيقية تجمع بين أوركسترا شيكاجو وفرق ميتاليكا.
وتابع: «الفكرة كانت غريبة، لكن سرعان ما أثبتت قوتها، لأنها أظهرت كيف يمكن للموسيقى الكلاسيكية والروك أن يلتقيا ويقدما شيئًا مختلفًا للجمهور».
وأوضح أن الموسيقى الكلاسيكية كانت تُعتبر في البداية موسيقى للنخبة، لكن من خلال مزجها مع الأنماط الحديثة، استطاع أن يجعلها أكثر قربًا للجماهير الشابة.
وفيما يتعلق بمشروعه مع مغني الراب مروان بابلو، وصف ناير التجربة بأنها كانت «مغامرة فنية»، كما أنه يحبه، وقال إنه منذ البداية كان يشعر بحب الراب كوسيلة تعبير قوية جدا عن الكلمة والأفكار والمشاعر بشكل قوي وبسيط، وأن أفضل شيء في الراب أن الرابر هو الذي يكتب كلمات الأغنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الموسيقى السيمفونية الأوركسترا
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.