قائد قيادة تمصلوحت يرفع العلم الوطني فوق مستوصف أومناس بدل العلم البالي والممزق… وفاعلون يتساءلون عن غياب تدخل مندوب الصحة :
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
تحرير :زكرياء عبد الله
في خطوة لاقت استحسان الساكنة، قام قائد قيادة تمصلوحت برفع العلم الوطني الجديد فوق مستوصف أومناس، الواقع بجماعة تمصلوحت، ليضع بذلك حداً لمشهد العلم الوطني البالي والممزق الذي ظل يرفرف فوق المؤسسة الصحية لفترة طويلة، في صورة لا تليق بحرمة ورمزية العلم المغربي ولا بحرمة مرفق صحي يفترض فيه أن يكون عنواناً للنظافة والنظام.
الخطوة التي وصفها العديد من الفاعلين المحليين بـ”البادرة الرمزية القوية”، جاءت في ظل صمت الجهات الصحية الإقليمية، خاصة مندوبية وزارة الصحة بالحوز، التي لم تحرك ساكناً رغم المقال الذي سبق لجريدة مملكة بريس أن تناولته .
وقد عبّر عدد من المواطنين والفعاليات الجمعوية عن استغرابهم من الغياب التام لميزانية الإصلاحات الخاصة بهذا المرفق الصحي، مؤكدين أن المستوصف يعاني من هشاشة واضحة على مستوى التجهيزات، إلى جانب ضعف صيانة المبنى، ما ينعكس سلباً على جودة الخدمات المقدمة للمرضى، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الرعاية الصحية بالمنطقة.
وفي الوقت الذي يُشيد فيه السكان بمبادرة القائد، يتساءل كثيرون عن الدور الحقيقي لمندوبية الصحة بالحوز، ولماذا لم تبادر إلى التدخل لإصلاح الوضع، ولو بأبسط الإمكانيات، بدءاً من احترام رمزية العلم الوطني .
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: العلم الوطني تدخل قائد تمصلوحت مستوصف العلم الوطنی
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.