بالتزامن مع إنطلاق موسم الموكار.. العشرات من أبناء طانطان يركبون قوارب الهجرة
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
زنقة 20 | طانطان
في مفارقة صارخة بين واقع الشباب المحلي ومظاهر الاحتفال، شهدت سواحل طانطان، صباح اليوم الخميس، عملية إنقاذ لعشرات المهاجرين غير النظاميين، أغلبهم من شباب الإقليم، بعد محاولتهم الإبحار في اتجاه جزر الكناري عبر قوارب الموت.
ويعكس الحادث وضعا اجتماعيا واقتصاديا مأزوما يدفع أبناء المنطقة إلى الهروب من واقع البطالة والتهميش، في وقت تستعد فيه طانطان لإحتضان فعاليات موسم الموكار، الذي يُنظم سنويا بتمويل عمومي ضخم تحت شعارات الثقافة والتنمية.
وحسب نشطاء طانطان، فإنه على الرغم من مرور سنوات على تنظيم هذا الموسم، فإن أبناء المدينة لم يلمسوا أي أثر تنموي حقيقي يعود عليهم بالنفع، وسط غياب فرص التشغيل والاستثمار، واحتكار الفعاليات من طرف جهات لا تربطها أي علاقة حقيقية بالمنطقة، باستثناء حرصها على استغلال المناسبة لتحقيق مكاسب مادية وتسويقية.
إلى ذلك تبقى المفارقة مؤلمة حيث شباب يودّعون مدينتهم بحراً نحو المجهول، بينما تُنصب الخيام وتُقام العروض باسمهم، دون أن تُعالج الأسباب التي تدفعهم إلى الرحيل وامام مرأى ومسمع من المفروض فيهم تنمية الاقليم.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أكد وكيل محافظة عدن عبدالرؤوف زين السقاف أن ذكرى 23 يوليو تمثل محطة بارزة في ذاكرة الحراك الجنوبي، مشيرًا إلى أنها تحمل دلالات مرتبطة بتضحيات أبناء محافظة أبين وما قدموه من شهداء وجرحى خلال مسيرة المطالبات السياسية.
وقال السقاف في تصريح له إن “23 يوليو ليس تاريخًا عابرًا، بل جرح مفتوح في ذاكرة الحراك الجنوبي”، مستذكرًا ما وصفه بتضحيات أبناء أبين، حيث سقط 18 شهيدًا وأصيب واعتقل آخرون، بحسب قوله.
وأشار إلى أن منزل المناضل السلطان طارق الفضلي كان محطة لانطلاق لقاءات وجمع قوى جنوبية عام 2009، معتبرًا أن إحياء الذكرى اليوم يمثل تجديدًا للعهد بالسير على نهج من وصفهم بالشهداء.
وأضاف السقاف أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على الكلمات والمناسبات، بل هو موقف ومسؤولية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان أبناء الجنوب.
وجاءت تصريحات السقاف خلال إحياء ذكرى شهداء أحداث 23 يوليو عند النصب التذكاري للشهداء، بحضور عدد من الشخصيات والقيادات المحلية.