إعلان هام من صنعاء حول أزمة المشتقات النفطية
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
أسعار المشتقات النفطية في اليمن (وكالات)
في تطور لافت على الساحة الاقتصادية والخدمية في مناطق سيطرة جماعة أنصار الله، أعلنت شركة النفط التابعة للجماعة، اليوم الخميس، عن الانتهاء من أعمال الصيانة الشاملة لمنصات التعبئة في ميناء رأس عيسى النفطي بمحافظة الحديدة، بعد تعرضها لأضرار جسيمة بسبب سلسلة من الغارات الجوية الأمريكية التي استهدفت الميناء خلال الأسابيع الأخيرة.
ووفقاً لبيان رسمي صدر عن الشركة، فقد تم إعادة تأهيل المنصات المتضررة بالكامل، واستؤنفت على الفور عمليات ضخ المشتقات النفطية، من بنزين وديزل، من السفن الراسية في الميناء إلى الناقلات المخصصة لتوزيع الوقود. ويُنتظر أن تبدأ عملية التوزيع إلى المحطات في عموم المحافظات الواقعة تحت سلطة صنعاء خلال الساعات القليلة القادمة.
اقرأ أيضاً الريال اليمني يُبدي إشارات انتعاش جديدة وسط اضطرابات السوق.. السعر الآن 8 مايو، 2025 ما بعد الصفقة الأمريكية.. العليمي يبحث مصيره في عُمان والانتقالي يخشى الإقصاء 7 مايو، 2025وأكدت الشركة في بيانها أن المخزون الاستراتيجي من المشتقات النفطية متوفر بكميات كافية لتلبية الطلب المحلي لفترة طويلة، في محاولة منها لطمأنة المواطنين وتبديد المخاوف من حدوث أزمة جديدة في الوقود.
وأوضحت الشركة أن العملية اللوجستية لإعادة تزويد محطات الوقود ستتم خلال مدة أقصاها 24 ساعة، في حين تتواصل الجهود لتأمين سلاسل الإمداد في ظل الأوضاع الأمنية المتقلبة والتهديدات المستمرة على البنية التحتية الحيوية في البلاد.
المصدر
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: المشتقات النفطیة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.