عمر مرموش يتربع علي قائمة أفضل 5 صفقات فى الميركاتو الشتوي 2025
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
تواجد عمر مرموش نجم منتخب مصر ونادي مانشستر سيتي الإنجليزي ضمن قائمة أنجح 5 صفقات شتوية في عام 2025، وذلك بعد المستويات الرائعة التي ظهر عليها مع السيتي الذي انضم لصفوفه في يناير الماضي قادمًا من آينتراخت فرانكفورت الألماني.
وأوضحت صحيفة "thefootballfaithful"، "أدت البداية القوية والرائعة للنجم المصري عمر مرموش هذا الموسم مع آينتراخت فرانكفورت إلى انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز وبالتحديد نادي مانشستر سيتي مقابل 59.
وأضافت الصحيفة، "ساهم عمر مرموش في وصول مانشستر سيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، كما بات قريبًا من قيادة الفريق السماوي نحو إنهاء الموسم في مركز مؤهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل".
وضمت القائمة خفيتشا كفاراتسخيليا الذي انتقل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في يناير الماضي ليصبح أول لاعب جورجي في تاريخ النادي، قادمًا من نابولي الإيطالي مقابل 70 مليون يورو.
وساهم كفاراتسخيليا في تتويج باريس سان جيرمان بلقب الدوري الفرنسي كما يمني نفسه بالحصول على الثلاثية التاريخية، ويلعب باريس سان جيرمان مع ستاد ريمس يوم 24 مايو الجاري على ملعب ستاد "دو فرانس"، في نهائي كأس فرنسا، قبل أن يواجه الإنتر الإيطالي يوم 31 مايو الجاري بملعب "أليانز أرينا"، بمدينة "ميونخ" الألمانية في نهائي دوري أبطال أوروبا.
كما ضمت القائمة ماركو أسينسيو الذي انتقل إلى أستون فيلا الإنجليزي على سبيل الإعارة قادمًا من باريس سان جيرمان الفرنسي، وأنتوني الذي انضم لصفوف ريال بيتيس الإسباني قادمًا من مانشستر يونايتد الإنجليزي، والمدافع الإيفواري إيمانويل أجبادو الذي انضم لصفوف وولفرهامبتون الإنجليزي قادماً من ريمس الفرنسي، مقابل 16 مليون جنيه إسترليني.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: عمر مرموش مرموش أخبار عمر مرموش المحترفين المصريين اخبار المحترفين مرموش في الدوري الإنجليزي باریس سان جیرمان عمر مرموش قادم ا من
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.