رودز وتامبورليني تقودان الجيل الجديد في بطولة أرامكو كوريا ضمن سلسلة PIF العالمية
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
متابعة – محمد الجليحي
تستعد النجمتان الصاعدتان كيارا تامبورليني وميـمي رودز لقيادة المنافسات في بطولة أرامكو كوريا هذا الأسبوع، في إطار سلسلة PIF العالمية التي انطلقت حديثًا، حيث تتوليان دور القائدتين في الصيغة المبتكرة للبطولة الجماعية.
وتحمل البطولة، التي تُقام في العاصمة الكورية سيئول، طابعًا خاصًا هذا العام، مع تولي أسماء شابة لقيادة الفرق، ما يعكس ثقة متزايدة في الجيل الجديد من نجمات الجولف العالميات.
الإنجليزية ميـمي رودز بدأت موسمها 2025 بقوة لافتة، بعد فوزها بلقبيها الأولين في الجولة الأوروبية للسيدات، من خلال تتويجها في كل من “بطولة جوبرغ المفتوحة للسيدات” و”بطولة فورد النسائية المفتوحة في نيو ساوث ويلز”. رودز، التي احترفت عام 2024، عبّرت عن حماسها قائلة:
“أشعر أنني في وضع ممتاز بعد هذين الانتصارين. من الرائع العودة مجددًا مع فريقي بعد فترة راحة، وأنا متحمسة لانطلاق هذه المرحلة من الموسم. لم أكن أتوقع أن أكون قائدة، لكن مجرد الحديث عن ذلك منحني دفعة قوية وثقة بأنني أصبحت بين الكبار. من المميز أن أختار فريقي بنفسي، وأتطلع بشغف لهذه التجربة.”
من جهتها، تدخل السويسرية كيارا تامبورليني البطولة بثقة كبيرة، بعد موسم تاريخي في 2024 شهد فوزها بثلاث بطولات في جنوب أفريقيا، فرنسا وتايوان، إضافة إلى تتويجها بجائزة “أفضل لاعبة صاعدة” وتصدرها التصنيف العام للجولة الأوروبية للسيدات.
وسبق لتامبورليني أن قادت فريقها للفوز في بطولتي شينزن والرياض العام الماضي، لتصبح أول قائدة تحقق لقبين جماعيين متتاليين في عام واحد، وتقول:
“أنا متحمسة جدًا لهذا الأسبوع. البطولات الجماعية دائمًا ما تكون ممتعة، وأحب أن أكون محاطة بلاعبات أستمتع معهن داخل الملعب. كقائدة، من المهم الحفاظ على الروح المعنوية وتحفيز الفريق طوال الجولة. لعبت مؤخرًا أول بطولة كبرى لي في الولايات المتحدة، وكانت تجربة مليئة بالدروس، وآمل أن أطبقها هنا.”
الجدير بالذكر أن رودز كانت ضمن فريق تامبورليني الفائز في بطولة الرياض العام الماضي، والتي كانت أول ظهور لها في سلسلة أرامكو للفرق، المعروفة الآن بسلسلة PIF العالمية.
ومع انطلاق الجولة الأولى من بطولة أرامكو كوريا اليوم، 9 مايو، تتجه الأنظار إلى هذا الحدث العالمي الذي يجمع بين التنافس الرياضي وروح الفريق، في إطار جهود المملكة العربية السعودية لتوسيع حضورها في رياضة الجولف عالميًا.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
فجوة الأجور تهدد القيمة السوقية للدوري الأسترالي للسيدات.. ومطالبات بضخ استثمارات جديدة
تواجه كرة القدم النسائية في أستراليا تحدياً اقتصادياً هيكلياً يستوجب إعادة النظر في منظومة الاستثمار والنمور المالي، وذلك وسط تصاعد الفجوة في الأجور مقارنة بالأسواق الكروية العالمية.
وفي هذا السياق، شددت المهاجمة الأسترالية سام كير على أن استعادة النجمات الأستراليات المحترفات في الخارج يتطلب، بالدرجة الأولى، ضخ استثمارات جديدة لرفع الكفاءة التشغيلية والبيئة الاحترافية للمسابقة المحلية، مؤكدة أن انخفاض سقف الرواتب يظل العائق الأكبر أمام عودة الكفاءات الرياضية الوطنية.
وتتجسد الأزمة المباشرة في الفوارق المادية الملموسة بين المسابقة المحلية والنظراء الدوليين؛ إذ يقتصر الحد الأدنى لأجور اللاعبات في أستراليا على نحو 18,486 دولاراً، وهو ما يبتعد كثيراً عن معايير الأسواق الكبرى. وفي المقابل، يكشف الدوري الأمريكي عن القوة الفائقة لرؤوس الأموال، إذ ارتفع الحد الأدنى للسقف الأجري إلى 50,500 دولار مع حلول عام 2026، في حين تسجل العقود الفردية الاستثنائية أرقاماً قياسية، كعقد اللاعبة ترينيتي رودمان الذي يتجاوز حاجز المليوني دولار سنوياً، ما يبرز تباين القيمة السوقية والتنافسية بين البطولة الأسترالية وبقية الأسواق العالمية.
وأدى هذا الفارق المالي والتنافسي إلى تغيير مسار القوة الجاذبة للدوري الأسترالي؛ فبعد أن كان يشهد فترة ازدهار جاذبة للاعبات منتخب أستراليا والمحترفات من الدوريين الأمريكي والإنجليزي، باتت معظم النجمات المحليين، أمثال كايتلين فورد، وستيف كاتلي، وماري فاولر، يفضلن الانتقال للعب في الأندية الأوروبية.
وهذا التوجه يضع الأندية المحلية أمام ضرورة ملحة لتطوير نماذجها الاستثمارية، إذ تشير كير إلى أن تعزيز البيئة الاستثمارية وتوسيع قاعدة الرعاية المالية يقفان كشرطين أساسيين لتعديل خريطة انتقالات اللاعبات وبناء دوري قوي يستند إلى أسس اقتصادية مستدامة.