انطلاق مبادرة بداية جديدة لضمان جودة التعليم بجامعة عين شمس
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
شهدت جامعة عين شمس انطلاق الفاعلية التدريبية الأولى لمبادرة " بداية جديدة لضمان جودة التعليم " ، والتي تنظمها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي .
بحضور الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة أمانى أسامة كامل ، نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون الدراسات العليا والبحوث ، والدكتور هشام عبد الناصر، المدير التنفيذي للمبادرة، والدكتورة ميريام فريد عياد ، مدير مركز ضمان الجودة بجامعة عين شمس وعددًا من قيادات الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد وعمداء ووكلاء الكليات بجامعة عين شمس ورئيس الإدارة المركزية لقطاع الدكتور رئيس الجامعة ، وأمين الجامعة المساعد لقطاع التعليم والطلاب ، ومديرى وحدات الجودة بالكليات وفريق مركز ضمان الجودة بالجامعة.
وجاءت جامعة عين شمس لتكون أولى محطات انطلاق المبادرة، تأكيدًا لدورها الريادي في دعم جهود الإرتقاء بجودة التعليم، وتعزيز مشاركة الطلاب في نشر ثقافة الجودة داخل الجامعات المصرية.
وتهدف المبادرة إلى تفعيل دور طلاب الجامعات المصرية في ضمان جودة التعليم ونشر ثقافة الجودة والإرتقاء بالتعليم من خلال ورش عمل تنظمها الهيئة وتطرحها للطلاب بالجامعات المختلفة ، وذلك لتزويد الطلاب المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة ليصبحوا سفراء للجودة وقادة للتغيير الإيجابي في بيئتهم الجامعية.
في كلمته أكد الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين ، رئيس جامعة عين شمس ، أن هذه المبادرة الاستثنائية، تجسد رؤية وطنية طموحة تعكس مدى اهتمام القيادة السياسية بجودة التعليم باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية للتنمية الشاملة والمستدامة، وتضع الطالب في قلب عملية تطوير التعليم، وتؤمن بدوره المحوري كشريك فاعل في الإرتقاء بمستواه.
وأشاد رئيس جامعة عين شمس بدور الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، قيادة وفريق عمل، على جهودهم المتواصلة في دعم المؤسسات التعليمية وتطوير معايبر الاعتماد ومواكبتها للمستجدات العالمية. وعلى هذه المبادرة الطموحة التي تعد خطوة رائدة نحو مستقبل أفضل للتعليم في مصر.
وأعرب عن فخره أن تكون جامعة عين شمس بتاريخها العريق وإسهاماتها المضيئة في مسيرة التعليم العالي في مصر هي القبلة الأولى التي اختارتها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد لانطلاق هذه المبادرة الطموحة، الأمر الذي يحمل الجامعة مسؤولية مضاعفة لتكون نموذجًا يُحتذى به في الالتزام بمعايبر الجودة والتميز، والعمل بروح الفريق من أجل تحقيق بيئة تعليمية رفيعة المستوى، تليق بأحلام طلابنا وطموحات وطننا. مؤكدًا علي دعمه الكامل لهذه المبادرة، والحرص على تفعيلها في جامعة عين شمس بما يحقق أهدافها المرجوة.
كما توجه بالشكر إلى مركز ضمان الجودة بالجامعة، وإلى السادة العمداء وأعضاء هيئة التدريس، على ما يبذلونه من جهد حقيقي لتحويل مفاهيم الجودة إلى واقع ملموس.
واختتم بتوجيه كلمة للطلاب المشاركين من جامعة عين شمس قال فيها " أنتم الركيزة الأساسية لأي تطوير وهذه المبادرة هي فرصتكم الذهبية للإسهام بفاعلية في تطوير العملية التعليمية "
من جانبه أعرب الأستاذ الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، عن سعادته بالتواجد في رحاب جامعة عين شمس لإطلاق المبادرة التي تتمحور حول الطلاب، مؤكدًا أن اختيار جامعة عين شمس لتكون نقطة الإنطلاق جاء إيمانًا بجديتها في التعامل مع منظومة الجودة وحرصها المستمر على تطوير الأداء الأكاديمي.
وأوضح أن الهدف الأساسي من المبادرة هو نشر ثقافة الجودة داخل المجتمع الجامعي، مشيرًا إلى أن الانطلاقة الجديدة تركز على تحقيق الجودة الفعلية والممارسات التطبيقية على أرض الواقع.
وأكد أن مفهوم جودة التعليم يرتكز على مبدأ التحسين والتطوير المستمر، لافتًا إلى أن الطالب يُعد محور العملية التعليمية، باعتباره المنتج النهائي لها، حيث يجب تأهيله بالمعارف والمهارات التي تؤهله لسوق العمل، إلى جانب إكسابه القدرة على التعلم الذاتي المستمر لتطوير معارفه ومهاراته بمرور الوقت.
كما تناول الأستاذ الدكتور علاء عشماوي الحديث عن أركان منظومة ضمان جودة التعليم، موضحًا أن من عناصرها القائمون على العملية التعليمية أنفسهم، مؤكدًا أن نجاح هذه المنظومة يعتمد على الشراكة الكاملة بين جميع أطرافها، والتي يجب أن تقوم على أساس من الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة.
وفي كلمته عبر الأستاذ الدكتور هشام عبد الناصر، المدير التنفيذي للمبادرة، عن اعتزازه بانطلاق المبادرة من رحاب جامعة عين شمس، مؤكدًا أن اختيار هذا الصرح العلمي العريق لإطلاق المبادرة يعكس مكانة الجامعة المتميزة في قلب الحركة الأكاديمية المصرية ، وحرصها الدائم علي مواكبة المستجدات وتبنى أحدث المعايير العلمية ، وتمثل نموذجًا يحتذى به في السعى نحو الجودة والتميز ، مثمنًا دعمها القيم للمبادرة.
وأوضح الدكتور هشام عبد الناصر أن هذه المبادرة تنبع من الإيمان الراسخ بأن الإرتقاء بمستوى التعليم يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن هذا النهج هو التزام نتبناه جميعًا ومسؤولية نتشاركها ، مضيفًا أننا نطمح من خلال هذه المبادرة إلي إحداث تغيير جذرى في طريقة تقييم وتحسين جودة العملية التعليمية وتمكين المؤسسات من تحقيق المعايير العالمية ، بهدف تخريج أجيال مسلحة بالعلم والمعرفة قادرة على قيادة المستقبل.
وأضاف أن ذلك لن يتأتى إلا بتضافر جهود الجميع والشراكة الحقيقية بيّن الهيئة وكافة المؤسسات التعليمية علي إختلاف أنواعها وبدعم متواصل من القيادة السياسية التى تولي قضية التعليم أهمية قصوى .
واختتم كلمته بالتأكيد علي أن هذه المبادرة تعد بداية لمسيرة طويلة نحو تحقيق رؤية مصر في مجال التعليم وستسهم بشكل فعال في رفع مستوى الخريجين وتأهيلهم لسوق العمل المتغير وتعزيز التنافسية العالمية لمؤسستنا التعليمية .
وخلال كلمتها حثت الأستاذة الدكتورة ميريام عياد ، الطلاب على نقل ما اكتسبوه من خبرات ومهارات إلى زملائهم، مع الحرص على التحسين والتطوير المستمر، بما يسهم في الإرتقاء بمستوى الأداء الجامعي ، مؤكدة ان المبادرة تعكس إيمان عميق بقدرتهم علي إحداث تغيير ايجابي داخل جامعتهم.
كما تقدمت الدكتورة ميريام عياد بالشكر للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وللأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، على الدعم المستمر لمركز ضمان الجودة، وتوفير كافة التسهيلات اللازمة لإطلاق المبادرة.
وقدمت الشكر كذلك للسادة العمداء على تفاعلهم الكبير مع المبادرة، ولكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث الهام، مؤكدة أن العمل الجماعي والتعاون المثمر بين جميع الأطراف هو أساس تحقيق أهداف المبادرة وتعزيز ثقافة الجودة في المجتمع الجامعي.
يذكر أن فعاليات اليوم تضمنت عددًا من الجلسات التدريبية قدمها كل من الدكتور هشام عبد الناصر ، المدير التنفيذي للمبادرة والدكتور حسين خاطر، مسئول تنفيذ الخطة التدريبية للمبادرة تناولت أحدث معايير ضمان جودة التعليم وأساليب تطبيقها بالمؤسسات التعليمية، والمعايير الأكاديمية المرجعية لكل تخصص.
واختتم اليوم بتوزيع الشهادات على المشاركين من الطلاب ، وسط إشادة واسعة بالتنظيم والمحتوى التدريبى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة عين شمس جودة التعليم رئيس مجلس الوزراء الهیئة القومیة لضمان جودة التعلیم والاعتماد العملیة التعلیمیة رئیس جامعة عین شمس الأستاذ الدکتور هذه المبادرة ثقافة الجودة ضمان الجودة مؤکد ا أن
إقرأ أيضاً:
قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر
الدوحة (زمان التركية)ــ أكدت وزارة الخارجية القطرية “تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لضمان أمنها وسيادتها”، وذلك بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية.
ودعت المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 بشأن حرية الملاحة وحقوق الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت الوزارة أن “حرية الملاحة عبر الممرات المائية الدولية هي مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.
وجاء في البيان أن “أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن قطر والدول الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون الخليجي”.
يأتي ذلك بعد أن أعلن الحوثيين المدعومين من إيران، يوم الاثنين، فرض حصار بحري على السعودية، وقال الناطق العسكري الحوثي إن المملكة تحاصر الشعب اليمني وتفرض حصارا بحريا، فيما وصفت وزارة الخارجية السعودية هذه الاتهامات بأنها باطلة، وجددت إدانتها لمزاعم الحوثيين.
كما أدانت رابطة العالم الإسلامي بشدة اتهامات الحوثيين، ورفضتها باعتبارها “ادعاءات كاذبة” تهدف إلى صرف الانتباه عن مسؤولية المسلحين عن تدهور الوضع في اليمن.
وصرح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد العيسى، بأن اتهامات الحوثيين ما هي إلا “محاولة يائسة للتغطية على جرائمهم وانتهاكاتهم بحق الشعب اليمني”. وتشمل هذه الجرائم استهداف البنية التحتية والمطارات المدنية والموانئ النفطية والمنشآت الحكومية، فضلاً عن الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأضاف قائلاً: “يدرك الشعب اليمني أن هذه الادعاءات ليست سوى محاولة للتهرب من المسؤولية عن الوضع الإنساني الكارثي الذي خلقه الحوثيون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم بسبب انتهاكاتهم وسوء إدارتهم” وسرقتهم لموارد اليمن.
وقال: “إن الحقائق على أرض الواقع تناقض مزاعمهم”، مستشهداً بإعلان وزارة الخارجية السعودية أنها ستواصل العمل مع الحكومة اليمنية الشرعية وتخفيف معاناة الشعب اليمني من خلال تنفيذ مشاريع التنمية، ودعم ميزانية الحكومة، وتوفير مشتقات النفط لتشغيل محطات توليد الطاقة، ودعم جهود الأمم المتحدة للسلام.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أجرى محادثة هاتفية مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، ووزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، والمصريين المغتربين بدر عبد العاطي.
وخلال المكالمات، ناقش الوزراء آخر التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن الإقليمي.
كما أكدوا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، فضلاً عن دعم الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى حلول سلمية وشاملة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
Tags: الحوثيينالسعودية