محافظ بني سويف يُنيب رؤساء المدن في افتتاح 3 مساجد بعد إحلالها
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
أناب الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بنى سويف رؤساء مدن : الفشن والواسطى في افتتاح 3 مساجد بتكلفة إجمالية زادت عن 10 مليون جنيها بعد " إحلالها وتجديدها " وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف التي تنفذها بالتعاون مع الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني لتطوير ورفع كفاءة وإنشاء المساجد وإعمار بيوت الله.
وافتتح علي حماد رئيس مركز ومدينة الفشن، مسجد الصفا والمروة بقرية السعدي التابعة لقرية شنرا، بعد إحلاله وتجديده على مساحة 260 مترا بتكلفة 4.
كما شهد"اليوم"افتتاح المسجد الشرقي بقرية طلا التابعة لقرية الفنت،بعد إحلاله وتجديده على مساحة 300متراً بتكلفة 4.5 مليون جنيها" جهود ذاتية" وذلك بحضور: الأستاذ أشرف حمزاوى نائب رئيس مركز ومدينة الفشن، الأستاذ على عمر رئيس قرية تلت وبعض مشايخ إدارة الأوقاف.
كما افتتح حمادة راضي رئيس مركز ومدينة الواسطى، مسجد الحاج كامل الديب بقرية الميمون "بعد تجديده وفرشه "على مساحة 300متراً بتكلفة 1.5 مليون جنيها" جهود ذاتية"وذلك بحضور النائب عبد الحكيم مسعود، النائبة سهام بشاي عضوا مجلس النواب، الشيخ رجب حسين مدير إدارة أوقاف الواسطى، شريف يس نائب رئيس المركز ، علي سعد رئيس قرية الميمون وقيادات الشعبية والتنفيذية وأهالي قرية الميمون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف الفشن طه الناظر بنی سویف
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.