المستشفيات التعليمية تنظم برنامجا تدريبيا عن الجراحة الآمنة والتخدير والمسئولية الطبية
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
نظمت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، بوزارة الصحة والسكان، فعاليات البرنامج التدريبي "معايير جهار (GAHAR) للجراحة الآمنة والتخدير والمسؤولية الطبية".
وصرح الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، بأن هذا التدريب يأتي في سياق حرص الهيئة على حصول جميع وحداتها على اعتماد معايير الجودة (GAHAR)، بهدف تحسين كفاءة الخدمات الصحية، وتقليل الأخطاء الطبية، مما يسهم في تقليل تكاليف العلاج الإضافية وتعزيز جودة الخدمات والنظم الإدارية، كما يهدف إلى رفع كفاءة الكوادر الطبية بما يضمن تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتطبيق معايير الجودة فيما يخص معايير الجراحة الآمنة والتخدير والمسؤولية الطبية طبقًا لمعايير "جهار"، مع التركيز على سلامة المريض ومقدم الخدمة والبيئة المحيطة.
وأضاف رئيس الهيئة أن، هذا البرنامج التدريبي يُعد خطوة هامة نحو تعزيز ثقافة الجودة والارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في مصر، بما يتماشى مع رؤية الدولة في تطوير القطاع الصحي وتحقيق التميز في تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.
لافتا أن التدريب شهد مشاركة واسعة من رؤساء وأعضاء فرق الجودة ومكافحة العدوى بوحدات الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، ووصل عدد الحضور ٢٥٠ متدرب، مما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الهيئة لتحقيق معايير الجودة والاعتماد في مختلف وحداتها.
عُقد البرنامج في قاعة المؤتمرات الكبرى بالمعهد القومي للكبد والجهاز الهضمي والأمراض المعدية، وذلك تحت رعاية وبحضور الأستاذ الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية.
وشهد التدريب من جانب الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية حضور الدكتور شريف صفوت نائب رئيس الهيئة للشئون الفنية، و أ.د نغم عابد نائب رئيس الهيئة للبحوث العلمية والتطبيقية، والسادة مديري مستشفيات ومعاهد الهيئة، والدكتور محمد كمال رئيس فريق الجودة بالهيئة، والدكتورة دينا حنفي منسق تدريب الجودة بالهيئة ومنسق إدارة الجودة المركزية.
ومن جانب الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية حضور الد كتور وائل الدرندلي، و الدكتورة ولاء عبد اللطيف
أعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والدكتورة الشيماء عبد الفتاح.. مدير عام الإدارة العامة للتدريب للغير بالهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، و الدكتور محمد السايس.. مدير عام الرقابة الإدارية بالهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والدكتورة إيمان عبد الغني.. عضو الإدارة العامة للتدريب للغير بالهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.
جدير بالذكر أن الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية كانت قد نظمت برنامجًا تدريبيًا مماثلًا في الفترة من 9 إلى 11 فبراير 2025 بالتعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية حول الإصدار الحديث لعام 2025 لمتطلبات الاعتماد المبدئي للمستشفيات، بحضور قيادات من الهيئتين وعدد من مديري الإدارات المعنية، ويأتي هذا التدريب ضمن جهود الهيئتين لتعزيز ثقافة الجودة والارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في مصر، بما يتماشى مع رؤية الدولة في تطوير القطاع الصحي وتحقيق التميز في تقديم الخدمات العلاجية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الصحة المستشفيات التعليمية الهيئة العامة للمستشفيات المعهد القومي للكبد إدارة الجودة المركزية الهیئة العامة للمستشفیات والمعاهد التعلیمیة الهیئة العامة للاعتماد والرقابة الصحیة الدکتور محمد رئیس الهیئة
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)